رواية لا تقولي لا الفصل السابع بقلم الكاتبه زينب سمير حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

أحنا قريبين منكوا هنيجي انا وشارف
قفلت وبصت لكاميليا ببسمة خفيفة و شكله أشتاقلك 
أبتسمت كاميليا بخجل بصعوبة ولأن مودها حلو مفكرتش تفكر في أي شئ ينغص عليها تفكيرها كاران قلقان علشان حاجة واحدة بس
خاف عليها تتهور كعادتها وتخرب الدنيا
وبس 
بعد شوية دخل كاران وشارف ليهم رفعوا إيدهم يشاورلهم قربوا عليهم تنهيدة راحة خرجت من كاران لما شافهم قعد على كرسي جنبها وشارف جنب لينا
بصتلهم لينا وبحماس اليوم كان حلو أوي أخيرا لقيت حد بيفهم أخده معايا وأنا بشتري هدوم وكمان روحنا بيوتي و 
قاطعها صوت كاران وهو بيبص لكاميليا بإعجاب و غيرتي قصة شعرك لايقة عليك أوي
بصتله لينا بدهشة كان باين إنه منتبهش لكلامها أو للي جد عليها رغم إنها هي اللي واضح جدا عليها الفرق
صوت شارف خرجها من شرودها النيو لوك عليك تحفة اللون دا جامد
أخيرا بصلها كاران وهز راسه بإيجاب وإعجاب و لينا علطول حلوة
بصتله كاميليا برفعة حاحب فقرب منها وبهمس خاڤت بس أنت أحلى
مرحلة التلميح الحب والأعجاب من غير أعتراف
ممكن نعتبر أن دي المرحلة اللي كاميليا مفكرة إنهم عايشين فيها
وصلوا كلهم قدام بيت كاميليا لسة هتنزل قالت لينا اليوم كان حلو أوي هستنى نكرره
وهزت كاميليا راسها ب أوك
أنا هعترفلها بحبي
صړاخ من الأتنين بتقول أية 
بصلهم بدهشة و في أية مالكم! مش شايفين إنه جه الوقت المناسب مكنتوش شايفين إنهاردة عيونها كانت بتطلع قلوب أزاي وأنا معاها وإني مدي ليها كل أهتمامي  
لدرجة إني ملمحتش التغيير الرهيب اللي في شعر لينا ويادوب لمحت التموجات اللي في شعرها
وسعت لينا عيونها و يعني أنت كنت ملاحظ 
بصلها وغمز بعبث طبعا يابيبي وهل يخفى القمر بس بصيلها من ناحية تانية أنا مهتم بيها وبأدق تفاصيلها لدرجة بشوف اقل تغيير فيها لأنها تهمني ومش بلاحظ أي حاجة على غيرها
ضړب شارف كف بكف وبضحكة واسعة أنت كينج  
عدل ياقة لبسه الوهمية بغرور ولينا أبتسمت براحة كانت خاېفة بس كل الخۏف تبعثر في لحظة
دي عادته معاها كاران أكتر شخص قادر يبث فيها الراحة
كاران المدرسة كلها هتشوفنا مع بعض علشان زي ما هتعيش أسعد لحظات حياتها تحت عيونهم يكونوا شاهدين على أسوئها
بص للينا و زي ما انت عايزة بالظبط
المرة دي لينا أبتسمت لأن كاران لسة مصر يحقق طلبها
لكنها بسمة ناقصة من غير ما تفهم لية فيه سنة ضيق مالياها ملهاش تفسير!
لأجل أحداث اليوم يمكن إذن الموضوع بسيط بكرة هتنسى أحداثه وهيتجدد كرهها
في المدرسة لأجل أختلاف الجداول كانت لينا وكاران في حصة مع بعض وكاميليا وشارف في حصة طلعوا بدري فراحوا للمطعم الأول
قعد شارف جنبها ومعاه أكلهم هما الأتنين كانت ماسكة قهوة بتشرب منها سحبها منها يشرب منها بصتله وحاولت تسحبها منه لكنه بعد الكوباية عنه بهمجية من غير ما يحس يرمي كل اللي شربه والكوباية وقع منها على هدومه
ييي أية القرف دا قهوة سادة
بصتله بقلة حيلة هو مبيحبهاش بس كرشه!
بص لهدومه اللي أتبهدلت بضيق و أدي القميص أتبهدل كمان أوف
حاول ينضفه وهي مسكت مناديل وحاولت تساعده إيد مسكتها وبعدتها عنه كان كاران اللي سحب المنديل منها وبدأ يساعد هو شارف ببعض العڼف
أية يابني براحة خلاص خلاص هو باظ اصلا ولازم أغيره
كاران وهو بيرمي المنديل على الترابيزة ما كله من طمعك وبعدين أنت عارف كاميليا بتقرف أن حد يقرب من حاجتها
ياعم كنت بهزر
بص للقميص بضيق و أعمل أية في النيلة دي أنا
تم نسخ الرابط