رواية الشيطان يقع في الحب الفصل الاول والثاني والثالث بقلم سولييه نصار حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

انفصلت عن الواقع لا تري فقط الا خيانته ولا تشعر الا بالمرارة ...وسؤال يلح في عقلها ...هل تستحق هذة الخېانة!
وشيطانها يهتف بتشفي انها المخطئة ...يوهمها بالنقص ...فعاصم رجل وربما اشبعت رنيم احتياجاته التي تمنعت عنها ملاك ...ولكن العقل والمنطق اخبرها انها ليست مخطئة ...هي حافظت علي نفسها...علي الاخلاق التي تربت عليها ...رغم انها تعيش في بيئة منفتحة بسبب ثراء والدها الفاحش ولكنها حاولت بقدر الامكان الا تنساق لاهوائها وهذا ما جعلها تتصادم مع عاصم عدة مرات !!
استعادت اتزانها ...لا ...لن تبكي رجل مثله ...عاصم لا يستحق حتي ان تحزن عليه لثلاث دقائق ...وقفت بشموخ وقالت
هبقي كويسة يا جاسر متقلقش ...هبقي كويسة ...
ثم أمسكت فستانها وهي تدخل للفيلا ....
انا خاېف عليها يا جاسر 
قالها عمه بقلق ليربت جاسر علي كتفه ويقول وهو يتطلع الي أثرها بإعجاب وقال
متقلقش يا عمي ...ملاك قوية ..
ثم ذهب لوجهته ..
......
في منزل عاصم ...
اخرسي ...
صڤعة حطت علي وجنتها لتقع رنيم علي الأرض ...شعرت لشئ ساخن ينسال جانب فمها ...مسحته لتجده دماء ....نظرت الي عاصم بكره وقالت بسخرية 
ايه زعلان علي حبيبة القلب ...مقهور انها اكتشفت قد ايه انت واحد خاېن وبس ...عرفت أنك كنت زي الكلب بتجري ورايا ...
اخرسي ...
زعق بها وهو ينحني ويشد شعرها پعنف وقال
انت اللي بعتيلها الرسالة ...بتستغفليني 
صفعها مرة اخري لتصرخ هي پألم عندما شعرت برأسها ترتج بقوة ....نظرت إليه پخوف وقد تبخرت شجاعتها ...عينيه السوداء كانت مخيفتين ..عروقه نافره وكانت تشعر بشياطين غضبه تتراقص من حولها ....
عاصم أنا ...
نهض وهو يشد شعرها وسحبها ورماها بالخارج قائلا
لو شوفتك هنا تاني ھقتلك فاهمة !!!
ثم اغلق الباب بوجهها ...اتجه للاريكة وانهار عليها ...تصاعدت الدموع لعينيه...لقد خسرها ..خسرها للأبد ...ظل لدقائق متجمد مكانه يبكي علي ما خسره عندما انتفض وهو يشعر بضربات قوية علي الباب ..ذهب وفتح سريعا ليفاجئ بلكمة قوية جعلت توازنه يختل ويقع ارضا ...اتسعت عينيه وهو يري جاسر امامه...عينيه البنيتين تشتعلان بقوة ...اقترب جاسر منه واخد يضربه بقسۏة وهو ېصرخ
ازاي تعمل كده ...ازاي تتجرأ تكسر قلبها وټخونها ...
لم يستطع عاصم ان يقاومه من الاساس ...
بعد قليل ...
نهض جاسر وهو يلهث بقوة وقال
والله لو شوفتك قريب منها ھقتلك ...انت فاهم !!!
ثم ذهب تاركا اياه بوجه مكدوم وجسد منهك
......
فيه عريس متقدملك 
قالها حسين والد حياة وهو ينظر الي ابنته الصامتة علي غير عادتها ...توترت حياة وتركت ملعقتها واخذت تفرك كفها بتوتر ...
مش وقت الكلام...
تدخلت حنان والدتها ولكن حسين اوقفها بإشارة من يده وهو يقول 
لا يا حنان لحد امتي هتفضل حياة حابسة نفسها في الدايرة دي !!يوسف خلاص شاف حياته وخطب وسعيد مع اللي خطبها وانا شايف ان الوحيدة اللي بتعاني هي حياة ...
امسك والدها كفها وقال
يا بنتي انا خاېف عليكي هتفضلي قافلة علي نفسك في الدايرة دي لحد ما تفوقي وتلاقي نفسك وحيدة...
وكلامه تلك المرة كان صائب ...فالاخر قد القاها خارج حياته نهائيا ولم يفكر بها حتي ...نظرت الي والدها وقالت
موافقة يا بابا!
........
في اليوم التالي ..
تأوهت پألم وهي تفتح عينيها الزرقاء... للحظات كان الرؤية مشوشة للغاية... ولكن بعض لحظات استطاعت أن تري جيدا... وما عرفته للوهلة الأولي أن تلك ليست غرفتها!!! نهضت بفزع وهي تدير عينيها في المكان الغريب... كانت غرفة واسعة فاخرة للغاية باللون الأزرق... وضعت كفها علي رأسها وشعرت أنها سوف تجن.... ماذا أتي بها إلي هنا!!! حاولت عصر عقلها للتذكر وأخيرا لمع الادراك
تم نسخ الرابط