حب الأعداء

موقع أيام نيوز

وشعره اشقر 

عمر: دا سليم الي هيساعدك

عاصم: اقعد ياسي سليم....ايه عندك

سليم: صاحب عين الشيطان اسمه جونان ديكل رانيل

سنه 63سنه عنده ولد وبنت بنتو متجوزه وبعيده عنه بعد مااسلمت وابنه دراعه اللمين بنتو كان اسمها سانا وبعد مااسلمت بقت اميره وابنو اسمو بولارت وبينادو ب بوت معرفش جابو ازاي بس كان متجوز مسيحيه بس مكنتش تعرف اعماله ولما عرفت اختفت ومحدش عرف لها طريق بولارت مبيفارقش جونان دايما معاها في كل حته في الكافيه الصبح وهما بيشربو نسكافيه في الشركه....

عاصم: شركه ايه 

سليم: الشركه دي لغسيل الاموال بيغسل فيها امواله وعملها استيراد وتصدير وهو الي طلع اشاعه المحاصيل الفاسده بتاعت مصر هيسافر مصر بعد 3ايام بالظبط

عاصم: وايه المطلوب مني بالظبط

عمر: تعرف كل تحركاته بالظبط.... ثم اننا هنسافر قبله بيوم يعني قودامك يومين تعرفلي فيه كل حاجه ياحضرت المقدم 

سليم: في طياره لمصر نازله بعد بكره احجز دلوقتي 

عمر: اه...متاكد ان عاصم مش هياخد اكتر من يومين 

عاصم: اسيبكو اناا بقاا

وخرج وهو يفكر في حبيبته ياتري ماذا تفعل الان

كانت ايات حزينه بحق اهملت نفسها تماما واصبحت لاتاكل اوقليل ماتاكل عشان الي في بطنها اقترحت عليها الينا انها تعمل سونار عشان تلهيها نسبياا

وبالفعل ذهبت الي عياده نسائياا كانت جالسه بجانبها واحده بطنها كبيره وجوزها جمبها يمسك يدهاا والناحيه الاخري يوجد فتاه بطنها منتفخه كانت وحيده ة

الفتاه: اول مره 

ايات: اول مره 

الفتاه: اومال فين جوزك 

نظرت ايات للارض ثم نظرت للفتاه وعيناها مليئه بالدموع: مساافر 

الفتاه: ربنا يرجعهولك بالسلامه 

ايات: شكرا .....سمعت الينا

الينا: يلا الدكتوره نادت علي اسمك 

دخلت ايات ونامت

الدكتوره: والدين زي القمر 

ايات بفرحه: بجد 

الدكتوره: تحبي تسمعي نبضهم ولا اوريكي صورتهم الاول 

ايات: الاتنين

وضعت ايات السماعه علي اذنها وسمعت نبض طفليها كانت تبكي كانت تريد عاصم ان يشاركها هذه اللحظه امسكت صوره طفليها وظلت تنظر بهاا 

الدكتوره: الحمد الله صحتك وصحت الاطفال زي الفل بس اهتمي بنفسك شويه وكلي لانهم محتاجين تغذيه والا ممكن يتولدو مش مكتملين وممكن لقدر الله ېموتو هكتبلك شويه فيتامينات.....واعطتها الورقه خرجت ايات والينا وهي من فتره لاخري تنظر الي صوره طفليها

دخل عاصم الشقه مرهق وحيد حزين ذهب الي السرير ونام وعندما فاق وجد عمر وسليم جالسين علي السرير عاصم: انتو هنا من امتا 

عمر: من بدري انت شايف دا وقت نوم....مينفعش النوم هنا

عاصم: يعني اعمل ايه 

عمر: متنامش انت مش متامن هنا كويس 

عاصم: خلاص لاهنام ولا هقوم ولا هتحرك

سليم: ايه ياجماعه اهدو مش كده....ولله مكنتش اعرف انك امور كده ياحضرت الضباط حقيقي يابخت مراتك انها بتشوف وشك كل يوم

عاصم بتريقه: كانت 

سليم: ايه هيا ماټت

عاصم: لا بس انا مسافر هتشوف وشي ازاي

سليم: ربنا يرجعك ليها بالسلامه 

نظر له عاصم مطاولا ثم ذهب الي الحمام واخذ يتذكر عندما كانت متعبا وهو امسك بطنها وظل يتذكر كثيررا 

ثم خرج 

عاصم: دلوقتي هعمل ايه 

سليم: هتنزل تتاكد اذا كان في الاوضه ولا لا

عاصم: هو احنا مينفعش نبعد الاتضال عنه وعن رجالته

عمر: صعب جداا عشان كده رقبنااه بس 

سليم: هو حضرتك المعروف عنك انك بتحب شغلك 

اومال زعلان ليه 

نظر له عاصم مطاولا ثم ذهب الي الدولاب واخذ بدله سوداء وخرج كان يمشي بين الشوراع يتذكر ايات وكيف كانت تضحك معه وكيف كانت توصيه ان لايتركها يحس انه حانها بتركها لاكن لايوجد مفر بعد ساعتين ذهب راجعاا الي المنزل وجد ان عمر وسليم ليس بالشقه وضع راسه علي السرير وذهب في نوم عميق

كانت تنظر لصوره طفليها وتتخيل عاصم بجانبها يراعيها وياخذها في احضانه كانت تتكلم للعدم 

ايات: شوفت صوره اطفالنا حلوه ازاي ......انت ليه مش بترد عليا.... طب معلش انا عارفه اني جبت السيره كتيرر بس معلش...انت مش فرحان انهم تؤم....انا نفسي يكونو شبهك.... عشان عايزهم عندهم شخصياا زيك ويحبو الناس زيك.... هو انت مش ناوي ترجعلي بقا.....

الينا: انتي بتكلمي مين

ايات بخضه: انتي ډخلتي امتا...وجيتي امتا اصلا

الينا: انا واقفه بقالي نص ساعه

الينا: بتبصيلي كده ليه 

الينا: ولا حاجه

خرجت الينا وجلست بجانب ايمن وجوزيف المنتظرين احوال ايات

الينا: حلتها وحشه جداا وبتكلم نفسها 

ايمن: جوزيف في الحاله دي بنعمل ايه

جوزيف: لازم عاصم يرجع والا هي هتتعب جامد ولو حد شاف ده واتصل بمستشفي الأمراض العقليةوشافو حالتها هيخدها دا غير ان لو بتكلم نفسها زي مابتقولي كده عقلها مش حاضر وكل الي له تأثير عليها عقلها الباطن بس يعني احنا عندنا في المړض النفسي ان السبب الي هيا فيه عقلها مش هيشتغل غير لما عاصم يرجع 

الينا: طب ولو مرجعش

جوزيف: يبقا ضاع وايات معاه

ايمن: باذن الله هيرجع

في صباح اليوم التالي تحددت طائره عاصم بعد الظهيره كان فرح يمكنه رؤيه ايات حتا لو هي لم تراه 

ذهب عاصم الي المطار 

عمر: متفرحش كده هتنزل علي سينا ومحدش هيشوفك من اهلك نهائي ولو لي حد شافك فيه خطړ عليه يهدودك بيه لازم ميعرفوش حاجه عن حياتك الشخصيه خوفا علي اهلك 

عاصم: دي مراتي ووحشتني اتعلمت مدخلش المشاعر في الشغل بس دي مراتي حضرتك متعرفش تعبنا قد ايه عشان افوز بيها 

سليم: ان شاء الله

تم نسخ الرابط