رواية حلم الليالي الحلقة السابعة والثامنه بقلم هاجر عبد الحليم حصريه وجديده
المحتويات
هتعملي معايا كدا مش كفايا انه شهد ضغطاني دا انا م بصدق اجيلك عشان ارتاح لي تحرميني منك
مروة..مش هضعف ع فكرة بلاش الاسلوب دا مش هييجي معايا سكة
عبدالله پصدمة..انا هترجاكي ولا اي
مروة..محدش طلب منك اصلا سيبني وروح لخالتو كانت بتسال عليك وخلاص من هنا ورايح مفيش بينا كلام وهنطلق ف الوقت اللي انا عايزاه وحياتي مش هتكون انت اللي واصي عليا فيها وخلص الكلام لحد كدا
عبدالله هاجم الباب ولكمه عدة مرات وهو ېصرخ
ماشي يامروة ماشي
وذهب لعند والدته لعله يجد عندها الخلاص
مروة بدموع..تستاهل والله ل اعرفك قيمتي ياعبدالله لازم تعرف انت عايز اي عشان لا انا ولا هي تحت رحمتك ابدا
ف غرفة سعاد
سعاد..لي عامل ف نفسك كدا ياابن بطني
عبدالله..شهد تعبانة ومش هينفع اسيبها
سعاد..يعني تحرم نفسك من سعادتك عشان مسؤلية محدش طلبها منك ولا لزمك بيها
عبدالله..عايزاكي اكسر قلبها
ياما
سعاد..وقلبك وقلب مراتك مفكرتش فيه
عبدالله..مروة مش بتحبني هي بس متعلقة بيا في فرق بين الاتنين وشهد انا متاكد اني هلاقي سعادتي معاها بس بنت اختك دماغها ناشفة ومصرة تخسرني واهي مخصماني
سعاد..عايزها تاخدك بالاحضان انت مش قولتلها انك هطلقها وبقولك اي ملهاش لازمة بعد شهر دا ۏجع ليك وليها في مثل بيقول اقطع عرق وسيح ډم وطالما الطلاق هيقع ملهاش لازمة التاخير
عبدالله..انا عايزهم الاتنين ف حياتي ياما في حد يقدر يتخلي عن حبيته وبنته بس
سعاد..مروة مش بنتك دي مراتك وحلالك محدش عنده قلبين عشان يحس ب اتنين حريم ف نفس الوقت اه تقدر تعدل بينهم لو پتخاف ربنا لكن القلب بيميل لواحدة اسمع كلامه يبني وانجد نفسك وفوق لحياتك قبل فوات الاوان وساعتها محدش هيعرف يساعدك
ف الشارع
زياد..لو سمحتي ياانسة دا بيت استاذ عبدالله مش كدا
شهد..ايوة حضرتك مين
زياد..انا زياد كنت عايز اقابله انا شوفتك طالعة العمارة عشان كدا سالتك قولت يمكن تعرفيه
شهد..ايوة انا طالعاله دلوقت
زياد..كويس يعني معرفة
شهد..انا خطيبته وقريب هبقى مرات
زياد بجد! اصل كنت جاي اطلب ايد مروة منه بحبها وعايز اتجوزها
شهد پصدمة..بتقول عايز تتقدم لمين!!!
يدق الباب بشدة
زفر عبدالله وقبل يد والدته بعد م تحدث معه وبدون شعور منها سلبها النعاس
نهض ليعرف من الطارق فتح الباب ف نفس اللحظة التي مروة فتح بابها ووضعت الغطاء ع راسها
عبدالله خليكي انتي انا هفتح الباب
مروة بهمس..ماشي
عبدالله فتح الباب ولكن حدق بعنييه پصدمة عندما وجدها شهد ومعها رجل لا يعرفه
رفع حاجبيه بتساءل
شهد بخبث..دا زياد ياحبيبي طبعا عارفه
مروة عندما سمعت اسمه ذهبت بهلع ووقفت بجانب عبدالله الذي سرق انظاره لمروة والاثنان تبادله النظرات بتوجس من القادم
رواية حلم الليالي الحلقة ٨
عبدالله بغيظ شوفيهم يامروة يشربه اي
مروة..حاضر
زياد بفرحة..طبعا انتي عارفة انا يحب اي مش محتاجة تساليني
مروة بتوتر..انا نسيت يازياد انت عارف عدت فترة طويلة اوي اكيد مش هفتكر
زياد..انا بقا مش ناسي اي حاجة تخصك كل تفاصيلك ف دماغي شايفة بقا انا مخلص ازاي مش زيك ندلة لكن معلش سماح كفايا عليا انك قدامي
عبدالله نظر اليها بغيرة وعيون صقر تفترسها يريد منها ان توقفه عند حده ولكن صمتها هذا يعني انها تستمتع بما يردده عليها من غزل
شهد..لا الظاهر كدا انه قصة حبكم طويلة ومليانة حكايات خسارة والله انه كمية المشاعر دي تتأخر اوي بالطريقة دي عموما يامروة زياد كان قايلي انه جاي يتقدملك انتي اي رايك
مروة..رايي ف اي مش فاهمة
زياد..مروة انا جاي اتقدملك بس من غير م تقولي صدقيني فاهم كويس معزة عبدالله عندك وانك بتعتبريه اخوكي الكبير عشان كدا
نظر الى عبدالله وقال..انا يشرفني يااستاذ
متابعة القراءة