لهيب الحب الحلقة الثانية والعشرون إلى الأخير
المحتويات
كلامك
وبدأ خالد أن ينهار تماما أمام آسيا ودموعه تنزل بغزارة على خديه
رق قلب اسيل له ولدموعه
خالد بدموع انا الشيطان لعب في دماغي يا اسيل وماهيتاب هي السبب
ارجوكي طلعيني من هنا وانا يتيم يا اسيل ومليش حد غيرك وغير عيلتك اللي اعتبرتهم أهلي ومعنديش حد غيركم ومعنديش أهل ولا أخوات ولا أي حد يسأل عليه عارفه شعور اني يتيم يا اسيل
ومليش حد يعيش معاكي ولا حديسأل عليك لما يتعب وانت لوحدك
شعور وحش اوي يا اسيل
ثم أكمل والدموع تملئ وجهه ابوس ايدك يا اسيل
ابوس رجلك طلعيني من المصېبة دي
انا مستقبلي هيضيع وانا تعبت لحد ما وصلت للكليه دي مستقبلي وشغلك اللي بصرف على نفسي منه كل حاجه هتضيعي وهتدمر ابوس ايديك يا اسيل
وهنا اقترب خالد من اسيل لكي يقبل يدها وقدميها ولكن ابتعدت اسيل عنه بسرعه
اسيل انت بتعمل ايه يا خالد حرام عليك كده
قوم يا خالد من على الأرض واقعد مكانك
خالد بدموع انا اسف يا اسيل سامحينى
اسيل بتنهيدة امسح دموعك يا خالد واوعدني انك تكون أخ ليه وتهتم بدراستك ومستقبلك وبس
خالد وهو يمسح دموعه بسعادة العدة طبعا
اسيل بابتسامة خلاص يا خالد
إن شاء الله هتطلع من هنا على خير
ثم في هذه الأثناء دلف وكيل النيابة ومعه محمد وطاقم المحامين إلى الحجره
ثم أدلت اسيل بشهادتها كاملة ولكن دون ذكر اسم خالد نهائيا ونفت جميع الادله الموجهه ضده
مما استعجب محمد من تصرفها
ثم قرر وكيل النيابة الإفراج عن خالد
ثم خرجوا من الحجره ليكن في انتظارهم محمود الذي لا يعرف شئ عن الإفراج عن خالد
الحلقه الرابعه والعشرين
___________________________
خرجوا من الحجره ليكن في انتظارهم محمود الذي لا يعرف شئ عن الإفراج عن خالد
حيث خرج خالد ليصطدم بمحمود الذي تغير ملامح وجهه من شده الڠضب لرؤيته لخالد
والذي كان يحاول أن ينقض عليه لولا محمد الذي منعه لأنه ليس المكان المناسب
ثم تركوا خالد ليذهب وسط نظراته المستفزه والذي تحمل معاني الانتصار على محمود
حيث أخبر محمد أخيه بكل ما حدث وأنه تم الإفراج عن خالد
حيث انصطدم محمود لأن زوجته هي من خرجته من محبسه بسهوله
اسيل محمود اسمعني
محمود پغضب اسمع ايه انتي خرجتيه بسهوله كده
اسيل بدموع أرجوك اسمعني
قاطعها محمود مش عايز اسمع حاجه
بعد اذنك يا عمي انا ماشي سلام عليكم
وغادر محمود بدون أن يستمع إلى اسيل
وبدون أن ينظر لدموعها وتوسلاتها
وكانت اسيل تبكي بشده لأن حبيبها غاضب منها ولا يريد أن يحادثها
____________________________________________
مر أسبوع على افراج خالد......
وطول هذه الفتره لم يرد محمود على اتصالات اسيل ابدا وكأنه كان يعاقبها
ولكن محمد في هذه الفتره تقدم لخطبه سندرا
ورحب والد سندرا كثيرا بهذه العائله
وطلب محمد أن يقوم بكتب كتاب مباشرة
ووافق والد سندرا بعد محادثات ومشاورات كثيرا
ولكن وافق على أن كتب الكتاب سوف يكون بعد امتحاناتها الذي تنتهي خلال اسبوعين
______________________________________________
في يوم في جامعه اسيل وسندرا.....
سندرا خلاص يا سيلا حرام عليكي نفسك
أسيل بدموع مش راضي يكلمني يا سندرا اعمل ايه
اتصلت بيه كثيرا اوي مش راضي يرد عليه
سندرا بحزن يا حبيبتي هو بيحبك اوي بس اكيد زعلان منك بس لما تحكيله اللي حصل اكيد هيسامحك
اسيل طب اعمل ايه يا سندرا
سندرا بتفكير امممم لقيتها خلاص
اسيل قوليلي بسرعه
سندرا استني هتعرفي دلوقتي بس هعمل اتصال
اسيل طيب
حيث قامت سندرا بالاتصال على محمد
الذي ابتسم اول ما رأي اسمها على هاتفه
محمد حبيبت قلبي بنفسها بتتصل بيه
سندرا بخجل محمد ازيك
محمد بابتسامة الحمد لله يا قلب محمد
سندرا محمد عايزه منك خدمه
محمد باستغراب اتفضلي يا حبيبي
سندرا انت عارف ان محمود زعلان من اسيل واحنا عايزين نصلحهم
محمد بحزن محمود مضايق أوي من ساعت المشكله دي وكل يوم بيكلم والد اسيل علشان يطمن عليها بس هو طلب من والدها انه ميقولهاش
سندرا طيب انا عايزه نخرج النهارده احنا الاربعه ونخليهم يتكلموا مع بعض
محمد طيب عارفه النادي....
