رواية حب شبه مستحيل بقلم مي علاء الحلقه 31-32-33-34-35 حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

اماني و كانوا يتحدثون
اماني هما البنات هيرجعوا امتى بكرة
سميرة ع العصر كدة هيبقوا هنا إن شاء الله
اماني يعني هيمشوا من هناك ع الظهر
سميرة تقريبا
اماني اممم ماشي
سميرة طب ها ... هتقولي ل هاجر
اماني بتردد ايوة
سميرة ايوة كدة كويس قوليلها و عرفيها عشان تساعدك هي بنتك و هي الوحيدةاللي هتقف جمبك و تساعدك انتي ملكيش حد و انتي شوفتي اللي حصلك من عمها
تنهدت اماني پألم و حزن
في الشالية
اتت ان تدخل الغرفة ولكن اوقفها عندما نادها و عندما التفتت لة امسك بيدها بين يدةواتت ان تسحبها ولكنة كان ممسكها جيدا قال وهو ينظر في عينيها
لؤي هتوحشيني
احمرت وجنتيها و اخفضت رأسها و حاولت سحب يدها من بين يدة و لكنةلم يسمح لها بل جذبها له و قبلها من جبينها قبل مطولة و كانت هي تشعر بالخجل الشديد و دقات قلبها مسموعة
لؤي متتأخريش هستناكي في الكافية اللي في الشاطئ
هاجر بصوت يكاد يسمع مش هاجي
ضغط ع يدها بحنان و قال و إبتسامةجذابة ع وجهة
لؤي هتيجي ولو مجتيش هعتبر انك لسه مسمحتنيش و انك مش عايزة نرجع لبعض
وقبل يدها و غادر
كانت قد رأت كل هذا سرين و كانت الغيرة والحقد تملكتها فنوت ع...
وضعت يدها ع وجنتيها الذي اصبحت ساخنة برمت مسكه الباب و دخلت
اتجهت للدولاب وهي شاردة و اخرجت ملابسها ومن ثم إتجهت للحمام الملحق بالغرفة و دخلت لتستحم
فتحت صنبور المياة لتدفق الماء ع جسمها اغمضت عينيها وهي تدلج رأسها تذكر ما حدث تذكرت قبلتة لها فجأة علت ضربات قلبها وكأنة يعلن العصيان فتحت عينيها و وضعت يدها ع شفتيها و تلمستها بطريقة تلقائية غير واعية ثم ازاحت يدها بنفور و نهرت نفسها كيف تفكر و تتذكر شيء كهذا ... ما هذا الجنون الذي جعلها بة حبيبها!
انتهت من حمامها سريعا و اردت ملابسها و اتت ان تغادر و تذهب لة ولكنها وجدت سرين تدخل لها و تمثل عليها المړض و الإغماء و هاجر صدقت و نجحت سرين في جعل عدم ذهاب هاجر ل لؤي بتمثيلها والاعيبها الخاصة
اشرقت شمس يوم جديد
كانت هاجر تنام جالسة ع الأرض واضعة رأسها ع سرير سرين ايقظتها اشعة الشمس فتحت عينيها بتعب و نهضت و دلجت رقبتها و من ثم جست درجة حرارة سرين التي كانت في اليلة الماضية ساخنة جدا تنهدت و إتجهت للحمام تغتسل
بعد ان خرجت هاجر كانت قد استيقظت سرين و سلين و لميس و باقي الفتيات دخلن الحمام و اغتسلن واحدة تلو الآخرى و بعدها جهزوا حقائبهم و نزلوا ليفطرون
و في طريقهم للأسفل توقفت هاجر و قد تذكر معادها مع لؤي ضړبت جبينها بكفها و من ثم التفتت و قالت ل سلين و سرين
هاجر روحوا ع الفطور وانا جاية بعديكم حالا
اومأوا برأسهم و اكملوا طريقهم و لكن...
عادت هاجر للأعلى و وقفت امام باب الغرفة الذي يقيم فيها مترددة .. ظلت مترددة هكذا لمدة تقرب العشر دقائق و ها اخذت قرارها و تقدمت بعزم و كادت ان تطرق الباب وجدتة فتح و كان لؤي
هاجر لؤي ... انا اسفة لأن...
تخطاها و كأنها لا تتحدث معة التفتت بإستغراب ونادت علية ولكنة لم يبالي و اكمل فلحقتة
هاجر انت زعلان عشان مجتش إمبارح
لا يرد
اكملت واللهي حصل ظرف و مقدرتش اجيلك عشا...
