رواية وهم الحب للكاتبة زهرة الربيع الفصل الخامس والسادس حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

اتصرفي يافريدة لو سمحتي حاسة اني بختنق مش قادرة صدقيني روحي بتتسحب مني ريان بيتمادى وبيدبح ويدوس على قلبي بقوة
مسحت فريدة دموعها حاضر حبيبتي اهدي حاضر
كل هذا وريان يتحدث مع طالب وينظر اليها كل فترة بعض كلماته المهينة لها.
وقفت فريدة قبل مايبدأ المحاضرة لو سمحت يادكتور ممكن نخرج نغم تعبانة ولازم تروح حالا.
علي رغم من ۏجع قلبه وشعوره بندمه ولكنه عندما رأها بتضحك بذلك الشكل واحمد زميلها ينظر اليها بعشق وكلمات عمر لم يشعر بنفسه الا انه يبكي قلبها بذلك الشئ.
اماء برأسه إلى فريدة فكأن لسانه انعقد ولم يستطع على التحدث...
امسكتها فريدة وصبا وهي لم تشعر بنفسها وكأن العالم يدور حولها لم تستطع حتى القيام فكأن اعضائها شلت عن الحركة في ذلك الوقت لم تنظر اليه ولا تنظر إلى أحد تنظر في اللاشئ وتبكي.
فريدة مش قادرة اتحرك مش قادرة اقوم وصوت بكائها يرتفع داخل المدرج وصدمة على وجه ريان لما اوصلها لهذه الحالة.
حالة من الهرج داخل المدرج لحالة الطالبة المميزة لدى الجميع اسرع احمد اليها نغم خدي نفس ارجوكي حاولي تتحركي مد يديه اليها في هذه الاثناء لم يتحمل ريان اكثر من ذلك
كل واحد في مكانه لو سمحتم ثم اتجه اليها وعيونه كلها حزن عليها ومن نفسه ومن كل شعور بيقربه منها وقفت فريدة وجلس مكانها.
نظر اليها وتحدث نغم بصي لي لو سمحتي حاولي تقومي ياله انا معاكي لم تنظر اليه وكأنه لم يوجد أحد فقط دموعها تسقط عندما وجدها بهذه الحالة اتصل بطبيب الجامعة حتى يأتي للكشف عليها قلبه كان ينبض پعنف لۏجعها وألمها كره نفسه حينها وبدأت نبضات قلبه بالتسارع خوفا عليها وڠضبا من نفسه.
نظر إلى الطلاب بحالةضياع المحاضرة ملغية النهاردة ياجماعة نكمل المحاضرة اللي جاية طبعا شايفين حالة زميلتكم والكل يخرج دلوقتي خرج جميع الطلاب ماعدا القلة القريبة من نغم ولميس وبعض شلتها.
ريان نغم ممكن تبصيلي لو سمحتي مش تقلقيني عليكي انا اسف قالها بهمس يكاد يسمع كانت قريبه منه ولكنها رافضة اي حديث منه.
جاء طبيب الجامعة وحاول الكشف عليها ولكنه لم يتمكن من ذلك نظر الطبيب إلى ريان.
ممكن ننقلها فوق على غرفة الكشف.
امسكت نغم يد فريدة وقالت عايزة اروح يافريدة روحيني ارجوكي مش عايزة اكشف اسنديني انا هقوم مش عايزة اروح في مكان نظر الطبيب اليها آنسة ممكن تقولي انتي أيه اللي وصلك للمرحلة دي انتي زعلتي من حاجة نظرت إلى ريان وعيونها كلها دموع.
انا عايزة اروح قالتها بصوت ملئ بالحزن ومخڼوق بالبكاء.
نزلت دموعها على قلبه كأنها تكويها بلهيب كلماته الچارحة.
وصل اليها وامسك يديها قائلا.
قومي معايا هروحك لكنها لم تستجب له.
شكرا لحضرتك يادكتور هعرف اروح لوحدي قالتها بقوة ناظرة داخل عينيه ثم اتجهت إلى فريدة بنظرها اسنديني هحاول أقف ماشي ثم نظرت للطبيب شكرا لحضرتك انا بيحصل معايا كدا لما ازعل جامد شويه وهقوم واسفة لحضرتك
الطبيب على ايه يابنتي ربنا يقومك بالسلامة
ابعتلك كرسي متحرك.
