رواية وهم الحب للكاتبة زهرة الربيع الفصل الخامس والسادس حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

لو سمحت الموضوع مش هزار حضرتك قولت اتجوز وانا اهو بحقق أمنيتك مش كل شوية من ساعة ماخرجت من المشفى وتقولي عايز افرح بيك ليه دلوقتي حضرتك رافض
محمود هو انا رفضت او قبلت يابني انا بقولك هي مين وبس ليه خلتني رفضت.
نظر اليه ريان قائلا لاني عارف انك رافض ضحك محمود على ابنه.
ولا انت عبيط ماتقول اللي عندك قاطعه ريان
سها بنت خالي نظر محمود إلى ابنه بجمود ولم يتحدث هنا تحدثت مرام...
ريان حبيبي احنا مش بنعترض على رأيك وحياتك بس فكر هي سها بنت جميلة وكل حاجة بس متتسرعش علشان دي حياتك طول العمر وكمان دي بنت خالنا يعني مش هينفع بعد الارتباط التراجع قاطعتها والدتها اانت عارف انا بحب سها ازاي وكنت أتمنى انك تتجوزها ومن زمان بس بقالها فترة مش عجبني طريقتها حستها بتعيش مظاهر قبل أي حاجة الجواز ياحبيبي مش حب بس الجواز مسؤلية مشتركة بين اتنين بكرة هيكون عندك أسرة يعني مع الوقت الحب بيتحول لحاجات كتير اكبر منه هو انك تقدر.
تتحمل مسؤولية وتشعر اللي حواليك انك قدها تشعرهم بالأمان انت اكتر واحد تعرف سها هتقدر على دا ولا لا
نظر ريان إلى والده وحضرتك مش عايز تنصحني.
محمود لا مش هنصحك لأنك كبير وواعي ودكتور اد الدنيا المفروض هو اللي بينصح انت دلوقتي داخل على التلاتين بس هقولك على مثال في حياتي انا خطبت والدتك وانا لسة يادوب مخلص ومعيد وعمي كان غني جدا وعنده بنته وحيدة وطلب مني اتجوزها كنت قبل مااعرف والدتك انا كنت طالب وشايف بنت حلوة وغنية وكمان بنت عمي اللي يعتبر من اغنياء اسكندرية فأي واحد في مكاني هيطير بالفرصة الذهبية دي روحت لعمي زي ماطلب مني وهو اللي طلب ايدي لبنته قالي مش هقدر اطمن عليها الا معاك.
انا وقتها حالتي المادية كانت كويسة ميسورة معيشاني انا واختي وجدتك في حال كويس بس مش بمستوى عمي.
طبعا هو كان وزير كمان وكان معظم الوقت بنته مسافرة برة اخذت كل تعليمها من برة هي كانت حلوة وروحها جميلة واكيد فيوم هنزروهم وهعرفك عليها ثم نظر لوالدته بس فيه حاجات كتير مش لقيتها عندها الجمال مش كل حاجة أو الوجه الاجتماعية كل حاجة اول مااقعدت معها كانت متفتحة جدا وجريئة واحدة عايشة حياتها كلها في أمريكا مستني منها ايه وعمي مكنش ممانع ابدا في تحررها كنت مخڼوق من مجرد فكرة انها تكون مراتي روحت حكيت لوالدتي اللي حصل قالتلي كلمات عمري مانساها انت عايز ام قبل زوجة يابني...
روحت بعدها لعمي واعتذرتله وقولت له نفس كلام والدتي.
محمود انا اسف ياعمي كان نفسي أحقق رغبتك واتجوز ريهام بس سامحني مش هقدر انا راجل شرقي قبل كل حاجة انا ابنك لو طلبت عيوني مش هتأخر هكون اخوها واحاول احافظ عليها بس انها تكون مراتي صعب ريهام عايزة واحد زيها يفهموا بعض احنا هتكون حياتنا صعبة عمي كان بيحبني جدا حضڼي وقالي وانت ابني يامحمود اللي مخلفتوش انا طالب منك تاخد بالك منها يابني وعارف ومتأكد انك هتكون اد المسؤلية.
وبعدها قابلت والدتك في الجامعة هي كانت في آخر سنة آلسن شفتها وعجبتني وبعدها بكام شهر خطبتها كنت لسة يادوب ببني نفسي دخلت مشروع بكل ماامتلك حتى جبت قرض كمان علشان اكمل سيولة المشروع ومحتجش للحد .
وصل محمود لعند جميلة وامسك يديها ووالدتك كانت دايما.
