رواية وعد بين الغيوم البارت الاول بقلم الكاتبه آيه طه حصريه وجديده
من برا الصعيد تبقى أقل
دي يتيمة وأمها ست محترمة وعمرها ما مدت إيدها لحد. يعنى البنت اخلاق ودين وجدعه وبنت اصول هعوز ايه اكتر من كدا فى شريكه حياتي واللى اختارها تكون مراتي...... انا مبيفرقش معايا عيله ونسب انا اهم حاجه عندي الشخص اللى هتجوزو وفاطمه فيها كل دا وتستاهل انى اتجوزها وتكون مراتي وتشيل اسمى وانا مش شايف اي حد يستاهل ياخد المكانه دي عندي مهما كان هو مين....
الحجة نعيمة بصوت عالي
وهي يتيمة كمان! يعني لا سند ولا ظهر ولا رابط ولا زابط يالهوي يالهوي يادي الجرس والفضايح يا ناس.... بنت وامها عايشين لحالهم كيف يا ولدي انت عايز الناس تتحدد علينا ونبقى سيره الخلق يبقى انت ابن عبد الرحمن يتجوز بنت من البندر وكمان من غير اب..... دا إحنا اللي حنشيلها على دماغنا! يابنى دى البنات بتترمى تحت رجليك بتتمنى تتجوزها ايه اللى وقعك الوقعه دي بس!
محمد
أنا اللي هشيلها محدش غيري انا اللى مسؤل عنها وهى هتكون على اسمي انا ومطلبتش من حد يشيلها يا امي وهي تستاهل أكتر من أي واحدة اهنيه.
عم جابر پغضب
لأ دا كلام فارغ! إنت هتتجوز ڠصب عن العيلة الناس تقول إيه محمد ابن عبد الرحمن اتجوز واحدة من برا ومش من لحمنا ودمنا وكمان من غير اب... لا انت عيشتك فى البندر نسيتك اهلك وناسك ولا ايه دي اخره عيشتك هناك اتطبعت بطبعهم ونسيت طبعنا وعاداتنا وقوانين عيلتنا....
ويكمل وهو يبص لعبد الستار
هو دا اللى كنت رافع راسك بيه السما يا اخوي اهو ناوي يحط راسنا كلنا فى الطين كفايه دلع فيه عاد شفت نتيجه الدلع...
محمد
أنا ما يهمنيش الناس يهمني اللي هعيش معاها. وزي ما قولت وقت سابق فاطمه متتعيبش وهى دي اللى رايدها تكون مراتي ومش شايف ما يمنع...
الحج عبد الستار كان ساكت بس باين عليه بيفكر... بعد لحظة ساب الكرسي وقال
الحج عبد الستار
أنا هاروح معاك أشوفها. لو لقيتها تستاهلك هقف في ضهرك... بس عايز أشوف البنت بعيني. ولو مكنتش زى ما بتقول هترجع وتتجوز بنت من بنات عمامك فورا وبدون اي نقاش.... سامع!
الحجة نعيمة
أخويا! إنت هتوافقه معقوله بتمشي ورا كلامه وتخلي الناس تتحدد علينا!!!!!
الحج عبد الستار بحزم
أنا شفت شباب كتير ضاعوا عشان أهاليهم اختاروا لهم غلط... لو قلبه فيها نشوفها... وربنا يكتب اللي فيه الخير.
ويضرب بعصيته على الارض بقوة ويكمل حديثه
انا قولت كلمتي والموضوع انفض اهنيه ومش عايز اسمع حكي فيه تاني لحد ما اروح اشوف البنت وارجع ويلا كل واحد يروح يشوف مشاغله
بعد أيام قليلة...
الحج عبد الستار كان خلاص ناوي يركب مع محمد ويروحوا القاهرة بس تعب فجأة. واتنقل المستشفى وتشخيصه ما كانش مبشر... محمد كان قاعد جنبه ماسك إيده وبيحاول
يخفي دموعه.
محمد بهمس
قوم بس وابقى في ضهري زي ما وعدتني... انا مبقاش ليا غيرك يا عمي بعد ابويا الله يرحمه متسبنيش انت كمان..
الحج عبد الستار حاول يبتسم وقال بصوت واهن
الحج عبد الستار
الراجل يعرف يعد وعده... ولو ما قدرتش الوعد ف الورق يا محمد...
محمد ما فهمش وقتها قصده إيه لكن اللي هيحصل بعد أيام هيغير كل حاجة...
تابعوووووني