شكرته نغم ثم غادر.
حاولت تقف ولكن لم تساعدها رجليها على الوقوف امسكتها فريدة وحاولت تقف وقفت لحظات وكانت ستسقط ولكن قبل سقوطها امسكها ريان فأصبحت باحضانه كاملة.
نظرة اليها نظرة مرعبة ولا كلمة سمعتي. ولا كلمة
ثم حملها خارجا من المدرج ونظر إلى فريدة مفتاحي والموبايل على المكتب هاتيهم والحقيني اخذت اشياؤه
وخرجت هي وصبا.
خرج بها وجميع الطلاب ينظرون إلى الدكتور كيف له ان يحمل طالبة بهذا الشكل مع انها لم يغشى عليها قابله حمزة واول مارأى نغم.
اسرع إليهم مالها نغم يادكتور كان ريان في حالة توهان.
فهو اول مرة يشعر بهذا الشعور اللذيذ ريحتها قربها بهذا الشكل أصبح متيقن انها تعني له الكثير والكثير بدأ ضربات قلبه بالتسارع عندما قالت لو سمحت كفاية بقى انت ايه نزلني مش عايزة اشوف وشك مرة تانية حتى لو فيها اني اعيد السنة مرة تانية انا مش متحملة حتى انك تلمسني نزلني بقولك قالت هذا عندما نزل ولم يكن أحد معهم وهو في طريقه إلى سيارته.
ريان وانا مش مغرم بقربك بس مضطر اوصل الجميلة لأنها بس وصية بابا إنما انتي ولا تعنيلي بأي حاجة إلى هنا لم تتحمل نزلني ياريان بقولك نزلني انا مش مسمحاك سامعني عمري مااسامحك على اللي عملته فيا من اول شوفتك.
علي الرغم من كلماتها التي شعر بأنها تذب حه لكن بحة صوتها بأنها تناديه بدون القاب كانت نغم موسيقي في اذنه.
ركبها سيارته بالخلف وانتظر فريدة وصبا ثم أخذهم لكي يوصلهم طول الطريق هدوء صاقع في السيارة الا ان تكلمت فريدة
نغم هتتصلي بماما وتعرفيها
نغم لا ماما مش ناقصة انا هكون كويسة صدقيني مش تقلقي حبيبتي حصل معايا دا قبل كدا مرتين هي بس عايزة صبر مني الدكتور هيوصلنا وهنام والصبح هكون تمام ما تقلقيش حبيبتي
نظر اليها من المرأة وتحدث هتعرفي تطلعي شقتك.
لم ترد عليه وكأنه مش موجود ڠضب منها ومن نفسه شعر للحظه انه ممكن يفقد اعصابه لو حملها مرة أخرى بدأ يهدي من وتيرة أنفاسه حتى لايضعف وصل أمام منزلها هنا استغربت فريدة معرفته بالمكان نظرت إلى نغم ولكن حالة نغم لا تدعي لها بالسؤال.
نزل اولا من السيارة واتجه إليها وطلب من فريدة ان تسألها همس موجودة فوق لتاني مرة تنصدم بمعرفته بهمس نغم من النوع الذي لايتحدث كثيرا عن حياتها الخاصة.
معرفش هسأل نغم كانت نغم تحاول أن تحرك رجليها ولكن لا تستطيع بدأت تبكي مرة أخرى لهذا الضعف جاء اليها ووضع يديه بخصره وبدأ ينظر اليها حتى لا تحدث بينهما مشادة ككل مرة واخيرا اخرج عن صمته.
خدي المفتاح يافريدة وافتحي باب الشقة لو سمحتي نظرت له فريدة بس الجيران هيقولوا ايه لما يشوفوا حضرتك شايلها وطالع بيها.
ريان عندك حل تاني قاطعته نغم اه عندي يادكتور انا هقوم بنفسي اه انا هقوم حاولت وحاولت إلى انها وقفت اخيرا ولكن غير متزنة على رغم وقوفها غير متزنة الا انه ارتاح كثيرا فطوال الطريق يؤنب نفسه پغضب إلى ماوصله اليها.
