رواية يونس وبنت السلطان الفصل الثالث بقلم الكاتبه سعاد محمد سلامه حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الى هو عاوزه ميهمنيش أنا مش بخاف منيه ولا من غيره ربنا معاى وعالجوى 
خرجت جدتهم من أحد الغرف تقول رشيده وصفوان أجم كويس تعالوا يا حبايبي طبختلكم بيدى وكل يرم العضم بدل طبيخ نواره الى يچيب عله معيشاكم على الرز والفاصوليا كأن مفيش غيرهم يلا تعالوا
ردت نواره وهى تنظر لرشيده فى أيدينا ناكل سمن سايح وعسل نحل فى كل طاقه بس 
قبل ان تكمل ردت رشيده عاجبنا الرز والفاصوليا يا أماى ومش هنبيع الأرض
رد أيضا كل من صفوان ويسر وعاجبنا أحنا كمان
لتتنهد نواره بقلة حيله أمامهم 
لتقول الجده تعالوا يا حبايبي ناكل وفوتكم منها أنا حطيت حتة طين تتحرج فى الفرح واما تبرد نعملها مزارع وقلل وكم چره ونبيعهم وهتفرچ ان شاء الله 
.......
بالدوار 
مساء على العشا 
جلس الجميع على طاولة العشا 
كان يونس عقله يفكر بذات الخال التى أستهوها من قبل أن يرى وجهها
تنحنح عواد يقول أنا بكره نازل مصر هجدم أوراج أوراق ترشيحى للمجلس
رد غالب بالتوفيق انشاء ياسمين أتصلت على وقالت ان أمتحانتها خلصت وهتقضى الاجازه هنا وكمان يوسف خلص هو كمان بس بيجول انه هيروح مع أصحابه مارينا شويه وبعدها هيجى على أهنه
رد عواد ابجى أجيب ياسمين معاى وانا راجع أنا مش هغيب هناك 
أنا سمعت أن ناجى الغريب ناوى يرشح نفسه للمجلس
نظر غالب قائلا پغضب ناجى غدار وصاحب مقالب
ردت نفيسه رغم أنه أخويا بس هو عمره ما حب الخير للهلاليه ونفسه يساوى راسه بهم وهمت هى الى بتساعده أنتجام من الى حصل زمان وطلاقها من غالب حتى كتير كانت بتحرض المرحوم راجحى علينا
نظرت نرجس لنفيسه قائله المرحوم راجحى مكنش بيسمع لحد علشان تقولى أنها كانت بتحرضه ولاعمره حط حد كبير فى عينيه وصوته كان من رأسه
ردت نفيسه بأرتباك لاه المرحوم هو الوحيد من عيالها الى كان بيسأل عليها ويودها دا حتى سمعت ان أبن ناجى صايع وفارد نفسه على زملاته فى المدرسه وسمعت أنه رفع المطوه على أستاذ له فى لجنة الأمتحان والمدرس عمل له محضر بس رجع سحبه خوف من ناجى
نظرت نرجس لنفيسه بسخريه ناجى دا المفروض أخوكى مش عارفه ليه عمرى ما حسيت أنك بتحبيه
ردت نفيسه هو صحيح أخوى من الأب بس مش شققه وأنا يهمنى مصلحة الهلاليه مش جوزى منهم 
وكمان المرحوم جوز بنتى
لتنظر الى غالب وتقول أه نسيت أجول أن فى واحد متقدم ل ساره وعاوز يتجوزها
ڠضب غالب قائلا مين ده وشافها فين
ردت نفيسه دا أبن عضو مجلس الشعب عن الدايره الى جارنا وعاوز ياخدها هى وولدها أمه هى الى جات وجالت لى
رد غالب پغضب ولاد الهلاليه محدش ياخدهم من بيتهم و يربيهم وجولى لها طلبها مرفوض
ردت نفيسه ليه هى ساره هتفضل عذبه بقية عمرها دى لسه صغيره وجميله حرام ټدفن شبابها 
لتغمز نفيسه ل ساره
لتترك ساره الطعام وتقف وهى تدعى الحزن أنا مش بفكر أجوز وجولتلك أكده أنا هفضل علشان أبنى 
لتترك غرفة الطعام وتغادر
نظر غالب الى يونس يقول له أيه رأيك فى الى ساره قالته
كان يونس غائب عقله شارد يفكر فى تلك التى رأى وجهها لأول مره لم ينتبه لحديثهم
لينتبه ويقول يونس ها ياعمى كنت بتقول أيه
تعجب غالب ليقول أنت كنت شارد فى أيه
رد يونس ولا حاجه بس كذا مشكله كنت بفكر فيهم أيه الى عايز تاخد رأيي فيه
رد غالب ساره متجدم لها عريس وهى مش موافجه
رد يونس ببساطه طالما رافضه هى حره خليها على راحتها عن أذنكم أن مجهد
تم نسخ الرابط