حب الأعداء
وايات نيمت ريماس الي حالتها بدءت تتحسن وقريبا مش هتحتاج لحضانه
خرج عاصم من الحمام وظل ينظر لايات
عاصم: ممكن افهم ايه اخره نظراتك دي
ايات: ممكن افهم انا كنت مخبي عني ايه
عاصم: مش هقولك
ايات: هنبدء كده بكتمان الاسرار وان احنا منقولش حاجه لبعض طيب تصبح علي خير واخذت وضعيه النوم ودموعها سبقاها نام عاصم جمبها وحاوط وسطها بايده وراسو علي راسها
ايات: لو سمحت ابعد عني
عاصم: انا مسافر
ايات: .......
عاصم: ايات افهميني قبل ماتعيطي بصي لما غيبت الشهر ده حصل حاجات كتيرر في غيابي وفي منطقه معينه اسمها عين الشيطان في سيناء وحاليا صاحب المنطه دي مسافر لازم اروحها وادرسها الحته دي مليانه بلاوي سوده لازم نهجم عليها ونخلص ده الموضوع مش هياخد اقل من اسبوع وايام بالكتيرر
ايات: بس الي بيدخل المنطقه دي مبيطلعش
عاصم: اه بس.... انتي عرفتي منين
عدلت ايات نفسها وجلست لتنظر الي اعين عاصم
ايات: انا والدي كان ظابط كان زيك بيحكيلي مهماته وعرفت انه رايح المنطقه دي بعدها......مرجعش تاني وبعدها بشهور ظهر چثه متفحمه في تابوت....سمحت اشوف المنظر ده مره مش هقدر اشوفه تاني وغلاوتي عندك ماتروح وحيات بنتك ريماس لاا عشان خطړي خسړت كل حاجه امي واختي وابويا مش مستعده اخسرك انت....انت مش هتعاقبني وتسبني وتسيب بنتنا لوحدها
عاصم: ايات افهميني...... صمت عندما وجد ايات تنظر له
ايات: تصبح علي خير..... ياحضرت الظابط
عاصم: طب والدك كان قاعد علي مكتب انا لا انا كل يوم في مهمه شكل وبيتضرب عليا ڼار من كل نوع هاا نجيت وفضلت اكتر من سنه وانا بين الحاجات دي انتي فكراني صغير ايات انا داخل علي السنه ايات انا كبير وبقالي كتيرر
ايات: والدي كان بيقول كده لحد ماجه محروق
عاصم: عشان خطړي ياايات افهمي مش عايز امشي وانا زعلان منك
ايات: هتمشي امتا
عاصم: بكره العصر
ايات: الله اومال بتقولي ليه...ما انت كده كده مسافر ترجع بالسلامه ياحضرت الظابط....تصبح علي خير
ونامت بجد وعاصم عرف ان مفيش امل منها فنام هو كمان صحي الظهر ولقا ايات مش جمبو
عاصم: ايات فين
ايمن: خرجت الصبح ومقالتش رايحه فين
عاصم: يعني ايه وانت موقفتهاش ليه
ايمن: هو حد بيقدر علي مراتك
عاصم: يعني راحت فين...مش فاهم يعني هو...
فتحت ايات الباب وكانت لابسه بطلون اسود وقميص ابيض ومشيت كانت شبه السكرانه او كانت ماشيه بمياعه حبه واول ماوقفت عند عاصم
ايات: صباح الخير ياحضرت الظابط
عاصم: ايات كنتي فين
ايات: هكون فين يعني....بخونك مثلا
صمت عاصم قليلا
عاصم: لا عارف انك مش هتخونيني عارفه ليه
ايات: ليه
عاصم: عشان انا بثق فيكي.... جدا وحتي لو شوفت ده بعيني هكدب عيني واصدقك لو قولتي لا
ايات: بتعمل كده ليه
عاصم: عشان لازم
ايات: وانا
عاصم: لو ربنا كاتبلي ارجعلك هرجعلك
ايات: عشان خطړي......
عاصم: هششش انتي عارفه اني لو اقدر هعمل بس مقدرش
ايات: بالتوفيق....ياحضرت الظابط
عاصم: غبيه وعمرك ماهتفهمي
حان وقت سفر عاصم وبالفعل ذهب لاكن ايات كانت في الحمام لاتريد الخروج حتي يذهب هو وبالفعل عند اغلاق الباب خرجت ايات وهي تبكي بشده ندمت انها لم تاخذه في احضانها لم جلست امام الحمام وظلت تبكي رات قدم امامها او قدمه احتضنتها وظلت تبكي وجدت من يحملها فجاه ودخل بها الي غرفتها ووضعها علي السرير بحنو بالغ كانت متشبثه به وكانها لن تراه ثانيا كانت تقبله والدموع تنهمر من عيناها حاول عاصم تركها لاكنها لم تتركه وعاصم لم يمانع اكمل ماكانو يفعلوه حتي
ايمن: احممم احمم
ترك عاصم ايات سريعا
ايمن: العربيه تحت
عاصم: خلاص انا جي ذهب ايمن وظلو ايات وعاصم ينظرون لبعض فقط
ايات: خلااص دي النهايه
عاصم: مټخافيش باذن الله هرجع
ايات: اوعدني
نظر عاصم للارض ولم يتحدث ثم قبل رأسها وقبل رأس ابنته وذهب
ايات بصوت عال: ارجع عشان ولادك
ذهب عاصم الي المطار
العقيد عمر: ارميه في الزباله لازم دي اوامر
عاصم: خليه معايا حتي لو من غير خط
عمر: مينفعش لازم
رما عاصم الهاتف في سله المهملات ظل يتذكر ماذا فعل قبل ذلك فعل هذا ثم ذهب الي المطار ولم يعد الا بعد 3سنوات كم سيستغرق الوضع هذه المره
مايا
MayAaa
حب الأعداء
الخامسه والعشرون
ظل الوضع ثلاثه ايام وايمن والينا يحاولون ان يخفوو علي ايات لاكن لامحال روحها ذهبت وتركتها وحيده كانت كل ليله تبكي باحضان ريماس تبكي وتشكي لها من والدها الذي فضل شغله عنها
في استراليا كان عاصم يجلس يدرس الصور جيداا
عمر: هااا مالك سرحان ليه... انت من بعد مااتجوزت وانت مبقتش مركز في شغلك
عاصم: اسف بس انا جي استراليا ليه
عمر: عشان محدش يشك فيك غير انك جي هنا عشان تراقب صاحب العين دي هيفيدنا اووي نعرف تحركاته
عاصم: هفضل قد ايه
عمر: انت وشطارتك
عاصم: طيب
عمر: دلوقتي هيجي سليم يعرفك شويه معلومات عن صاحب العين..... ممكن تعتبره مساعد ليك ومتخافش محل ثقه
عاصم: وانا من امتا بعمل مهمات بمساعدين...انا اتجوزت مش اتهديت في فرق خد بالك من كلام حضرت..... هنا دق شخص الباب ودلف كان
طويل القامه وعضلاته بارزه من تحت التيشرت الابيض الذي كان يرتديه وعيناه سوداء