رواية لا تقولي لا الفصل السابع بقلم الكاتبه زينب سمير حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

مش جايب لبس أحتياطي
كاميليا كتبت أنا معايا واحد
راحت للدولاب الخاص بيها ورجعتلهم بعد شوية مدت إيدها بالقميص مسكه و دا مش بتاعك!
كتبت آه البنت أعطتهوني لما لينا قطعت بتاعي
لينا رسمت ملامح إحراج على ملامحها هز شارف راسه ب آه وملامح كاران ظهر فيها توتر
قبل ما يقول شارف بتعجب تاني دا رجالي أستنوا كدا أنا عارف الريحة دي
قربه منه يشمه كويس و دا بتاع كاران 
أحمرت ودان كاران بإحراج وبعد عيونه عنها اللي كانت بتبصله بمشاعر مختلطة كلها حلوة
من أول لحظة حتى لما فكرت إنه عدو كان مهتم كان منقذ هو اللي بعد لينا عنها وقتها
في اللحظة دي نسيت كلامه اللي قاله بعدها نسيت الفعل السئ بصت للجانب الإيجابي بس وأتأكدت من حاجة واحدة هي بتحبه!
بعدوا عن الباقيين وبدأوا يتمشوا سوا  
كتبت عملت كدا لية 
كنت لسة جديدة ومتعرفيش حد علشان يساعدك وأكيد مكنش معاكي هدوم أحتياطي
أنت مبتساعدش لله في الله كدا
وقف عن الحركة وبصلها مكنتش حابب فكرة حد يشوفك كدا كنت مضايق  
هز كتفه بجهل يمكن كنت غيران 
بصتله برفعة حاجب ضحك و حاجة غير متوقعة صح 
أنحنى بجسمه شوية لحد ما وصل لطولعها يهمس بخفوت وملامحه بقيت آسرة أستخدم كل سحره علشان يعيشها اللحظة
بس دي الحقيقة وقتها أنا كمان مكنتش عارف إنها الحقيقة وقتها أتصرفت من غير تفكير وقتها كنت غيران كنت حاسس إنك تخصيني أنا عمري ما وقفت في وش لينا ولا قولتلها لا ولا منعتها تآذي حد بس عندك أنت قولتلها لا لأول مرة
كمل بشرود مصطنع حاجة جوايا كانت عارفة إنك هتكوني مختلفة في حياتي كانت عارفة إنك هتبقي مهمة  
وطلعت معاها حق أنا بحبك ياكاميليا
الأعتراف تحت مرئ ومسمع الجميع زي ما خططوا وهي مبهورة والكل بيحسدها ومن بعيد لينا وشارف بيبصوا بإستمتاع
ضړب كفه بكفها و هي خطوة وهتكون متدمرة
كمل شارف بإعجاب كاران لازم يمثل أنا من مكاني دا وصدقته
وافقته لينا بمرح
ووافقت كاميليا على حبه وقبلت بيه وبادلته!
خطة وراسمها وهي ماشية على خطاها من غير ما تحس
يتبع

تم نسخ الرابط