رواية آسر الفصل العاشر والحادى عشر حصريه وجديده
المحتويات
يا آسر!!
نزل راسه ليها و قال بهدوء
- مش هقدر أوصفلك!! أنا نفسي بستغرب أنا ليه بحبك كدا و إزاي!! إنت واخدة كياني يا ليلى! أنا مش بحبك يا عيون آسر أنا بعشقك!!!
رفع دقنها ليه و قال برفق
- حاسه بإيه ندمانة
قالت و إيديها بتمسح على دقنه بأنثوية مفرطة
- لاء .. أنا بحبك!!!
في لحظة كان بيعتليها ساند إيديه جنب راسها بيقول والصدمة مرسومة على وشه! و قال و هو مش مصدق
- قولت إيه بتحبيني قولت كدا!!
أومأت براسها من غير م تتكلم و عينيها اللي بتلمع في عينيه اللي بتاكل كل إنش فيها! ف قال ب عصبية خضتها إلا إنها إبتسمت
- لاء متهزيش راسك!!! قوليها تاني يا ليلى!!!
- أقول إيه
قالت بمراوغة و هي بترفع الغطاء عليها بخجل ف قال و هو بيميل راسه ليها و بنبرة حادة
- ليلى!!!
- ممم
غمغمت بنفس المراوغة و بدلع قبلت دقنه و هي بتقول بحنان
- عيون ليلى!!!
رفع حاجبه ليها و هو بيبصلها بإعجاب و بيقول بإبتسامة خفيفة
- دة أنا عديتك بقى!!
كمل و هو بيمسح بإبهامة على السفلية
- قوليها تاني يا ليلى!! يلا يا حبيبتي! عايز أسمعها منك تاني!
- طيب متبصليش!! هستخبى في حضنك و أقولهالك .. إتفقنا
و من غير ما يرد كان بياخدها في حضنه بإيد واحدة ف إتنهدت و غمضت عينيها وقالت بخجل بيعشقه
- بحبك!!!
غمض عينيه و متكلمش و كإنه مش عايز حاجه تتحفظ في عقله و تسمعها ودنه بعد الكلمة دي!! عايز الزمن يقف في اللحظة دي! ف قال بصوته الرجولي و هو بيضمها أكتر ل صدره
- طلعتيلي منين
إبتسمت و متكلمتش ف تابع بإبتسامة
- مسكتي فيا و حضنتيني أول ما شوفتيني! اللحظة دي أنا مش هنساها!! حسيت وقتها إني عايز أخبيك جوايا يا ليلى!
بعدت عنه و قالت بحزن زائف
- قولتلي بعدها إنك عايز تتجوزني رغبو مش أكتر فاكر
إبتسم و قال بهدوء
- كنت بحاول أقنع نفسي إني مبحبكيش وإني عايزك مش أكتر! أصلك متعرفيش يعني إيه آسر الخولي يحب واحدة ده مش يحبها بس ده وصل لمرحلة إنه عايز يحطها كدا قدامه و يتأمل كل تفصيلة صغيرة فيها! إنت يا ليلى لو ډخلتي قلبي هتلاقي نفسك جواه و لو ډخلتي عقلي هتلاقي نفسه محتلاه! إنت مش بس جوا قلبي!! حتى عقلي مبيبطلش تفكير فيك!
بيحاول يتماسك وميعيدش الكرة مرة تانية لإنه عارف إنها تعبت و عارف إنها مش هتتحمله مرة تانية!
عشان كدا قبل رقبتها بحنان و سابها و قام! فضلت ليلى نايمة على السرير و بإبتسامة بتهمس
- بحبه أوي .. أوي!!!
واقف في المطبخ بيقطع شرايح طماطم ب مهارة! بيجهزلها فطار و هو حقيقي مستغرب نفسه! إلا إنه كان فطار صنع بكل حب! إبتسم لما خلص و مسك الصينية و طلع بيها على جناحهم لاقاها خارجة ب روب الإستحمام الأبيض وشعرها مبلول إبتسمت و هي شايفاه بيحط الصينية على الطاولة و قالت بعفوية
- و الله إنت سكر! تسلم إيدك!!
بصلها بحب وقال
- مافيش غيرك سكر!
راح ناحيتها و مسك إيديها وقعدها قدام التسريحة على الكرسي مسك الفرشة و إبتدى يسرح شعرها! و هي بتبصله في المرايا بإبتسامة مبهورة! كان بيسرحلها برقة ولما خلص ضفرلها شعرها مال عليها و هو بيبصلها في المرايا و باس راسها غمض عينيه لما ريحة شعرها إتغلغلت رئتيه! إتنهد و إعتدل في وقفته و قال بهدوء
- يلا عشان تاكلي!
مسكت إيده و لفتله و هي بتقول برقة
- كل الدلع
متابعة القراءة