رواية حب شبه مستحيل بقلم مي علاء الحلقه 31-32-33-34-35 حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

وهو ينظر لناحيتها پغضب
مر الوقت و الفتيات يستمتعون في المياة و الشباب ايضا
في منزل هاجر
دخلت اماني المنزل و اذان العصر يأذن رمت نفسها ع الاريكة بإهمال ثم وضعت كفيها ع وجهها و بكت پقهر و صوت عالي
كانت سميرة جالسة في الصالون و عندما سمعت صوت فتح باب شقته اماني نهضت و ارتدت الطرحة و خرجت و إتجهت لشقتها طرقت
نهضت اماني و مسحت دموعها و فتحت ل سميرة
سميرة بقلق في اية لية بټعيطي
اماني پقهر مرضيش يساعدني ... و .. وطردني ... انا اتهنت النهارضة
و اخذت تبكي اقتربت منها سميرة بحزن و شفقة و اقتربت منها و ا خذتها في حضنها و اخذت تمسح ع ظهرها و تواسيها ببعض الكلمات
في شرم
اتت الناظرة و اخبرتهم بأن الغداء جاهز
تجمع الجميع حول الطاولة ولكن هاجر لم تكن معهم
كانت هاجر في مكان غريب لا تعرفة لقد سارت كثيرا دون ان تشعر وعندما تعبت اتت ان تعود وجدت ان الطريق مختلف التفتت لتعود لعلها تجد الطريق الصحيح ولكن للأسف لم يوصلها اي طريق سلكتة إلى الشالية التي تمكث بة الان هي في مكان خالي من الناس لايوجد اي شخص تراة امام عينيها فهذا اخافها اكثر شعرت بالتعب و انها لا تستطيع الوقوف اكثر فجلست ع الرمل وهي تشعر بالخۏف و القلق و لكن كان هناك امل انها ستجد الطريق ولكن بعد ان ترتاح قليلا وضعت يدها ع رأسها فوق الحجاب المتها بسبب ضړبة الكرة تنهدت و اخذت تقرأ آيات قرآنية لتطمأن قليلا و كانت تتلفت حولها
ع السفرة
سلين سرين شوفتي هاجر
سرين مش إحنا سبناها في الأوضة
سلين ما طلعت عشان اناديها بس مكنتش موجودة و برضوا دورت عليها هنا و ملقتهاش
سرين اممم مش عارفة اكيد هنلاقيها هنا و لا هناك
سلين طيب قومي معايا نشوفها فين
سرين بضيق انا جعانة بعد ما نخلص اكل
سلين ماشي
كان لؤي قد سمع هذا و ايضا لميس ولكن لميس لم تهتم و تنمت ان تكون هاجر قد غفلت الطريق و انها لا تعود بينما كان لؤي العكس شعر بالقلق عليها ولكنة حاول جاهدا بأن يخفي هذا الشعور و يطفية و ان يبني شعور الامبالاة
في منزل لؤي
كانت منال تتحدث ف الهاتف مع صديقتها المقربة
منال امتى هتيجي القاهرة
ريهام ع الشهر الجاي ع نصوا كدة بس بنتي عندك في القاهرة ع فكرة
منال بجد! ... نيرة هنا
ريهام ايوة بس حاليا لا عشان سافرت مع زمايل اخواتها و هترجع ع بكرة او بعد بكرة كدة
منال خلاص تبقي تقوليلها انها تجيلي دي وحشتني واللهي
ريهام اكيد إن شاء الله
و اخذوا يتحدثون عن امور عده
نهضت مڤزوعة عندما سمعت صوت نباح كلب تلفتت حولها پخوف فهي تخاف الكلاب كثيرا لأن هناك ذكرى حدثت معها و هي صغيرة
نهض بطريقة سريعة و ابتعد عنهم و لم يستجيب لنداء لميس لة
سلين مالوا
سرين هو رايح فين 
لميس بقلق مش عارفة ربنا يستر
عندما نهض و ابتعد سريعا كان لم يعد يتحمل فالقلق تملكة كليا فقرر ان يبحث عنها للإحتياط
نهضت سلين من ع السفرة بحجة انها شبعت إتجهت للحمام لتتحدث مع زين
سلين بضيق يعني اية مش جي انت بتستهبل صح
زين ببرود مش هقدر اجي حصلت ظروف
سلين ظروف اية بقى إن شاء الله
زين قلت ظروف
سلين اها بقى كدة ظروف
زين...