ريان كويس اهو ماانتي شجاعة اهو يالة كملي ولا مفيش فيكي غير لسان ياالله ماذا قلت أيها الغبي اتهزأ بحالتي.
نظرت بداخل عينيه بقوة جعلته يشعر انه أصبح عدو لها هقدر حاولت تخطوا خطوات بسيطة كانت تدعي بداخلها الا يخذلها ربها ابدا.
اسندتها فريدة وصبا وحاولت تخطوا خطوات بسيطة إلى أن تخطته تمام وقبل الإبتعاد عنه.
شكرته قائلة شكرا تعبنا حضرتك معانا وتركته وغادرت دون كلمة اخرى.
ظل واقفا مكانه لا يتحرك فقط يتابعها بعينيه خوفا عليها على رغم أنها قطعت وقتا طويلا للوصول إلى بيتها الا انه لا يمل من الوقوف.
وقبل ان تدخل إلى بيتها شعرت انه مازال موجود استدارت اليه وليتها مافعلت ذلك فكانت هيئته من بعيد ټخطف الانظار لدرجة شاهدت معظم الفتيات اللاتي يعبرون الشارع تنظر اليه.
تبا لك أيها القلب مازلت تحن اليه لم يعتقد انها ستدار نحوه لذلك ظل واقفا ولكن عندما استدارت وتقابلت نظراتهم نظر اليها كأنه يودع قلبه هنا ويرحل ولكن نظرتها كانت بمثابة احتياج رغم ۏجعها منه دخلت إلى منزلها وبعد دقائق قليلة قاد سيارته عائد إلى منزله ولكن مشاعره مضطربة ومتضاربة لم يعد يتحكم في السيطرة على نفسه من جهاتها بدأ يضرب على دركسون السيارة بقوة ويتحدث...
بقت خطړ عليا انا لازم افوق لا مستحيل اكون بكنلها مشاعر لازم تبعد عنها بأي طريقة ياريان انت عمرك ماكنت ضعيف كدا قابلت بنات كتير! واحلى منها ايه فيك ايه لازم تخرج من ديرتها ثم أتى إلى باله فكرة فكان عليه ان ينفذها
آفاق من شروده إلى حديث والده مع جميلة بعد مغادرة مرام!
محمود ايه رأيك في نغم ياجميلة!
قاطعه ريان انسى انا عارف انك بتلف علشان اتجوزها بس لو دي اخر واحدة مستحيل افكر فيها.
كانت كلماته على أذان والده كأنها ضړبة قوية له ولكن محمود عرف بطبعه الهادي وغير المسالم
نظر إلى ولده قائلا ومين قالك اني بفكر فيها علشانك العيلة فيها شباب كتير وغير استاذ حمزة ھيموت عليها ولسة مكلمني النهاردة وطالب انه يوصل لحد من قرايبها
بس انا بحاول الهيه لما اشوف عمر لان شكله معجب بيها شوفت نظراته كل مرة
افتكر في هذه اللحظة وكيف كان خائڤا وملهوف عليها.
إلى هنا لم يستطع السيطرة على نفسها وكأن لهيب أشعل بجسده وأنت ايه اللي عرفك انه معجب.
وكمان حمزة دا مش عايز يجبها لبر نظر محمود إلى جميله وأشار اليها براسه اي انظري إلى حالة ابنك لكنه لم يرحمه وضغط عليه اكتر.
بالعكس انا شايفها هتكون لايقة على الاتنين وخاصة حمزة لأنه شاب طيب وناجح غير انه غرضه محترم ماحولش يلعب بيها بس انا اللي مستخسرها بس لو عمر مش واخد باله من الجواز هاخد حمزة ونروح نخطبها البنت بقالها سنة وتخلص ومش حمزة بس اللي معجب كذا حد كلمني بس البنت هي اللي كانت رافضة الارتباط حاليا انتو هتفضلو في عرض العرسان دا كتير هذا كان رد ريان بعد مادخل في موجة ڠضب لم يستطع التحكم بها انا رايح انام وغادر كأن شياطين الجن والإنس تلاحقه.
تابعوووووووني

تم نسخ الرابط