رواية وعد بين الغيوم البارت الاول بقلم الكاتبه آيه طه حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ولا بتتصرفوا كدا صح
محمد 
أيوه... من نجع كبير في سوهاج. وعيلتي كبيرة وأنا عمي العمدة. مش قولتلك ډخلتي حياتي خلتيها غير وغيرتيني يا بنت الناس... بس عجبني التغيير وحابه اوووي...
فاطمة 
يعني تتوقع إنهم هيوافقوا على جوازي بنت من المدينة يتيمة وأبوها ماټ من سنين ومليش ضهر انا مش عاوزه حاجه تجرحني ولا عايزه مشاكل فى حياتي كفايه اللى عندي واللى انا فيه..... انا طول عمري في حالي وعايزه اكون فى حالي ومش عايزه حاجه تعطلني ولا تشغلني عن دراستي علشان تعبت لاوصل لهنا وانا محتاحه الشهاده دي فى حياتي.... ف لو سمحت يا محمد سبني فى حالي.
محمد بعزيمة 
فاطمه... استني.. أنا ضهرك يا فاطمة لو وافقتي. وأنا اللي هقف قدام الكل عشانك. انا عندي استعداد ابيع الدنيا كلها علشان لحظه معاكي... انا عمري ما هشغلك ولا اعطلك عن دراستك بالعكس هكون اكبر داعم ليكي وهنشجع بعض ونسند بعض انا عندي فخر انك تنجحي وتاخدي الشهاده اكتر مني....حتى لو محصلش بينا نصيب هتفضلي حد غالي عليا وعلى قلبي وهكون دايما بردو داعم وساند ليكي...... انا مش عايز رد دلوقتي بس يكفيني كلمه هفكر والله العظيم.
فاطمة بصت له بعمق بس ملامحها كانت متلخبطة
أنا محتاجة وقت. الكلمة اللي قلتها كبيرة... وأنا مش صغيرة عشان أوافق بكلمة. ومحتاجه اعيد حساباتي واشوف الدنيا وانت كمان تكون رجعت لبلدك وتقول اهلك وتشوف الدنيا معاكم علشان لو محصلش نصيب وحبيت تتراجع تكون احنا لسه على البر كدا وفى الاول. واللى فيه الخير يقدمه ربنا.
محمد 
خدي وقتك بس حبيت تكوني عارفة نيتي. أول ما أروح بلدي هفتح الموضوع مع أهلي. ومش هتراجع ولا هسيبك يا فاطمه انا اقف ادام الكل واعمل اي حاجه علشانك وعلشان اعيش لحظه معاكي كوني واثقه من كدا يا فاطمه..... انا بحبك ومستحيل اتخلى ولا اتنازل عنك انا روحي بقت متعلقه فيكي وعيوني مش بتشوف غيرك..
فاطمة 
ربنا يسهل يا محمد... بس خليك عارف إن الدنيا مش سهلة خصوصا لواحدة زيي. مش عاوزه حاجه تزودها عليا كفايه اللى مريت فيه
محمد بابتسامة هادئة 
أنا بحب التحدي وعمري ما هتهرب من صعب. بصي انا عارف اللى هطلبه دا ممكن يكون صعب... بس ممكن تثقي فيا
فاطمة مشيت وسابته واقف لكنها كانت سامعة صوت قلبها بيخبط جواها. كانت متلخبطة بس مش غريبة عنها اللخبطة دي. عايشة بيها من زمان من يوم ما أبوها ماټ وأمها بقت لوحدها من يوم ما اضطرت تشتغل وهي صغيرة وتبقى سند البيت.
في الناحية التانية محمد رجع البيت وهو شايل في قلبه حماس وخوف فى نفس الوقت.
في بيت العيلة بالصعيد
البيت كبير ساكنه الهيبة كل زاوية فيه بتحكي حكاية من أيام الجدود. محمد داخل من الباب الكبير ووشه فيه ملامح تفكير عميق.
تم نسخ الرابط