رواية عزلاء أمام سطوة ماله الجزء الثاني ( س الغرام ) الفصل الثامن بقلم الكاتبه مريم غريب حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

 مستوانا لا هي و لا إخواتها. من يوم ما إتجوزتني بقت من نفس المستوى. بقت مرات عثمان البحيري. يعني ماينفعش خااالص و مش مقبول تتكلم عليها إنت أو غيرك بطريقة زي دي !!!
عبس رفعت و هو يرد عليه بلهجة خاضعة ضايقته 
آسف يا عثمان أنا طبعا مقصدش إهانة لمراتك لا سمح الله.. أنا كل إللي عايز أقوله بس. أخوها ماينفعش بنتي. لأسباب كتير أوي
و نظر له قائلا بخيبة أمل 
أنا كنت فاكرك إنت إللي هاتطلب تتجوزها !
تنهد عثمان بعمق و إسترخى فوق مقعده من جديد لكنه قال بإقتضاب حاد 
هالة ماتناسبنيش يا عمي. لا في الأول و لا دلوقتي و لا حتى بعدين.. Plus إني Already متجوز. هافكر في الجواز تاني ليه و أنا مرتبط بواحدة بحبها و مريحاني
مريحاك ! .. علق رفعت بسخرية
أكد له عثمان معاندا 
أيوة مريحاني. و من ساعة ما دخلت حياتي و هي ماليا عنيا أوي لدرجة إني مش شايف ست غيرها رغم علاقاتي الكتيرة جدا قبل ما أعرفها .. ثم قال بجدية 
سمر قدرت تعمل إللي مافيش واحدة قدرت تعمله معايا.. خلتني أحبها !
إلتوى ثغر رفعت بإبتسامة متهكمة و هو يقول 
ربنا يهنيكوا ببعض ! .. و أضاف بغيظ 
بس أنا بردو مش موافق على أخو مراتك. و أعتقد هالة مش هاتوافق بردو
عثمان ببرود سيب مشكلة رفض هالة دي عليا أنا. المهم إنت.. إيه وجه إعتراضك فادي راجل متعلم و مهندس. و كان بيشتغل في مكان كويس و بيكافح. يعني مافيش بعد كده. ده لقطة بالنسبة لهالة أساسا. و إذا كان على ظروفه المادية أنا طبعا مش هاسيبه كده. هاظبطله حاله كله و هايبقى زي ما إنت عايز بالظبط
تآفف رفعت قائلا بضيق شديد 
يابني و الحاډثة إللي حصلتله طيب. أفرض أنا وافقت.. هالة هاتقول إيه خصوصا و إنت لسا قايلي على نيتك إنك عايز الجواز ده يدوم و مايبقاش فيها محلل. بنتي هاتعيش إزاي مع واحد عاجز زي ده طول عمرها و الناس مش هاتسيبها في حالها !
كز عثمان على أسنانه مغالبا عصبية مكبوتة بصدره ... ثم نظر إلى عمه مجددا و قال بصرامة 
بص يا عمي. من الآخر..
حتى لو هالة ماتجوزتش فادي. أنا إستحالة هاقبل إنها ترجع لمراد بأي شكل. و ده مش عشانها. لأ عشان صاحبي. بنتك مابتحبوش و مراد ده أكتر من أخويا. أنا مارضاش يعيش مع واحدة بتخدعه طول الوقت و بضايقه. دي حتى مخلفتش منه رغم إنهم متجوزين بقالهم سنتين و نص. و ده دليل على إنه مش في حساباتها أصلا و كانت وخداه تحصيل حاصل. و في كل الأحوال أنا برا الموضوع ده و عمري ما هغير نظرتي ليها كأخت. يعني فرصتها المضمونة في إيدينا لحد دلوقتي. لو حضرتك رفضت و صممت ماتتجوزش إلا واحد زينا مستوى و إبن ناس مش هاتلاقي غير يا كبار السن زيك كده أو إللي عايشين يصرفوا في فلوس و مقضينها كل يوم مع حد شكل. أصل ماتأخذنيش يعني.. بنتك مش فرز أول. و إن كان فادي عنده نقص فهو يناسبها جدا و الله !
قطب رفعت جبينه ممعنا التفكير بكلام عثمان.. و لو أنه ضايقه أن يسمع من هذه الحقائق المخزي بعضها ...
ها قلت إيه !
ينظر رفعت إليه مطبقا فاهه بشدة ليس بقادرا على النطق بقرار... فما أصعب القرار في شأن حساس كهذا !!!!
يصعد عثمان إلى غرفته.. بعد إنتهاء حديثه الخاص مع عمه و الوصول إلى نتيجة أخيرا
كان عازما على الإغتسال أولا ثم الذهاب إلى غرفة أمه حتى يلبي طلب زوجته و يهاتفها هو و إبنه صوت و صورة.. و بالفعل قام بتحضير بعض الملابس و كاد يتجه بهم نحو الحمام
إلا أن شيئا ما إستوقفه فجأة !!!!!
يتبع ...

تم نسخ الرابط