رواية عزلاء أمام سطوة ماله الجزء الثاني (سل الغرام) الفصل الرابع بقلم الكاتبه مريم غريب حصريه وجديده
عليا مش عايز يقولي كام مرة بالظبط
3 مرات يا دكتور ! أجابه عثمان بصرامة
عبس أدهم قائلا بلهجة متشددة
متأكد !
أومأ عثمان متأكد
و هنا ساد صمت مريب فتململ مراد قلقا و رغما عنه تطلع نحو أدهم منتظرا رده فلم يجعله ينتظر طويلا
كده يبقى الموضوع منتهي !
مراد بتوتر يعني إيه منتهي يا أدهم !!
نظر أدهم له و قال بصوته القوي
يعني خلاص متحرمة عليك يا مراد لازم محلل و المحلل عندنا في الدين لو بغرض الرجوع للزوج الأولاني محرم لقول النبي صلى الله عليه و سلم لعڼ الله المحلل والمحلل له
طيب ما هو زواج المحلل مش محرم يا دكتور ! قالها عثمان مستفهما
إلتفت أدهم إليه ليكمل موضحا
في ناس كتير بتعمل كده أعتقد إنه شيء مكروه في الدين لكن مش محرم !
رفع أدهم حاجبيه مدهوشا من تفكيره و جداله حتى بعد أن آتاه بالبينة
أراد أن يبرهن له أكثر على صحة كلامه لكنه أمسك بآخر لحظة و عوض ذلك قال بغلظة
حتى لو ده ينفع أعتقد مافيش راجل يقبلها على نفسه !
عثمان بتساؤل يقبل إيه بالظبط الجواز و مين الزوج و لا المحلل !!
أدهم بحدة الإتنين و بعدين ده مش مجرد جواز على ورق شروط المحلل عشان ترجع للزوج الأول ماتطلقش حتى يذوق عسيلتها و تذوق عسيلته ده حديث عن النبي بردو
مراد بقلق أكبر
يعني إيه الكلام ده يا أدهم !!!
نظر أدهم إليه من جديد و فسر له بمنتهى الصراحة
يعني المحلل ده لازم يدخل عليها يا رايق عشان ترجعلك !
جحظت عيني مراد پصدمة و ما لبث أن نقل ناظريه نحو عثمان و كأنه أخيرا يناشده الحل و المساعدة
إلا أن عثمان لم يكن هنا أبدا كان يفكر بعمق بمسألة حساسة جدا للغاية !!!!!!! !!!!!!!!!!!
يتبع