رواية لا تقولي لا الفصل الثاني عشر بقلم الكاتبه زينب سمير حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

مبقاش مكاني 
جه يمشي وقفه صوت شارف دي كدبت عليك 
أنت أكتر حد بيأمن بالنظرة الأولى كاميليا في عيوني هي البنت اللي شوفتها أول يوم مش البنت اللي أحنا خليناها تكونها وبعدين ما أحنا كدبنا عليها أنتوا لسة مش شايفين نفسكم غلطانين 
لف ليهم بهجوم تاني عركة تانية
وقف شارف بإندفاع وحدها لينا الساكتة الساهمة بس عقلها في أخر كلمات نطقها كاران بعد وساب أتفككت صداقتهم راحت أيامهم  
خرج صوتها مهزوز بندم دي غلطتي أنا إني طلبت الطلب دا إني دخلتها بيننا 
خدت مني كل حاجة خدت مني أغلى حاجة خدت صحوبيتنا دمرتها خسرتني أغلى حاجة
سقطت دموعها على خدودها من غير ما تحس دخلت في حالة إنهيار جديدة قرب منها كاران يحاول يهديها وجرى شارف يطلب دكتور 
اشش أهدى أنا هنا كاران هنا حتى لو مشيت حتى لو بعدت عنكم في أي لحظة هتطلبني هاجي هتلاقيني  
رجع البيت بإنهاك بعد يوم طويل قابلته الخدامة اللي قالتله أن باباه مستنية في المكتب صراع جديد 
أتنهد وهو بيخبط على الباب ويدخل  
لينا كويسة 
هز راسه بآه وهو باصص للأرض  
أنا عرفت كل اللي حصل لو حابب أنا ممكن أتصرف و 
بصله ينفي براسه و لا يابابا أرجوك سيبني أنا المرة دي أحل مشكلتي بنفسي
أول مرة يبقى مهتم مفيش نظرة اللامبالاة اللي في عيونه
فيه إنهاك وتعب
نسي باباه كل حاجة وبقلق كاران أنت كويس  
وقف من مكانه ومشى بخطوات بطيئة لبره وهو بيقول بشرود مش عارف
عدى يومين 
دخلت كاميليا المدرسة كالعادة العيون عليها بنظرات مختلفة اللي مبسوط إنها كتبت نهاية لشرهم واللي مش مهتم واللي بيبصلها بضيق الشلة رغم كل أفعالهم كان ليهم محبين 
يوم تاني من غيرهم شارف لسة ملازم لينا كاران مختفي عن الساحة تماما
مش مهتمة خلصت حكايتهم طوت ورقتهم 
دخلت فصلها وقعدت على مكتبها لكن الدوشة اللي حصلت هنا وهناك والباب اللي أتفتح وطل منه كاران عرفتها أنهم راجعين راجعين والورقة طالاما متحرقتش تبقى القصة منتهتش
قرب وقعد جنبها رمى شنطته بإهمال على التربيزة  
نزل بجسمه ناحيتها وباس خدها وببسمة عابثة وحشتيني يابيبي
بصتله برفعة حاجب الروقان اللي هو فيه الهدوء  
غير متناسب تماما للجو اللي محاوطهم
جت تمسح خدها مسك إيدها وبتحذير إياك 
همست من بين أسنانها كاران
عيونه 
بطل أستهبال وأرجع أقعد في مكانك ورا مع أصحابك
قولتلك أني أخترتك عليهم
قولتلك إني أصلا مش عايزاك
مش مهم أنا عايزك
هز كتفه ببساطة  
كاران اللي لينا فيه بسببي لو مش واخد بالك
قرب منها يرفع خصلة نازلة على عيونها ويحطها ورا شعرها و اللي كان هيحصلك أي كان مدى سوءه ومش عايز أتخيله كان هيبقى بسببنا متشوفيش غلطك أنتي
وبس أحنا كمان غلطنا ولأن لينا يعتبر أغلى حاجة عندي أنا وشارف دوقنا طعم الآلم فيها هي  
من أمتى بتاخد الحكاية بالبساطة دي ولا دي خطة 
ضحك بتفاجئ و كشفتيني يلا أعملي نفسك مصدقاني وعيشي الدور بقى
وهنا كاميليا أكتشفت حاجة متتمنهاش أبدا شخصية كاران وهو شرير أفضل بكتير على الأقل مش بيكون خفيف مرح كل كلمة بيقولها عايز تضحك عليها زي دلوقتي
هتواجه صعوبة علشان تقف في وشه في وش مشاعره اللي بتندفع نحوها بغزارة
كاران جايلها وهو بايع العالم ومش شاري غيرها 
يتبع

تم نسخ الرابط