حارس شخصي الفصل السادس عشر
المحتويات
نعم نعم
حازم بهمس كلى كويس ..عاوزك بصحتك كده ثم غمز لها وذهب .
مهجه اټجنن ده
سميه بضحك عادى يا مهجه .
صمتت مهجه وان كانت قد شعرت بسعاده غريبه .
......
فى اليوم التالى فى منزل حلا .........
مراد حلا انت عارفه انا وثقت فيكى ازاى .
حلا بتمثيل طبعا يا حبيبى وهكون اد الثقه وعامة انا هديك مفتاح خزنتى بعد ما تشيل الحجات الخاصه بيك فيها .
احضرت حلا عصير لمراد وراقبته وهو يرتشف منه ببطء شرب مراد العصير وأحس بعدم اتزان فنظر الى حلا قائلا حلا انا دايخ
حلا بانتصار متقلقش يا مراد .
مراد لا بجد ..... .
لم يستطع مراد أن يتم جملته وسقط تحت ارجل حلا ..
نظرت له حلا نظره كلها كره ثم تناولت هاتفها وطلبت رقم ..
حلا الو دكتور رفيق ..انا حلا اللى كنت عندك الاسبوع اللى فات ...
يتبع ...............
بقلم الحكاوي مصريه
حارس شخصى
الفصل الثالث والعشرون ......
فى حجرة حلا ...
تقف حلا امام سريرها الراقد عليه مراد وامامها وقف دكتور رفيق مع احد مساعديه ...
دكتور رفيقاللى انتى بتطلبيه منى ده صعب يا مدام حلا
حلا بتحفز ايه اللى صعب انا اتفقت معاك قبل ما تيجى ثم ابتسمت بسخريه قائله وكمان اتفقنا عالفلوس ولا انت عاوز اكتر
دكتور رفيق لا فى فرق انتى مقلتيش ان اللى هعمله ده هيكون فى شاب .انا حسبت انك بتتكلمى عن راجل كبير لكن شاب لا .
حلا ايه الفرق
دكتور رفيق فرق كبير ..انى ادمر اعصاب راجل كبير عنده فوق السبعين مثلا واسببله شلل غير شاب زى ده ..دا بالكتير 30 سنه .عارفه يعنى ايه شاب 30 سنه يجيله شلل رباعى لا حركة ايد ولا رجل ولا حتى يتكلم
حلا طيب عاوز كام
دكتور رفيق شوفى اننتى بأى اسكت ضميرى ازاى
حلا بسخريه تصدق اقنعتنى .عامة هزود 20 الف كمان عالمبلغ وغير كده يفتح الله
دكتور رفيق لا خلاص موافق ..اتفضلى انتى بره عشان افتحله واعمل العمليه
حلا بغل لا انا هقف واصوركم
دكتور رفيق نعم يختى انتى عاوزه تودينى فى داهيه
حلا وهى تخرج اقنعه من دولابها لا طبعا انا محضره كل حاجه اتفضل انت والمساعد البسوا دول مش هيظهر من وشكم حاجه
دكتور رفيق طيب ليه عاوزه تصوريه
حلا كده عشان اوريهاله اما يفوق
دكتور رفيق ياااه للدرجه دى كارهاه
حلا واكتر دا حړق قلبى فوق ما تتخيل
دكتور رفيق عامة براحتك ..يلا يا بنى قلعه هدومه خلينا نشوف شغلنا .
[[system-code:ad:autoads]]..............................
ظلام ولكن بدون احساس.....
هذا ما ادركه مراد بعدما بدأ يفيق من غيبوبته ..
فتح عينيه نظر حوله حاول القيام فلم يستطع وحاول التحدث بلا جدوى والادهى من ذلك انه حاول تحريك يده فلم يستطع ايضا ....
كل ما ادركه انه فى حجرة حلا ولكن لم لا يستطيع القيام بأى نشاط هذا ما لم يستطع تفسيره
ساعه ..ساعتان ..ثلاث بل اكثر قضاها عاجزا حى عن تحريك اصبع او عن ازاحة ناموسه عن وجهه ..حقا ما اضعف الانسان هكذا ادرك وبدأيشعر بقرب انهياره خاصة ان لا احد يشعر به ....
........................
فى فيلا جاسر ....
كانت حلا تجلس مع جاسر وحازم فى حديقة الفيلا ..
جاسر يعنى الفلاشات دى كلها اللى كانت عنده ومفيش غيرها
حلا بضجر يا سيدى والله كلها واتأكدت وقلبت الشقه وكل حاجه ومفيش اى حاجه ..اطمن
مد جاسر يده ليأخذ الفلاشات فكانت يد حازم الاسرع واخدها
نظر جاسر لحازم بتعجب فقال حازم ايه يا جاسر انت هتحرقها وانا كمان هحرقها ايه لزوم نظرتك دى
أدرك جاسر ان حازم يخشى كثيرا أن يقوم جاسر بفتح الفلاشات فابتسم نظرا لما لمسه من شدة خوف حازم على حلا .....
اراد حازم تغيير الموضوع بعد أن أخذ الفلاشات فنظر الى حلا قائلا وزفت الطين فين
حلا بابتسامه عندى فى البيت
جاسر بانتباه عندك بيعمل ايه
حلا عادى بس هروح وهمشيه اول ما اروح بس كنت عاوزه منكم لو اتنين كده من الحراس ييجوا معايا
حازم لا انا وجاسر اللى هنيجى معاكى ..استحاله نسيبك تواجهى الحيوان ده لوحدك .
حلا بضحكه عاليه هههههههه..خلاص تعالوا بس حضروا نفسكم للمفاجأه
قام حازم من كرسيه قائلا طيب يلا
جاسر طيب اسبقوا انتم وانا هحصلكم عشان بس هجيب تلفونى من فوق ..استنونى عند العربيه بتاعتى
حلا طيب يلا ثم امسكت حازم من ذراعه قائله انت خصوصا هتشكرنى اول ما تشوف مراد
حازم انا عاوز اكله بسنانى الكلب ده
حلا بضحكه عاليه متزعلش صدقنى هتفرح اوى اما تشوفه
ابتسم حازم لها قائلا طيب يلا بينا على ما جاسر ييجى .....
ذهب حازم وحلا تحت نظرات مهجه المشتعله
كادت مهجه ټموت من القهر وهى ترى حلا بجمالها الاخاذ تجلس بجوار حازم وتتحدث وتذهب معه ...
جلست مكانها بعد ذهابهما تحدث نفسها ايه زعلانه مهو كان مهتم بيا فى الاول وانا اللى مقدرتش النعمه ومحافظتش عليها ..اااه يا رب تبت بس مش قادره ..يا رب تبت يا رب
دخلت سميه على مهجه فوجدتها تبكى
سميه بفزعمالك يا مهجه
مهجهببكى
متابعة القراءة