سندرا اه عارفه
محمد خلاص تعالوا بعد ساعه وانا هجيب محمود وهاجي اتفقنا
سندرا بسعادة طبعا اتفقنا سلام
محمد سلام يا قلبي
_______________________________________
سندرا خلاص يا اسيل محمود هيجي في النادي هو ومحمد وتقدري تتكلمي معاه براحتك ماشي
اسيل بتنهيدة ماشي يا سندرا
__________________________________________
بعد ساعه.......
كان محمد ومحمود ينتظروا احبائهم في النادي بعد محاولات محمد العديده أن يقنع محمود أن يذهب إلى النادي
سندرا واسيل سلام عليكم
محمد ومحمود وعليكم السلام
سندرا ازيك يا محمود
محمود الحمد لله
اسيل بحزن عامل ايه يا محمود
محمود بدون أن ينظر لها كويس
حزنت اسيل كثيرا بعد هذه المعامله
سندرا لكي تخفف من جو التوتر خلاص بقى انا جعانه وعايزه أكل
محمد ياله اقعدوا وتعالوا اطلبوا اللي انتوا عايزينه
وبعد انتهائهم من الطعام وسط نظرات من محمود إلى اسيل
طلب سندرا أن تذهب إلى الحمام لكي تغسل يدها وذهبت معاها اسيل
وبعد انتهاء اسيل قالت لسندرا انا هستناكي بره عقبال ما تخلصي متتاخريش
سندرا ماشي
ذهبت اسيل إلى الخارج لكي تنتظر سندرا لحين أن تنتهي
_____________________________________________
ولكن جاءها صوت رجل غريب
الرجل ايه يا موزه وقفه لوحدك ليه
استغربت اسيل كثيرا من هيئه الرجل لأنه كان شبه مغيب وكأنه سکړان
الرجل ايه يا حلوه مش راضيه تردي عليه ليه
اسيل پغضب أبعد عني يا راجل انت والا هصوت والم عليك الناس
الرجل بضحك صوتي يا حلوه وأنا بقى هعمل كده
حين اقترب من اسيل لكي ېلمس يدها
ولكن كان أحد يمسك يدها بقوه
حين رفعت اسيل رأسها وكان زوجها محمود
حيث أن محمود مسك يدها وجذبها لتكون خلف ظهره وهي تمسكت بيدها الأخرى في كل ظهره لكي تستمد منه القوه وتتحمي فيه
محمود پغضب امشي من قدامى بدل ما اضربك ومش هناخد في أيدي حاجه
الرجل. وانت مين بقى انت كمان
محمود مش عايز أمد أيدي عليك خاېف اللي ټموت في أيدي
ثم قال بصوت عالي فين الأمن يا أمن
حيث جاءهم الأمن وأخذوا هذا الرجل
ثم الټفت محمود إلى اسيل ومازال ممسك بيدها
محمود پغضب ينفع كده مقولتليش ليه بدل ما كان عملك حاجه
اسيل والدموع تملئ وجهها .............
تنهد محمود بشده ثم أخذ آسيل بين احضانه
وربت على ظهرها بحنان
محمود بحب هشششش خلاص يا سيلا مش قادر اشوف دموعك خلاص يا حبيبي انا اسف
فرحت اسيل كثيرا ثم خرجت من احضانه
وقالت انت خليتني اعيط طول الاسبوع اللي فات
محمود بابتسامة قلبي كان بيتقطع على دموعك دي
وكان نفسي اكلمك واخذك في حضني اوي اوي
اسيل ومكلمتنيش طول الاسبوع ليه
محمود بحب سامحينى يا قلب وعقل وروح وحياه وعمر محمود
اسيل بضحك كل ده ليا اناااااا
محمود طبعا يا حبيبتي انتي كل حاجه فى حياتى وانا اسف اوي سامحينى يا قلب محمود
اسيل طيب ممكن نتكلم مع بعض
محمود محمود وقلبه وعقله بين أيديكي
الحلقه الخامسه والعشرين
____________________________________
وفي اثناء حديثهم خرجت سندرا وهي لا تعرف شئ
ولكن تفاجأت بان اسيل بين احضان محمود
فرفعت حاجبها الايسر وقالت هو ايه ده انا مش مصدقه عنيه
حيث خرجت اسيل باحراج من احضان محمود
وقالت ايه يا سندرا اتاخرتي كده ليه
سندرا استني هنا ايه اللي حصل خلاكم كده
حكت لها اسيل ماحدث فشهقت سندرا وقامت باحتضان اسيل من شده قلقها عليها
فطمئنتها اسيل بما انها بخير وان زوجها انقذها
سندرا يا ريت يا محمود تحافظ علي اسيل ومتزعلهاش تاني
محمود بابتسامة متقلقيش يا سندرا مراتي
متابعة القراءة