بتشجعني هي اشتغلت شوية بعد الجامعة مع ان حالتي اتيسرت بعد جوازنا يعني مكنتش محتاج لشغلها بس محبتش اضيع حلمها انها تلاقي نفسها في حاجة بتحبها بعد جوازنا بسنة عرفت انها حامل فيك بعدها جاتلي وفرحتني بأسعد خبر في حياتي وقالتلي انا هسيب الشغل يامحمود عندي اربي ولادي تربية كويسة وأشعر بسعادتهم حوالينا دا أكبر حلم عايز تحقيق.
وانا بعدها من مشروع لمشروع لحد مانجحت وكونت المنشاوي الجروب اللي انت شايفاها دي وهي كانت دايما معايا كانت الدعم والسند يعني الخلاصة انا اتعرض عليا جوازة كانت هتخليني من أغنى اغنياء اسكندرية بس وقتها مكنتش هلاقي السعادة اللي بشوفها في وسطيكم دي الراجل بيحتاج لام قبل الزوجة دا اللي عايزك تعرفه وأنت مش قاصر علشان كلامي ميكونش مفهوم.
جميلة انت بتحبها ياريان نظر ريان اليها مستغرب حديثها...
مش الحب اللي حضرتك عرفاه ياماما يعني ممكن تقولي تعود كبرت قدام عيوني حلوة ووجه محترمة لراجل أعمال كدا يعني بس اكيد مش حب لأنك عارفة انا مش بتاع حب ابدا
نظرت جميلة إلى ابنها يبقى سهل تناساها مع الوقت مجرد متتعود على حد تاني
ريان حضرتك بتتريقي ياماما.
جميلة ابدا انا بس بقولك فكر واحنا معاك ولو عايزاها بجد بعد تفكير اكيد مش هنوقف في طريق سعادتك يابني مش كدا يامحمود كان محمود يجلس وفي يديه جريدة ومنشغل بها او ادعى ذلك لأن كلمات ولده احبطت تفكيره في جوازه من نغم ولكنه عندما استمع إلى جميلة اه طبعا انا مش هقف قدام سعادته اكيد
ولكن جاءته فكرة لعلها تفيد نظر إلى مرام...
مرام حبيبتي نغم مكلمتكيش من زمان البت دي وحشتني جدا نظر ريان إلى والده پغضب.
هو ليه حضرتك بتحسسني انها من بقيت العيلة
محمود لاني بعتبرها فعلا من بقيت العيلة وبكرة هخليها من العيلة قاطعته مرام.
اه كلمتني النهاردة يابابا انا اللي اتصلت لأنها كانت وحشاني جدا من ساعة مابدات شعل معناش بنتقابل زي زمان فكرت انزل اشتغل انا كمان بعد الجامعة زيها بجد انا نغم دي فخورة بيها تعرف ان عمر معجب بيها كمان قالت ذلك بشئ من الحزن...
محمود هي عاملة ايه كويسة
مرام اه سألت على حضرتك وقولت لها انك نايم حتى سمعت صوت ريان وهو داخل عندهم المحاضرة ومعرفتش اكمل كلامي بعدها فكرتني هروح اكلمها...
في هذه الاثناء تذكر ريان عندما توجه للمدرج مع تبادل محاضراته مع دكتور اخر للضرورة دخل وجدها تجلس في مكانها المعتاد بعد غياب طال لاسبوعين.
دخل وجدها تتحدث في الهاتف وتضحك وكانت ملامحها بريئة حتى في ضحكاتها الأساتذة الحلوين اللي عمال يضحكوا في الفون ممكن تركزوا شوية انا دخلت وممكن تضحكوا بعدين بس برة مش جوا المحاضرة.
صدمة الجمت نغم فجأة فهي لم تتوقع وجوده في هذا الوقت
فمحاضرته بعد ثلاث ساعات.
أخرجت من صډمتها على كلاماته
إلى هنا اغلقت نغم مع مرام ونظرت اليه نظرة ۏجع كعادتها كل مرة...
خلع ريان نضارته الشمسية وعندما رأها بتلك الهيئة وتذكر كلمات عمر ووالده لم يستطع التحكم في غضبه نظر اليها وبدأ يتحدث...
انا مبسمحش بكدا في المحاضرة احنا هنا للتعليم مش للضحك والهزار...
نزلت دموع نغم بغزارة فالمرة المليون يذبحها بهذه الطريقة نظرت فريدة اليها دكتور ريان يقصد مين يانغم وجدت نغم دموعها تنزل بغزارة.
فريدة نغم حبيبتي هو يقصدك انتي امسكت فريدة بيديها حتى تهديها ولكن دموع نغم كانت أبت بالوقوف وبدأت تنزل بأكثر غزارة ولكن دموع قلبها أشد واشد.
وضعت يديها على أيدي فريدة.
انا كويسة بس عايزة اخرج من المحاضرة دي
تم نسخ الرابط