رواية حلم الليالي الحلقة الحادية عشرة والثانية عشرة بقلم هاجر عبد الحليم حصريه وجديده
المحتويات
بس
اروي...يبقي توقعي منها اي حاجة دي العقبة الوحيدة ف طريقه واوعي تستهوني بيها لاحسن تطيرك من الدنيا كلها
نظرت مروة لها برهبة وتمنت لو استطاعت الدفاع عن حبها ولكنها تعجز عن فعل ذلك كل ما في يدها الدعاء وكفا به
ف منزل عبدالله
استيقظت شهد وهي تفكر كيف تزيل ذلك الجليد ف علاقتهم وتمحو ما حدث بينهم امس طرق ع بالها فكرة وعزمت ع تنفذيها
ف منزل مروة
مروة..الله الله اي الفطار الجامد دا
اروي..اي رايك ياستي اقعدي بقا افطري قبل م تروحي الشغل بالتوفيق
مروة..م تعالي معايا
اروي..اجي معاكي اي لا استرجلي كدا انتي هتروحي زي الشاطرة لوحدك ولو في حاجة رني وهجيلك جري لكن اللحظة دي انتي محتاجة مروة مروة بس
ف منزل عبدالله
استيقظ عبدالله ع لمسات تداعب وجهه نظر اليها وتخيلها مروة ابتسم تلقاءيا ولكنه العبوس عاد الي وجهه عندما سمع صوت شهد
ابتعد عنها مانعا اياها من التقرب اليه اكثر
شهد..انت لسة زعلان مني
عبدالله لا رد
شهد..انا كنت غيرانة عليك
ولكن ظل الصمت سيد الموقف
شهد..طب اي انا عملت الفطار
عشانك هتنزل من غير م تفطر
عبدالله..مليش نفس
توجه عبدالله الي الغرفة ولكنها لن تستسلم ذهبت اليه
عبدالله...برة
شهد..طب ع الاقل احضرلك هدومك
عبدالله..انتي اللي اختارتي
لم يمهلها الفرصة ولكنها سمعت صوت ارتطام قوي من الباب
شهد پصدمة..قفل الباب ف وشي!
ف عربية عبدالله
كان يقود وحاله لا يبشر بالخير ويلعن ذاته ه المصېبة التي جلبها الي حياته كان يتذكر ما حدث بينه وبين شهد قبل ذهابه مباشرة
فلاش باك
شهد..مش هتمشي وانت زعلان
عبدالله...انتي متهمنيش عشان ازعل منك اټصدمت فيكي وخلاص عرفت ف وقت عصيبيتك كل اللي مخبياه بيظهر دلوقت انا مبقتش قادر اتعامل معاكي عادي
شهد..يعني اي
عبدالله..يعني هطلقك
شهد...مش هتعمل كدا عارف ليه عشان بتحبني ومش هتعرف تعيش من غيري
عبدالله..دا كان زمان من قبل م اسمع منك الكلام اللي سممتي بدني بيه
شهد بحزن..حقك عليا
عبدالله...ابعدي عني دلوقت ياشهد
شهد..بس متقولش طلاق دي تاني دا خړاب بيت وفراق بين اتنين ربنا جمعهم برباط مقدش مش سهل يتفك وانا مراتك ممكن نمسح اللي فات ونبدا من جديد وانا اوعدك هتشوف شهد حبيتك وبس
عبدالله...انتي كنتي هتموتيني اي غيرة تعمل كدا اومال لو حصل الاكبر هتمسكي سکينة ولا هترفعي عليا سلاح
شهد..عبدالله ارجوك
عبدالله...هي نيلة وحطت ع دماغي اوعي كدا
شهد حاولت ان تمثل عليه التعب وامسكت ف قميصه وبدموع مزيفة استطاعت ان تجلب عطفه وقلقه عليا
عبدالله بقلق..شهد شهد
شهد بدموع..مش هاين عليا تمشي زعلان عشان خاطري كفايا انا تعبت غيرتي عميتني انت حب عمري ياعبدالله تعبت فيك اوي عشان خاطري اضحك بقا وقولي انك سامحتني
عبدالله احضنتها برفق وقال..خلاص ياحببتي مش زعلان اهدي كدا وصلي ع النبي
شهد بمكر...بحبك
عبدالله حاول ان يشعر بتلك الكلمة كما كان يشعر من قبل ولكنه قلبه ابي
سمع همس حنين ف قلبه بأسم مروة رفيقة القلب والروح حقا اشتاق لها
باك
ف العمارة التي تسكن فيها مروة
كانت تصعد الى السلم وهي سعيدة باليوم كانت تحاول ان تفتح المنزل وحين حدث ذلك
كانت ع وشك الدخول شعرت بيد مسكت بها حاولت ان تعرف من ولكنه امسك فمها پعنف مانعها اياها من التكلم وذهب بها الى الداخل تري من هو
رواية حلم الليالي الحلقة 12
ف منزل مروة
مروة..عبدالله.!
عبدالله..وحشتيني
مروة..وحشتك!
عبدالله..انا اسف ع الطريقة بس انا لو كنت جيتلك بالزوق مكنتيش دخلتيني عندك
مروة..جاي ليه
عبدالله...عايز اشوفك
مروة..بصفتك اي
عبدالله..اطمن عليكي يامروة مش المفروض الفترة دي جوازك مش اجي اهني حتى خالتك تزعل ف تربتها لما تعرف انك عايزة تقطعي الصلة اللي بينا مش المفروض حتى لو حصل بينا طلاق اكون اخوكي الكبير
مروة..مفيش اخوات
متابعة القراءة