رواية أنت لي وإلا الفصل الثاني بقلم الكاتبه نجلاء فتحي الجوهري حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الحاډثة وهناك حالة من الحزن تسيطر عليهم جميعا خاصة سيدات هذا القصر فمهما مر عليهم من أوقات فرحة إلا أنها يشوبها الحزن فكما يقال فرحة لن تكتمل إلى أن يشاء الله
يجلسون متراصين حول مائدة الطعام بهدوء طاغي على جميعهم يترأسهم الأبن الأكبر لهذه العائلة الذي تولى ترأسها منذ ۏفاة والدهم لجواره أخيه الأصغر فليس له سواه وزوجته وطفلتهما غادرا باكرا لامتحاناتها ولا يوجد سوى شاب في السادسة عشر من عمره وعلى الجانب الآخر زوجته وولده الحبيب الذي لم يحبذ الأعمال الاستثمارية وفضل الدخول للكلية الحړبية ليصبح إحدى ضباط المخابرات المخضرمين تجلس لجواره زوجته الحبيبة وهي على وشك وضع مولدهما فهي في نهاية شهرها التاسع يدور حوار بينهم بهدوء
روح وحياة مشيوا بدري يا مصطفى 
يترك ما في يده وهو يجيب أخيه باحترام متبادل بينهما
مصطفى أيوة يا محمود مشيوا من حوالي نصف ساعة روح عدها امتحان وقلقانة طول الليل فمامتها فضلت تكون معاها لآخر وقت عشان تطمنها وهتروح المستشفى على طول
محمود بهدوء كويس ربنا معاها ويوفقها المهم جهزت كل حاجة بخصوص مشروع الإسكان الجديد أنا مش عاوز في غلطة ده مشروع كبير ولازم ناخد بالنا كويس
أكد على حديث أخيه بجدية لا يشوبها شائبة
مصطفى لا متقلقش من الناحية دي اطمن في مهندس جديد متعين عندنا من شهرين عامل مخطط رائع أنا مجهزه كان في شوية تعديلات خلصها وهعرضه عليك النهاردة في الشركة
نظرت لهم بنزق مت حديث العمل الذي لا ينقطع ليلا ونهارا
كفاية بقي انتوا الاثنين كلام في الشغل إيه مش بتزهقوا منه
نظر لها ولدها بابتسامة فهو يعلم سيبدأ شجار كل يوم لتحول نظرات زوجها نحوها بابتسامة تنضح حبا وعشقا لرفيقة دربه التي ساندته طوال حياته في حلوها ومرها والتي رغم عڈابها منذ تلك الحاډثة إلا أنها لم تتواني عن تقديم دعمها الدائم له فهي الآن على مشارف الخامسة والأربعين من عمرها ومع هذا لم يخبت رونقها وجمالها بعيونها السوداء الحالمة التي يعشقها وما زادتها خطوط العمر إلا جمالا
محمود ناهد يا حبيبتي خلاص بطلنا كلام في الشغل ها عاوزة نتكلم في إيه
نظرت نحوه بحب وخجل لم يخبت يوما 
ناهد مفيش بس أقعدوا من غير كلام في الشغل كفاية عليكم طول النهار
نظر نحوها ولها بنظرة خبيثة وهو يحدثها
كلمتين حلوين وجبتي ورا يا نونا لا أنا كنت مستني الخناقة الصراحة
نظر له والده شزرا من بخ حديثه الخبيث في أذن والدته
محمود وانت مالك يا مراد باشا مراتي واحنا حرين اطلع منها انت خليها تعمر
ابتسامة مشاكسة تشكلت على وجهه وهو يحاول إغاظة والده
مراد ليه بس يا بابا ده انا مراد ابنك حبيبك وبعدين نونا لازم تاخد موقف كل حاجة شغل كدة فين الاهتمام بقي بصراحة يا ماما
تم نسخ الرابط