رواية آسر الفصل العاشر والحادى عشر حصريه وجديده
المحتويات
يا حبيبتي حاضر!
قال و هو بيبوس راسها ف رفعت عينيها و قالت پصدمة
- بجد! يعني إنت موافق!
قال بهدوء
- موافقش ليه! أنا أصلا اللي كنت هقولك نمشي عشان لما أرجع شغلي مش هآمن عليك هنا! و لا عايز أقعد في مكان فيه شك بنسبة واحد في المية إن حد يجرحك بكلمة!!
إتنهدت و بصتله ب نظرات كلها إمتنان للي بيعمله معاها و نزلت بعينيها لإيديه اللي خبط بيها الحيطة و اللي ض رب أحمد بيها ف لقتها فيها كد مة حمرا مسكت إيده بلهفة و قالت
- إيدك!!
قال بإبتسامة
- عادي .. ده الطبيعي!!
- طب خليك هنا هروح أجيبلك مرهم للكدمات و شاش!
قالت بجزع عليه! ف ضم راسها لصدره و قال بحنان
- ششش خليك في حضڼي مش عايزك تبعدي لحظة أنا كويس متقلقيش!!
آسر صحي من النوم و أول حاجه عينه شافتها كانت هي كان واخدها في حضنه تململت ليلى و همست بإسمه برقة من غير وعي
- آسر!!
غمض عينيه و همس و هو لسه ساند جبينه على خدها
- أحلى آسر سمعتها في حياتي!
فتحت عينيها الزرقا ف رفع وشه و كان قريب جدا من وشها تأمل عينيها و قال بعد تنهبدة عميقة
- إزاي ممكن شخص عينه تبقى بالجمال ده كله! ربنا يحميك!
إبتسمت ببراءة و خجل من قربه الشديد منها ف قالت بتحاول تغير الموضوع
- هنمشي
- هنمشي!
قال بهدوء و هو بيتأمل تفاصيل وشها و قام بعيد عنها و قال بهدوء ظاهري
- هخلي حد من الخدم يطلع يجهزلنا الشنط وإنت إجهزي!!
بعد ساعات نزل آسر على السلم ماسك إيديها و جدها وراهم و الشنط الحراس بينقلوها لعربيته راجية كانت بتبصله بحزن و قالت
- هتهملنا بدري إكده يا آسر يابني! ده إنت مكملتش اليومين!!
قال آسر بجمود
- إنتوا مراعيتوش إكده يا عمة! مراعيتوش إننا بجالنا يادوبك يومين و حصل ده كله لمرتي و كمان بتتحدتوا عفش عنها!
إتكسفت راجية من نفسها و قالت بطيبة
- عندك حج (حق) يا ولدي!! أنا غلطت في حجها!!!
إتجهت راجية ناحية ليلى اللي ناظرتها بهدوء و ربتت على إيديها و قالت بأسف
- أنا أسفة يا ضنايا! حجك فوج راسي يا بنيتي!!!
بصتلها ليلى بهدوء وقالت
- حصل خير!!
بص آسر ل نادية اللي كانت بتبص لمراته بكره ف حاوط خصر ليلى وقال بخبث
- و إنت يا بنت عمتي!! مش ناوية تتأسفي لمرتي اللي جولتي عليها مخبلة!!!
قالت راجية بلهفة
- تعالي يا نادية!! تعالي أتأسفي لمرت آسر يا بت!!!
مشيت نادية ڠصب عنها ناحية ليلى اللي كانت بتبصلها ببعض الخۏف و هي شايفو حجم الكره اللي في عينيها اللي إنها إستقوت بإبد آسر الملفوفة حوالين خصرها و بصلتها بجمود ف قالت نادية و كل حرف بينقط غل
- أسفة .. يا مرت ابن خالي!!!
إتنهد آسر و قال بإنتصار
- كدا أمشي و أنا مطمن!!
- هتمشي بردو يابني!!
قالت راجية بحزن صادق ف قال آسر بخبث و هو بيبص لتعابير وش نادية
- معلش بجا يا عمة عرسان چداد و عايزين ناخد راحتنا في بيتنا!!!
إحمر وش نادية من شدة الڠضب و من عصبيتها سابتهم و طلعت سلم آسر على عمته و هو ماسك ليلى و سابها و مشي و أول ما طلعوا من القصر ليلى بعدت عن آسر و رتحت لجدها و مسكت إيده و قالت بلهفة
- جدو إيه رأيك تيجي تعيش معانا أنا مش عايزة أسيبك لوحدك!!!
بصلها آسر ب ثبات ظاهري إلا إن جدها قال بهدوء
- لاء يا
متابعة القراءة