رواية عزلاء أمام سطوة ماله الجزء الثاني ( س الغرام ) الفصل السابع بقلم مريم غريب حصريه وجديده
المحتويات
أنا ريحتي إيه يا ترى
مط عثمان شفتاه و هو ينظر للأعلى ثم ينظر لها مخمنا
إممم تقريبا ريحتك قريبة من الفانيليا.. و الخوخ. ميكس بينهم كده يعني !
و هنا تقهقه سمر بشدة أدهشته ليسألها بإستغراب
إيه في إيه إيه إللي بيضحك أوي كده !
ترد سمر عليه من بين ضحكاتها
لأ أبدا مافيش.. بس أصل ده نوع الشاور چل بتاعي أساسا. أنا عمري ما غيرت النوع ده
عثمان مبتسما بردو مخليالهم شكل تاني.. و
عاوزة ألحق أحضر الغدا عشان إستحالة أسيبك تنزل منغير ما تتغدا معانا !
عثمان بعدم ثقة
ما أنا مش عايز أكون موجود و إنتي بتفتحي مع أخوكي الموضوع إللي إتكلمنا فيه. مش عايزه يحس إني بتحكم فيكي و فيه بطريقة مباشرة .. و أكمل بسخرية
خصوصا أخوكي شايلني على راسه من ساعة ما ظهرت في حياتك. عمري ما نزلتله من زور أنا عارف
سمر بقلق طيب إنت متأكد إن هالة هاتكون مناسبة لفادي أنا قولتلك إني قدرت أقنعه بفكرة الجواز. لكن مش متأكدة من إقتراحك لهالة بنت عمك.. إنت ليه فكرت فيها يا عثمان
عثمان بجدية قولتلك عشان مصلحتها و مصلحتنا. مصلحتنا كلنا.. هي كده كده مش هاينفع ترجع لمراد. أنا بهاودهم بس. لكن أنا عايزها تقع في إيد أخوكي. من ناحية أنا واثق إنه هايعرف يتعامل معاها و من ناحية تانية هاكون خدمت صاحب عمري لأن هالة عمرها ما حبت مراد و هو مايستهلش يعيش الحياة الغلط دي معاها
ضيقت سمر عينيها متسائلة
و إنت عرفت منين إن هالة مابتحبش مراد و إيه إللي مخليك واثق أوي كده إنها هاتتقبل فادي بظروفه !
زفر عثمان بضيق قائلا
سمر أسئلتك كتير. صدقيني الموضوع مش معقد للدرجة دي. ممكن تثقي فيا بس شوية
سمر بتوجس ما هو أنا بردو خاېفة على مشاعر أخويا.. طيب إنت سألتها أخدت رأيها فيه !!
عثمان بنفاذ صبر
قولتلك الموضوع منتهي يا سمر. هالة هاتتجوز فادي.. ده إللي هايحصل و إنتي هتساعديني ننفذه !
سمر و هي تهدئه بلطف طيب خلاص إهدا.. خلاص إللي إنت عايزه هايحصل ماتقلقش. سيب فادي عليا
يتنفس عثمان بعمق و قد أراحه تعاونها أخيرا ...
أخذ يتطلع حولهما مبديا رأيه
بس حلو الديكور الجديد ده. ذوقك تحفة يا بيبي
يتجهم وجه سمر عند ذلك و ترد عليه بجفاف
كله من خيرك يا عثمان باشا !
نظر لها عثمان بدهشة و قال
إنتي علطول عندك حساسية زيادة عن اللزوم كده أعمل فيكي إيه بس ...
و فجأة سمعا جلبة شديدة آتية من أسفل البيت قاطعت حديثهما فجمدا يرهفا السمع خاصة مع بروز صوت مألوفا لهما
ده صوت فادي !!! .. صاحت سمر بهلع
و إبتعدت عن عثمان لتنطلق صوب الشرفة
المطلة على الحارة لكنها لم تكد تتحرك خطوة إلا و كان قابضا على رسغها بقوة متمتما بخشونة
إنتي راحة فين بمنظرك ده ! .. و أشار بسبابته لشعرها المكشوف
روحي إلبسي حاجة و أنا هاشوف في إيه !
متابعة القراءة