حارس شخصي الفصل السادس عشر
المحتويات
ليه منفعش
مرادانتى يا بيبى تظبطى الكوكب كله بس جاسر لا مصدقش
حلا طيب براحتك بكره تصدقنى
كان جاسر يستمع لكل كلمه هو وخالد عن طريق جهاز تسجيل اتفقوا مع حلا على وضعه ...
خالدانا خاېف من البت دى يا جاسر شكلها جابت اخر الطريق الشمال
جاسر خالد دى اختها اټقتلت وانت بنفسك شفت اڼهارت ازاى وقلبها محروق على اختها
المهم سيبنى اخرج اقوم بدورى
خالدههه بس متندمجش اوى احسن سميه ونهى يطربأوها على نفوخك
جاسر اعوذ بالله من ملافظك
..
خرج جاسر الى حيث يجلس مراد وحلا ..
توقع مراد ان يصيح بهما جاسر غاضبا وحازما كالعاده لكنه فوجئ به يتجاهله تماما ويذهب الى حلا موجها اليها كلماته
جاسر الشركه عجبتك
حلا بتدللمش بطاله
جاسر برجاءلا ابوس ايدك انا مصدقت انك رضيتى تحبى اعملك ايه اغيرلك المكتب هغيره انقلك مكتبك جوا وابأى انا السكرتير هنقله بس انتى ترضى يا حلا
فتح مراد فاهه متعجبا بينما اصدرت حلا ضحكه ماجنه قائله مممم افكر
نظر جاسر لمراد مراد بذمتك مش فيها شبه من رنا اللى كانت هنا الله يرحمها
مرادرنا مين كلبه وراحت الله يجحمها احنا مع الجميل ده ههههه
نظر جاسر بانتصار لحلا حيث انه تعمد ذكر رنا فهو لاحظ عندما ذكرها من قبل دعاء مراد عليها فتعمد ذلك ....
كانت حلا تغلى من داخلها فور دعاء مراد علي اختها الراحله ولكن كتمت غيظها قائله رنا مين
جاسر دى كانت سكرتيره هنا بس لقوها مقتوله للاسف
مرادباستهتارياعم دى كانت مقضياها
جاسر بمكرمهو انت كان نايبك من الحب جانب
مراد بضحكاهى غارت ..نخلينا مع برنسس حلا ولا ايه
حلا بعد برهه من الصمت اه
.................
يتبع ..................................
بقلم الحكاوي مصريه
حارس شخصى
الفصل الحادى والعشرون ....
مضى شهران على اتفاق حلا مع جاسر وخالد استطاعت فيهما أن توطد علاقتها جدا بمراد وبالطبع لم يكن عسيرا بالنسبه لفاتنه مثلها مع شخص يلهث وراء الشهوه كمراد ....
فى فيلا جاسر ....
نهى مش فهماكى يا مهجه
مهجهايه يا نهى اللى مش فهماه
نهى مش عاجبك مراد بلاشه
ضحكت مهجه بسخريه اسيبه ..كان ممكن اعذرك فى كلامك لو مكنتش حكتلك بنفسى مصيبتى معاه لكن اسيبه وبعدها
نهى بعدها تلاقى الراجل اللى يقدر توبتك ويسترك ويسعدك
امتلأت اعين مهجه بالدموع عند كلام نهى واسترقت النظر الى حازم الجالس مع جاسر بعيدا ..
مهجهمحدش بيفتكر توبتك ..كله بيفتكر غلطك
لم يغب عم نهى نظرة مهجه لحازم فربتت على كفها بإشفاق قائله بيحبك
مهجه هو مين
نهى بمكر اللى عينك هتطلع عليه وهو كمان عينه هتطلع عليكى يا مهجه
مهجههه انتى طيبه اوى اوى
نهى يا بت انا اكبر منك وافهمها وهى طايره
مهجهادعيلى انا تعبانه اوى اوى
نهى ربنا يصلح الحال يا رب
..............
كان حازم فى هذا الوقت جالسا مع جاسر يتحدثا فى امر مراد
حازم ھموت يا جاسر ..كل اما ييجى هنا بحس انى عاوز اخنقه
جاسر الصبر يا حازم..اطمن حلا ماشيه تبع الخطه
حازم بمزاححلا الشمال بس جامده وانت شكلك عجباك الحكايه
ضحك جاسر طويلا ورفع رأسه تجاه الشرفه الخاصه بغرفة سميه ثم قالهى غيرت كتير الصراحه بس مش فيا انا ..ااه يلا هطلع انام بأى سلام
........صعد جاسر الى غرفة سميه وهو يفكر فيما قاله لحازم ففعلا قد تغيرت سميه تماما فى الاونه الاخيره فأصبحت اكثر جرأه من ذى قبل وأصبحت تهتم اكثر بعلاقتهما الحميميه وهو رجح ان السبب هو وجود حلا الفاتنه وخوف سميه عليه منها ..
......
فى حجرتها كعادتها منذ ما يقرب الشهر عندما ستمضى ليلتها مع جاسر تقف امام المرأه تتأمل تفاصيل الغلاله الناعمه التى ارتدتها اليوم والتى لم تكن تتوقع ان ترتدى مثلها فى يوم من الايام ...
سميه يا لهوى ..النهارده هيبصم انى شمال بجد ..ههه..
تناولت العطر الخاص بها ووضعت الكثير منه ونظرت نظره اخيره لنفسها تنم عن رضا كامل ...
دخل جاسر وهو متوقع كالعاده ان تفاجئه سميه بمظهر جديد ولكن ما ان رآها حتى صمت تماما وتفحصها من اعلاها لاسفلها ....
رأت سميه نظرة زوجها فعلمت تماما انها حققت ما تسعى اليه فابتسمت وأشارت اليه بأصبعها كى يذهب اليها فقد كانت واقفه بجانب الشرفه ...
جاسر احنا كمان بأينا بنشاور بصوابعنا خلاص ...
تقدمت سميه منه بدلال وامسكت بالرابطة العنق الخاصه به قائله بلاش نشاور طالما بتزعل ..ههه..ورايا
جاسر وهو يسير ورائهالا سميه انا هبتدى اخاڤ بجد وبعدين انتى معندكيش اخوات صبيان ولا ايه
ضحكت سميه عاليا تؤتؤ يا بيبى مش عندى ..جذبته برفق الى سريرهما الخاص وبدأت تفك رابطة العنق الخاصه به وهى تغمز له ...
بعد وقت ليس بطويل ..
سميه مبسوط منى
جاسرمممم مبسوط ومش مبسوط
سميه وقد اهتمت بكلامه فاعتدلت وسترت جسدها بالشرشف الخاص بالسرير ليه طيب
جاسر لازم يكون عندك ثقه فيا يا سميه وقبلها يكون عندك ثقه فى نفسك
سميه وقد تصنعت عدم الفهممش فاهمه
جاسر بمكر وهو يمسك بيده الغلاله التى كانت ترتديها منذ قليل انتى من امتى بتحبى النوعيه دى
سميه عادى يا جاسر تغيير
جاسر ممم انتى
متابعة القراءة