رواية الشيطان يقع في الحب الفصل الاول والثاني والثالث بقلم سولييه نصار حصريه وجديده
المحتويات
بعقلها عندما تذكرت!.
فلاش باك
نهضت بفزع من فراشها عندما سمعتهم يقتحمون المنزل ...... فتحت باب غرفتها بتردد لكي تري ما الذي حدث ليدفعها أحد الرجال للداخل
كان طويل... قوي البنية... جامد الوجه... يبدو كأحد الحراس الخاصة
انتوا مين!
صړخت وعد بفزع احتل ملامح وجهها الناعمة
لم يرد عليها الرجل بينما أخرج الرجل شيئا من جيبه تعرفه جيدا بحكم عملها كممرضة... كان منوم... اقترب منها لتصرخ مجددا ثم أمسكت السکين بجوارها وضړبته بها في يده.. صړخ بقوة وهو يمسك ده لتستغل وعد الفرصة وتخرج من غرفتها وهي تصرخ بقوة متجهة إلي باب المنزل وما كادت تفتحه حتي شعرت بضړبة قوية علي رأسها ثم سقطت فاقدة للوعي..
باك
وضعت كفها علي فمها وشهقت وهي تعود من ذكرياتها.... لقد تم اختطافها رسميا ولا تدري السبب... تجرؤا لإقتحام منزلها الصغير واختطفوها منه... ولكن ماذا يريدون منها... ماذا!!
متفكريش كتير
اتاها صوت عميق من ركن ما مظلم بالغرفة.... شهقت بفزع وهي تري رجل جالس علي المقعد... لم تتبين ملامحه ولكن صوته لوحده اخافها وبقوة... فجأة نهض واقترب منها لكي تراه جيدا.. اتسعت عينيها بذهول هي تجد رجل حسن المظهر طويل وقوي البنية يمتلك شعر اسود كجناح الغراب.. عينيه بنية جذابة بشكل فطري والأهم من ذلك تبدو جليا مظاهر الثراء عليه.... فكرت قليلا.. رجل كهذا ماذا يريد من فتاة بسيطة مثلها.... ودون انتظار كان السؤال ينساب من شفتيها
أنت مين! وجايبني هنا ليه! وليه جيبتوني بالطريقة دي! عايزين ايه مني رد فورا
مزاجك ڼاري زي ما ابوكي قال واضح إني هعيش معاكي أوقات لطيفة
تطلعت إليه بذهول وقالت
أنت تعرف بابا
أبتسم وهو يمرر عينيها علي جسدها الأنثوي وقال بنبرة ايحائية
ده من حسن حظي
لم تعجبها نظراته ابتعدت قليلا ومئات الاسئلة تدور في عقلها...
كان يراقبها بتسلية.... وجهها المضطرب وعينيها القلقة.... أبتسم وقال
مستعدة تسمعي الإجابة يا وعد.... عايزة تعرفي أنا جيبتك هنا ليه وعشان ايه...
للحظات خاڤت وهي تري نظراته لشيطانية... ودعت ربها أن يكون ما بعقلها غير صحيح... هل يا تري والدها أوقع نفسه بمصېبة أخري.
الأول أحب أعرفك بنفسي يا وعد... صاحب الشركة اللي ابوكي شغال فيها او كان شغال فيها
بابا عمل مصېبة تاني في الشغل
قالتها پخوف شديد.. هي تعرف والدها جيدا... وتعرف أنه في بعض الأحيان يورط نفسه في المصائب عندما لا يكون في وعيه بسبب مقارعته للخمړ.... ولكن أن يختطفها مديره هذا يعني أنه قد فعل کاړثة مرة أخري.... يا إلهي لم يكمل شهرين حتي بالعمل.
كان يتابع اضطرابها برضا الأسد.. فالفريسة أمامه وكل ما عليه هو التهامها.... بينما هي غارقة في أفكارها استغل هو الفرصة للتمعن في فريسته جيدا.. كانت تمتلك أجمل عينين رأهم في حياته.. زرقاء داكنة تكشف عن عناد وإصرار تمتلكه... بالإضافة إلي شعرها الأسود المبعثر والجميل الذي يحيط بوجهها الأبيض الدائري... شفاه صغيرة وحمراء... وجسد مهلك مختفي تحت منامة قبيحة... ببساطة فريسة مثالية لأسد مثله!.
نظرت إليه لتجد نظراته تغيرت وهو ينظر إليها.... النظرات الساخرة اختفت وحلت نظرات.. نظرات اشعرتها أنها عاړية أمامه لا يسترها شئ... ابتعدت قليلا وأصبح قلبها ينبض پخوف... فهي قد فهمت نوايا هذا الرجل... نواياه تقبع في عينيه.. تراجعت پخوف وهي تستل مزهرية وكادت أن تضربه بها إلا أنه أمسك المزهرية بسهولة ثم ألقاها بعيد حتي تهشمت كروحها تماما... فزعت وعد وحاولت الهروب من إمامه إلا أنه امسكها جيدا ثم دفعها بقوة إلي الفراش... ثم ثبتها جيدا ثم قرب شفتيه
متابعة القراءة