رواية بنات السلطانه المنتقمات الفصل السادس عشر بقلم الكاتبه نور عصام حصريه وجديده
المحتويات
يوم جديد
كان الجميع جالس حول السفره
عماد وهو يتناول طعامه ها يا هبه حضرتي نفسك للسفر
هبه بحزن ايوه
علق الطعام في حلق احمد
احمد پصدمه سسسفر اه
عماد اصل امتحانات ياسمين ولازم هبه تنزل معاها
حزن احمد ولم يقدر انه يتكلم
مازن ل سلطانه احم احم طنت سلطانه انا كمان هنزل معاهم زي مجيت معاهم واكيد عشق لازم تبقى معايا
اړتعب البنات فهم لم يبتعدو عن بعض من قبل
سلطانه بابتسامه طبعا يا حببي توصلو بالسلامه
ابتسم مازن على كلام سلطانه
جواد يبقى تمام هتنزلو بكره
نهض احمد و هو حزين و خلفه هبه وهي حزينه ايضا
في غرفه مازن و عشق
كانت عشق جالسه على الفراش وتفرك يديها بتوتر
دخل مازن وجدها هكذا اقترب منها مازن بابتسامه
وجلس جانبها وقبل يديها مالك يا عشق
عشق پخوف هو ممكن تخليني هنا انا مش عاوزه اسافر
حزن مازن من قرارها زي مانتي عاوزه يا عشق اهم حاجه راحتك
قال كلمته واتجه للحمام
فرحت عشق كثيرا اما مازن حزن كثيرا ولمعت الدمعه في عينيه
اتجهت عشق سريعا ل تخبر اخواتها
في ذالك الوقت طلع مازن من الحمام فوجدها ذهبت
مازن بسخريه هههه طبعا لازم تفرح الظاهر اني عشت حلم. حلم بس. عمره مهيبقى حقيقه.. وانا اللي قولت دي هتبقى فرحانه وهي معايا
عند فاطمه و سليم
كانت فاطمه تضع طعام الافطار على طاوله الطعام و في ذالك الوقت خرج سليم وهو يرتدي قميصا ابيض وبنطلون جينز اسود وفقوقه جاكت جلد اسود وكان شعره مرتب بطريقه جميله وعطره يفوح في كل مكان
ابتسم سليم على فاطمه التي سرحت فيه
سليم احم انا عارف اني حلو على فكره
فاقت فاطمه من سرحانها وابتسمت بخجل
جلس سليم على السفره وبجانبه فاطمه
فاطمه هو انتى هتتأخر النهارده
استغرب سليم من سؤال فاطمه اه يعني هكون هنا الساعه 11 كده في حاجه
فاطمه لاء خالص بسأل بس
هز سليم رأسه و بعد قليل انتهى سليم من الافطار وكانت فاطمه تودعه على الباب بابتسامه و قفلت فاطمه الباب وابتسمت بخبث امم كده حلو لو مهبلتك يا بن الخياط مش هيبقى اسمي فاطمه الزيني
ضحكت فاطمه واتجهت ل تجهز ما تنوي فعله
كان مازن جالس في الحديقه و بجانبه احمد وكل واحد فيهم حزين
وفي ذالك الوقت اتجه لهم يامن و كنان وهم يبتسمون ويضحكون لكن فجأ الابتسامه اختفت اول مشافو وش احمد و مازن
كنان مالكم يا كائبين
مازن بصوت مخڼوق والنبي يا كنان مش نقصاك هي
استغرب الجميع من لكنه مازن
جلس يامن بالقرب من مازن و حاوط كتفه بأيده
يامن بحنان اخوي مالك يا ميزو زعلان ليه
مازن و الدموع تلتمع في عينه مفيش حاجه يا يامن متشغلش بالك
لم يرد يامن ان يجبره على الكلام فهو عرف ان صديقه عنده مشكله
يامن وانتى يا استاذ احمد مالك انتى كمان
احمد بكدب مافيش شويه مشاكل في الشغل بس
جاء يامن ل يرد لكناوقفه دخول سياره بسرعه من باب القصر ونزل منها محمد و وجهه لا يبشر في الخير
كنان باستغراب هو ماله ابوك يا احمد
احمد وهو يلوح بيديه للخلف و أنا مالي
استغرب الجميع من ډخله محمد
في غرفه البنات كانت عشق اخبرتهم بأنها سوف تضل هنا و لن تذهب مع مازن
كان الجميع سعيد من ذالك الخبر دخلت عليهم سلطانه و ابتسمت بسم الله مشاء الله اه الفرحه دي كلها
وهج بفرحه عشق مش هتسافر مع مازن
اختفت الابتسامه من على وجه سلطانه وقالت پغضب ليه
عشق بابتسامه اصل انا
متابعة القراءة