سلين بإنفعال يعني انا جيت عشانك اصلا وفي الأخر متجيش
زين بنفاذ صبر مش فاضيلك يا سلين سلام
واغلق الخط في وجهها نظرت للهاتف بعدم تصديق و قالت پغضب
سلين هوريك يا زين
سارت بخطوات سريعة و هي تتلفت خلفها صوت نباح الكلب يقترب كان صدرها يعلو و يهبط من كثرة خۏفها و رعبها و ظلت تجري و تسرع مشيتها عندما تشعر بالتعب وهي تتلفت خلفها و تنظر حولها مرت ربع ساعة وهي ع هذة الحالة ... و فجأة اصطدمت بجسم امامها فصړخت مڤزوعة ... نظرت لهذا الشخص و كان.... لؤي
امتلأت عينيها بالدموع و قالت بصوت مرتجق
هاجر لؤي
و ارتمت في احضانة و هي خائڤة .....
........
رواية ... حب شبه مستحيل ..
الحلقة 34 .... حب شبه مستحيل ....
بقلم مي علاء
و فجأة اصطدمت بجسم امامها فصړخت مڤزوعة ... نظرت لهذا الشخص و كان.... لؤي
امتلأت عينيها بالدموع و قالت بصوت مرتجف
هاجر لؤي
و ارتمت في احضانة و هي خائڤة .....
احضتنها بحنان و بث لها الطمأنينة
لؤي بصوت دافئ خلاص اهدي و مټخافيش انا معاكي
هزت رأسها و تشبثت به اكثر
ابعدها قليلا و مسح دموعها وقال بحنان
لؤي اهدي بس و قوليلي مالك خاېفة للدرجة دي
نظرت لعينية ثم التفتت و قالت وهي تنظر لمصدر الصوت و قالت بصوت مهزوز
هاجر كان في صوت هوهوة كلب و انا بخاف منهم اوي
إبتسم و مسح ع رأسها وقال
لؤي طيب مش عايزة ترجعي
التفتت و نظرت لة و اومأت برأسها
إبتسم و خلل اصابعة بين اصابعها
نظرت لة لبرهة و تذكرت ان كل شيء انتهى بينهم فأتت ان تسحب يدها من بين يدة ولكنة كان ممسكها بقوة و ضغط عليها و الټفت بجسدة امامها و امسك بيدها الآخرى و قال وهو ينظر في لها نظرة حانية
لؤي خلينا ندي بعض فرصة تانية عايز نرجع زي الأول عايزيك عايز امسك ايديك اشوف إبتسامتك و ضحكتك امسح دموعك اهتم بيكي لازم ندي بعض فرصة تانية
هاجر بتأثر لية ندي بعض فرصة تانية بعد اللي حصل دة
لؤي بسرعة عشان بنحب بعض وانا مش هقدر استغنى عنك
هاجر و الدموع تتجمع في عينيها ازاي هترتبط بواحدة خاي...
قاطعها و هو يضع اصبعة ع فمها وقالت بتحذير
لؤي اياكي تقولي دة تاني انا عارف اني كنت غبي لأني صدقت الكلام اللي اتقال و الاشاعات دي بس بعد ما فكرت عرفت اني غلطت في حقك و انا عارفك و حافظك مستحيل تعملي حاجة زي دي
كانت تنظر لة بعينيها السوداء كسواد الليل و كانت لامعة بالدموع سحر هو بعينيها نقل ناظرية و نظر لفمها و تلمسة بأصبعة و لم يشعر بنفسة وهو يطبق شفتية ع شفتيها بحب و لهفة و اشتياق
لا تعلم ما حدث مرت هذة اللحظة ببطئ لم تكن تستوعب ما حدث بعد تشعر بأنها في فيلم سينيمائي افاقت و ابتعدت پغضب و وجنتيها مصبوغة بحمرة الخجل وقالت بنبرة تمتزج بين الڠضب و الإرتباك و الإحراج و الحدة
هاجر انت .. انت ازاي تعمل كدة .. ا .. عملت .. عملت كدة لية ... انت .. انت حقي..
وكأنة فاق ع صوتها مما كان يفعل و استدرك ما حدث فشعر بالندم
قاطعها بسرعة وبأسف ممزوج بالإرتباك انا اسف مش عارف عملت كدة ازاي انا اسف واللهي
نظرت لة لبرهة ثم اخفضت رأسها بإحراج و خجل و كانت بداخلها تتمنى ان تنشق الأرض و تبلعها
لؤي وهو يتلفت حولة يلا نرجع
اومأت برأسها وهي مازالت مخفضة الرأس
تقدم منها خطوة فإبتعدت للخلف بسرعة ففهم و عاد خطوات للخلف مبتعد عنها فتقدمت وسبقتة بخطوات و هو خلفها و كان يرشدها للطريق
في منزل هاجر
مازالت سميرة عند
تم نسخ الرابط