رواية بنات السلطانه المنتقمات الفصل السادس عشر بقلم الكاتبه نور عصام حصريه وجديده
المحتويات
وعد
كانت نائمه على الفراش وتنظر للسقف و تبكي على حالها
فجأ فتح الباب ودخل محسن وجلس على الكرسي اللي بجنابها
تنهد وقال شوفتي عميلك وصلتك ل فين
نظر لها وكمل بسخريهانتي مفكره ان كل الناس اغبيه ولا اه...
ماهو هي واضحه زي نور الشمس انتي ورا كل اللي حصل ل بنتك..
ايوه انتي انتي اللي كونتي مدبره موضوع الخطڤ دا من الاول بس ل عهد مش بنتك....
بس فعلا من اعمالكم سلط عليكم اللي كونتي ناويه تعمليه في الناس حصل ل بنتك
نظرت له وعد پصدمه
محسن بسخريه طبعا بتسألي عرفت منين ...احب اقولك ان الكل عارف...
ماهو حركتك لما عرفتي ان ميس اللي طلعت بدل عهد وحصل اللي حصل الكل عرف الا بنتك..
تصدقي صعبانه عليا عشان تشيل عمايلك حسبي الله ونعم الوكيل فيكي يا شيخه
كمل كلامه وهو ينظر لها بقرف على المهم انا جيت اقولك ان انتي هتتنقلي على مصحه وهتعيشي هناك
وحبيت اقولك ان عوض اتقبض عليه بتهمه تجاره الممنوعات
اتسعت عين وعد پصدمه
نهض محسن ونظر لها بقرف و مشي
اما وعد ظلت تبكي على حالها و مجرا لها وهذه اخره اعمالها
دخل مازن وجد عشق تتكلم على الهاتف وهي تضحك بشده ههههههه ضحكتيني والله يا سموحه يا عسل
............
هههههه طب مع السلامة
اغلقت عشق الهاتف وهي تضحك بشده
مازن بابتسامه ربنا يزيد ضحكتك يا ستي بس كنتي بتكلمي مين
عشق بابتسامه دي طنت سميحه
مازن باستغراب سميحه مين
قصت عليه عشق عن سميحه وأنها هي التي أوتهم في منزلها
مازن طب ليه مجبتوهاش معاكم طلما هي وحشاكم كده
عشق بحزن ماهو ده الكلام اللي قلته ل ماما بس هي قالتلي ان لو جت صفيه واللي وراها مش هيرحموها
اقترب منها مازن بابتسامه حصل خير أنشأ الله هنرجع قريب متزعليش نفسك
ابتسمت عشق على كلامه
واقترب مازن و قبل رأسها ..ابتسمت عشق على قبلته فهو من ان تزوجها و دائما يقبل رأسها
في غرفه فارس و شغف
كان فارس مسطح على السرير وفي حضنه شغف
فارس وهو يبعت رساله لأحد والله مهسيب حقك ابدا يا شغف
في ذالك الوقت بدأت شغف بالاستيقاظ
شغف وهي تنهض من حضڼ فارس و تفرك عينيها اممم صباح الخير
ابتسم فارس صباح الخير بالليل
ضحكت شغف و اتجهت للحمام وبعد قليل طلعت وجلست تحت الغطاء بجانب فارس
فارس احم احم حابب اسألك سؤال
شغف باستغراب طبعا اسأل
فارس هو انتي متعلجتيش ليه من علامات الضړب اللي في جسمك
شغف بدموع في عينيها انا و صغيره كنت بټضرب كل يوم كل يوم لحد مكبرت ومشيت من الصعيد و لما روحت ل دكتور قالي ان العلامات صعب تتعالج وعاوزه علاج وفلوس واحنا كنا على قدنا وكل ده كوم ونسبه العلاج كمان قليله جدا
بدأت شغف بالبكاء
ونزلت دموع فارس وضمھا ل حضنه وهو يقبل رأسها ويجز على اسنانه پغضب والله مهرحم حد وبكره يعرفو فارس هيعمل اه
عوض و حسنين و جميل اتسجنو وطبعا النساء اڼهارت
وتم نقل وعد ل مصحه للرعايه ولا احد يذهب ل زيارتها
اما سليم وفاطمه بدأو حياتهم تتغير لكن فاطمه لسه بتفتكر ضړب سليم ليها
اما جميله و ماجده خايفين من هدوء سلطانه
اما فارس و عشق تأكد كل واحد منهم يحب الاخر
اما كنان و وهج خلصو اكل البيت كله
إبراهيم و ميس سافرو عند ماهر و ميسره
وماجد اعتذر من هبه لكن هي لم تقبل اعتذاره لكن هو اعتذر وسافر
عدى شهر على تلك الاحداث
في صباح
متابعة القراءة