الټفت لها بحدةو قاطعها و هو يقول پغضب
لؤي بطلي تقولي و تألفي اعذار ... كان ممكن تيجي و تقوليلي انك مش عايزة نرجع لبعض و اني مش مهم بالنسبة ليكي اصلا و ظروفك اهم
هاجر لتبرر انت مهم بالنسبة ليا اكيد بس سرين تعبت و كان لازم افضل معاها
كانت نظرتةلها نفسها ... غاضب و ها هي رأت فيها عدم الأقتناع
هاجر واللهي مش بكدب عليك او بألف ظروف
ثم لمحت سرين و سلين وهم يصعدون ع السلالم فنادت عليهم وقالت
هاجر بسرعة سرين ... قولي ل لؤي انك كنتي عيانة امبارح و حرارتك عالية واني فضلت معاكي طول الليل بعملك كمادات و كمان اغمى عليكي .. قوليلوا
وها هي سرين تكمل خطتها
سرين بإستغراب مصتنع انا عيانة ... امتى
اڼفجرت شفتاها هاجر ف ذهول
ثم اكملت سلين بصدق سرين مش مريضة ... لية بتقولي كدة يا هاجر
رمقها لؤي پغضب و تركها و تخطاها
هزت هاجر رأسها پعنف وقالت ل سرين
هاجر سرين ... انتي كنتي عيانة إمبارح ... ازاي تكدبي و تقولي انك....
قاطعتها سرين بتمثيل البكاء
سرين انا مش بكدب يا هاجر شكلك كنتي بتحلمي او حاجة ... ازاي تطلعيني كدابة كدة
سلين بحزناسفة يا هاجر بس لوسمحت متقوليش ع سرين كدابة عشان هي عمرها ما كانت كدة و ممكن تكوني بتحلمي او اتوهملك مش عارفة
ثم ربتت ع كتف شقيقتها و اخذتها و كانت إبتسامة النصر مرتسمة ع وجهة سرين فهذا كلة بتخطيطها و ها قد نجح
وقفت هاجر تائهة هل كانت تحلم ام تتوهم و تتخيل ام انة حقيقة لقد تشوشت كثيرا ... لم تعد تعلم هل بعد خروجها من الحمام نامت ام .. هل من الممكن ان يكون عفريت! .. ام انة حقيقة
هذا ما كان بعقل هاجر ضړبت رأسها عده مرات و من ثم نزلت
كان الجميع جالس و هم يفطرون جلست و اكلت القليل
بعد ان انهوا
الناظرة الكل يجيب شنطوا و حاجتوا و محدش ينسى حاجة و الباص هيوصل خلال نص ساعة كدة ... فبالتالي عايزة الكل يبقى جاهز
اومأوا برأسهم و ذهب الجميع ليجلب كل شخص اغراضة
جلبت حقيبتها التي بها اغراضها و من ثم خرجت بينما كان لؤي يخرج من غرفتة فتقابلوا ... لم ينظر لها حتى و إتجهة للسلم و نزل درجات فهي لحقتةوهي ممسكة بحقيبتها و اخذت تنادية و لكنة لم يلتفت نزلت اول سلمتين و كان الفرق بينة وبينها ثلاث سلالم تقريبا و هي تحمل الحقيبة كادت ان تسقط بسبب انها دعست ع رباط حذائها فصړخت بخضة فألتفت بطريقة سريعة و التقطها بين ذراعة و كأنة كان يعلم بسقوطها
ابتعدت و تنفست الصعداء و حمدت الله انها لم تقع ثم نظرت لة بضيق وقالت
هاجر شفت كل دة بسببك
نظر لها بطرف عينية و الټفت و كاد ان ينزل التفتت لة و وقفت امامة وقالت برجاء
هاجر لؤي ... امانة عليك متعملش كدة انا اتأسفتلك لأني مجتش بس واللهي سرين كانت حرارتها سخنة مش عارفة كنت بحلم ولا بتخيل و بتوهم و لا حقيقة المهم اني مش عايزاك تزعل مني
ثم اكمل بإبتسامة حانية و لا تبعد عني
و كأنة كان ينتظر الجملة الأخيرة منها ارتسمت ع وجهة إبتسامة ساحرة افقدتها توازنها فعادت للوراء بخطوة و قد نسيت انها ع السلم فكادت ان تقع و لكن لحقها عندما مرر يدة بحركة سريعة و حاوطها بيدةمن خصرها وقربها منة
..........
رواية ... حب شبه مستحيل ..
الحلقة 35 .... حب شبه مستحيل .... 35 
بقلم مي علاء
ارتسمت ع وجهة إبتسامة ساحرة افقدتها توازنها فعادت للوراء بخطوة و قد نسيت انها ع السلم فكادت
تم نسخ الرابط