رواية أنت لي وإلا الفصل الثاني بقلم الكاتبه نجلاء فتحي الجوهري حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الاهتمام مبيطلبش ولا إيه
نظر له عمه بابتسام جاهد ألا يخرج صوت ضحكاته على مشاكستهما المعتادة ليغمز له مراد بطرف عينيه ليؤيد حديثه
بضحكات كادت تخرج عنوة ولكنه آثر السيطرة عليها
مصطفي الصراحة يا محمود الاهتمام مبيطلبش
نظر لأخيه بعيون متسعة وهو يراه يسايره في حديثه
محمود انت كمان هتجاريه في كلامه ده طالما الاهتمام مبيطلبش إعمل حسابك يا باشا أنا هاخد أجازة واسافر برة يومين
اتسعت عينيه بفزع فهذا أشد عقاپ قد يواجهه يوما
مصطفى لا يا محمود كله إلا كدة انت حر انت وابنك أنا ماليش دعوة يلا سلام قوم يا حمزة عشان اوصلك الأول
اتجه نحو أذنه وهو في طريقه للخارج مش ناقص توريط مع أبوك إلبس انت لوحدك انت ضابط ومخابرات إنما أنا غلبان يلا سلام سلام يا ناهد 
تنهض وهي تعطى حمزة صندوقا به طعام
ناهد ثواني يا مصطفي خد يا حمزة ماما كانت مجهزاه لك من بدري يا حبيبي خلي بالك من نفسك
يأخذه منها بابتسامة محبة
حمزة شكرا يا ماما ناهد بعد إذنكم سلام عليكم
يغادر مع والده بذات الابتسامة التي خص بها ابن عمه وأخيه الأكبر فهو يحلم أن يصير مثله يوما
غادر خلفهما مقبلا رأسها بمحبة حتى ينهي عمله لتعود لمجلسها وهي ترى نظرات مټألمة على وجه زوجة ولدها فهذه الفتاة الجميلة صاحبة الخلق الرفيع زرعت محبتها في قلبها فكانت تعتبرها كابنة لها لاحظ زوجها أيضا بعض إمارات الألم التي تراودها بين لحظة وأخرى ليقرر سؤالها
مراد بقلق مالك يا نور في حاجة بټوجعك حاسة بإيه
تنظر لوجهه المحبب إليها الذي عشقته منذ أن وقعت عينيها عليه بعيونه السوداء الكحيلة ووجهه المنمق الذي رسمه الخالق فأحسن تصويره لتجيبه بابتسامة
نور مفيش حاجة يا مراد أنا كويسة يا حبيبي متقلقش بس تعب الحمل والشهر الأخير انت عارف متعب شوية
ناهد بقلق يا نور يا بنت لو تعبانة قولي انت وضعك مفيش في مجال للمماطلة
نظرت نحوها وعينيها إغرورقت بالدموع فهي مريضة قلب وقد منعها الطبيب من الحمل وحذرها من خطړ الحمل والإنجاب عليها لضعف عضلات قلبها ليمسك يدها بحب وهو يسندها لتصعد لغرفتهم حتى ترتاح قليلا
مراد طب قومي معايا ارتاحي شوية ولو حسيتي بأي ۏجع ولو بسيط هنروح فورا للدكتور ومش عاوز اعتراض
انصاعت لأمره بهدوء فهي تعلم رفضه لهذا الحمل من بدايته فلم تشأ معارضته ليصعدا غرفتهما تحت نظرات والدته التي حمدت الله أنه لن يذهب لعمله اليوم فلديها شعور بالقلق يكاد يفتك بقلبها ولا تدري له سببا

انتهى الفصل التاني واراءكم فيه يلا سلاااام

تم نسخ الرابط