رواية حلم الليالي الحلقة الحادية عشرة والثانية عشرة بقلم هاجر عبد الحليم حصريه وجديده
رواية حلم الليالي الحلقة الحادية عشرة والثانية عشرة بقلم هاجر عبد الحليم حصريه وجديده
ف منزل عبدالهادي
عبدالهادي ..يارب بس اكون عملت الصح انا حاسس اني ضيعت بنتي ب ايدي
اميرة...لا ياحاج نام وارتاح هو مش هي اللي طلبت وقالت بحبه هنقف قصادها ونخسرها دي مهما كان بنتنا الوحيدة ومتنساش تعبها مربك وبيخلي عقلنا احيانا بيكون مشوش لما بشوف حزنها ع وشها مش بيكون هاين عليا اكسر فرحتها
عبدالهادي .دا قرار عاطفي ياحاجة ومينفعش نمشي وراء عيالنا كدا من غير منطق الواحد لازم يفكر ف بكرة بنتك اللي يعرف احنا عملنا فيها اي مش هيتردد انه يقول بنتك احنا دارينا عليها
اميرة پصدمة..تف من بقك ياحاج قطع لسان اللي يتكلم ع بنتي نص كلمة اللي ليه عندنا حاجة ييجي ياخدها دي اتجوزت ع سنة الله ورسوله وربنا شاهد ع كدا ولو ع الاشهار انا زغرط وكل اللي ف الحارة عرفتهم يعني الاشهار حصل وان شاء الله تسمع خبر حملها قريب هنداري ولا اي وبعدين اطمن اول م عبدالله يقف ع رجلو هيعمل لبنتك هو وعدني بكدا
عبدالهادي..قلبي مقبوض بنتك مش هتبقى مبسوطة معاه انا خاېف منها وعليها بنتي وفاهمها شايل هم اليوم اللي اصحى فيه وبيتقالي الحق شهد عملت مصېبة خاېف راسي تنزل ف الارض ومرفعش ارفعها بسبب الذل اللي هشوفه ع ايدها ياحاجة دماغي مش قادرة تبطل تفكير
اميرة..لا ياحاج بنتي مربياها كويس انت بس اللي شطانك اقوي منك اوم صلي وادعيلها ربنا يهدي سرها ومش هتسمع اي خبر يخصها غير كل خير
عبدالهادي بحزن..ربنا يخيب ظني ياحاجة ربنا يخيب ظني
ف منزل عبدالله
عبدالله..انا اسف ياشهد سامحيني مش قادر
ابتعد عبدالله عنها بغصة رهيبة ف جسده ابى القرب منها
شهد بحزن..مش عايزني ياعبدالله للدرجة دي لمستي تقيلة عليك خلاص براحتك زي م تحب انا مش هفرض نفسي ومقدرة والدتك مأثر عليك وهصبر عادي المهم عندي انك نايم جمبي دلوقت طب ممكن تاخدني ف حضنك ولا دي بردو صعبة
عبدالله بحب..تعالي يامروة
شهد پصدمة..مروة!!!
عبدالله بحزن...انا اسف
شهد بعصبية..اسف هو اي اللي اسف انت بتقول اي كلام انا بجد قرفت انت عارف اي الوضع اللي حطيتني فيه دلوقت بتناديني ب اسم طليقتك ياعبدالله !اومال اتجوزتني لي
طالما انت عايزها هو اي القرف اللي بقيت فيه دا انا بجد مبقتش طايقاك تعرف انا شايفاك دلوقت اي لا مش هقولك ل احسن تزعل اصل مفيش راجل يستحمل اللي يطلع مني دلوقت
نظر عبدالله لها بعصبية مفرطة هرول اليها وعنيه كالهب
عبدالله...انتي الظاهر متعرفنيش او مخك ضړب منك ع الاخر فوقي ياماما مش انا اللي اتهان من واحدة ست واسكت لا دا انتي غلبانة اوي مش معني انك تعبانة ابلع واعدي انتي جاية من بيت محترم والمفروض انك محترمة لكن لو قليتي ادبك هعيد تربيتك من جديد احنا لسة اول يوم ولو متعدلتيش معايا مض هتردد لحظة اني اطلقك اتظبطي ياشهد
شهد بصړيخ...لاااااا دي بجاجة رسمي ايدة لا مشوفتش كدا انا بجد هرتكب فيك جناية دلوقت عايز تطلقني وانا لسة مكملتش يوم ف بيتك هو انت عندك استعداد تسمع كلام الناس عني وتسكت اطلع برة ياعبدالله انت غلطان وبتتكلم بكل جبروت منك لا انت لو اي انا ممكن اهد المعبد عليك مش كفايا مش عايز تقرب مني والله ل اعملك ڤضيحة
عبدالله بعند...مش هطلع ياشهد وبعدين حصل اي لدا كلو اسم مروة بقولو ع طول ولساني متعود عليه ف غلط ڠصب عني