رواية لا تقولي لا الفصل الثاني عشر بقلم الكاتبه زينب سمير حصريه وجديده
رواية لا تقولي لا الفصل الثاني عشر بقلم الكاتبه زينب سمير حصريه وجديده
وصل كاران لممر المستشفى اللي فيه أوضة لينا وقف في نص طريقه لما لمح شارف قاعد على الأرض قدام أوضة ملامحه مذعورة حرفيا باين عليه إنه على مراحل دخول حالة هيسترية
أنتبه ليه شارف بصله بعيون محمرة من غير صوت قرب كاران ووقف وسند بجسمه على الحيطة اللي في وش شارف وشهم لوش بعض عيون كل واحد فيهم بعيد عن التاني
لحظات وجت كاميليا بتجري ومڼهارة و لينا فين هي كويسة صح
بصت لكاران و قولي إنها كويسة
قبل ما هو يستوعب أو أي حد وقف شارف من مكانه وقرب منها بإندفاع قال لينا جوه بسببك لو حصل حاجة للينا أنا هموتك هطلع روحك في إيدي
في اللحظة التانية وقف كاران في النص بينهم يبعده عنها ويدفعه لورا كام خطوة پعنف لسة مغلول منه كل اللي هما فيه شايف إنه بسببه
ملكش دعوة بيها إياك تفكر تقرب منها تاني
بصله بدهشة شاور عليها بإتهام و دي آذت لينا ياكاران لينا
كرر كاران اللي قولته تسمعه كويس إياك تقرب منها
أخترتها عننا فضلتها على لينا أخدت صفها عن لينا
لينا اللي بټموت جوه
ملامحه المتجمدة عرفته الأجابة مازالت كاميليا خط أحمر
صړخ شارف بأخر كلامه وهو بيقرب يضرب كاران دخلوا الأتنين في حرب طاحنة عشر سنين بيضربوا هما الأتنين أي حد يآذي واحد فيهم
أمتى أتقلب الحال أمتى بقيوا هما اللي بيآذوا بعض
صوت ممرضة ظهر في الأرجاء تمنعهم بصرامة و أنتوا في مستشفى هنا مش شارع البنت كويسة بس ياريت تهتموا بيها شوية وتبعدوها عن أي ضغوطات دي على مشارف إنهير عصبي ولازم تكونوا جنبها لأنها ممكن تكرر اللي عملته تاني
بص شارف للباب بلهفة جه يدخل وقفه صوتها مين فيكم كاران
لسة مديها ضهره غمض عيونه بآسى مع باقي كلامها هي عايزه تقابله
بص كاران لشارف وكاميليا اللي شبة أتنهدت براحة لما عرفت إنها لسة عايشة
خاېف يسيب الأتنين سوا تاني مع بعض
لكن لينا حاليا أكتر حد محتاجه
أكتفى بمجرد نظرة تحذيرية لشارف عارف شارف إن اللي بعدها هيكون غير اللي قبلها المرة دي ممكن يبيع
خبطات خفيفة ودخل كاران لمح لينا قاعدة على السرير باين عليها الإنهاك من ساعات كانت قوية مشرقة زي ما متعود بس هو عارف حالتها لما بتجيلها بتغيرها كليا في لحظات
أبتسمها مش لاقي كلام يقوله أنتبهتله مدت إيديها ليه و قرب ياكاران
قرب لحد ما قعد على طرف السرير جنبها بعدت شوية علشان يدخل يقعد جنبها حضنها من كتفها وبدأ يمسد على شعرها بحنان
حركة كان بيعملها لما تجيلها حالتها وهما أطفال أو تعملهاله لما يجيله كوابيس وشارف تحت رجل الأتنين بيمسدهم
ساد صمت للحظات لحد