رواية حلم الليالي الحلقة السابعة والثامنه بقلم هاجر عبد الحليم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

انت عايزها قول دوغري بدل لف التعابين اللي بتعملو دا
عبدالله بصړيخ..جرا اي يلا احترم نفسك لاااا الظاهر انك عايز تتربي
زياد..دكر مېت ايدك عليا وانا اكسرلك جسمك كلو ومش هخلي فيك حتة سليمة انا كدا فهمت بس ورحمة الغاليين م هخليك تنولها ابدا وعليا وع اعداءي مروة ملكي وتخصني انت فاااااهم
عبدالله تحول كوحش كاسر ھجم عليه وشهد تصرخ 
مروة اتنفضت وخرجت لتعلم ما يدور
وزياد يحاول ان يبعد عنه ولكن عبدالله قوي البنية ولعڼ غباءه وغيرته التي جعلته يتصدى له
مروة پخوف..عبدالله يالهوي لاااا
شهد..حوشي بسرعة يامروة الله يخليكي
مروة ركضت تجاهه وشدته بعيد
مروة..اوعي بقا كفايا ياعبدالله حرام عليك ھيموت ف ايدك حصل اي لدا كلو
عبدالله بصړيخ...اطلع برة
يلااااااا اطلع برة والله العظيم لو لمحتك قصادنا تاني همحيك من ع وش الدنيا مجيتك فقر طلعت من اني داهية وديني لندمك واللي جرالك دا ميجيش نقطة ف بحر اللي هعملو فيك لو شوفتك تاني مرة غووووور يلا
مروة بعياط..خلاص بالله عليك ياعبدالله كفايا
عبدالله تنفس بصوت عالي وهو ينظر الى زياد بتحدي
شهد نظرت اليه بغموض وتركت المنزل بهدوء
زياد...عجبك كدا يامروة
عبدالله بصړيخ..متكلمهاش قدامي دي مراتي فاهم وربنا كلمة كمان هرفع عليك قضية تلاشى ڠضبي بقولك.
زياد..هاخدها ياعبدالله
عبدالله كان ان يهجم عليه ولكن مروة مسكت فيه
مروة..امشي يازياد دلوقت الله يخليك انت مش شايف حالته
زياد..هتكلميني صح
مروة..ماشي ماشي امشي دلوقت بقاا يخربيتك
زياد نظر اليه بخبث وخرج 
عبدالله نظر الي مروة كأسد ذييح
مروة شعرت بالخۏف ولكن المهرب الوحيد لها ف ذلك الوضع هو عبدالله نفسه لا بد ان يهدا ويشعر بجوارها معه
عانقته بشدة ولمست ع شعره
مروة..اششش اهداااا انا معاك اهدا
عبدالله حاول ان يبعد عنها ولكنه يشعر بالامان لا يريد الخروج من حضنها ابدا
شد عليها وعانقها بشدة وكأنه خاءف من هروبها والذهاب لرجل غيره عند هذا التخيل لم يشعر بنفسه وهو يرفعها من ع الارض وكاد ضلوعها تنكسر ولكن يكفي انها بين يديه
يتبع

تم نسخ الرابط