لهيب الحب الحلقة الثانية والعشرون إلى الأخير

موقع أيام نيوز

بضحك شد حيلك 
خالد احم ماهو انا لقيتها خلاص
رفع محمود حاجبه الايسر لقيتها هي مين
خالد احم احم هو بصراحه انت تعرفها ومحمد كمان
محمد باستغراب انا اعرفها مين دي
خالد بارتباك بصراحه عايز اتجوز لميس بنت عمك
اندهش محمود ومحمد بشده من سماعهم هذا الخبر
محمود بذهول لميس بنت عمي
خالد اه ايه يا عم مش قد المقام ولا ايه
محمد لا يا خالد متقولش كدا بس هي موافقه
خالد بصراحه مقولتلهاش اكيد لازم اخد رايكم الاول
ابتسم محمد لاخيه لانهم ايقنوا ان خالد تغير تماما
محمد بابتسامة ماشي يا خالد لو هي موافقه اعتبر اننا موافقين
ثم دخل في هذه اللحظه احمد 
محمود بضحك اهو احمد جه كمان علشان تبقي اخدت راينا كلنا 
احمد بتعجب تاخدي راي في ايه
خالد عايز اتجوز اختك لميس 
تعجب احمد بشده اختي انا
خالد اه اختك انت اومال اختي انا وعلي فكره محمد ومحمود موافقين
نظر احمد الي محمود ومحمد
محمود انا متاكد ان خالد اتغير وشكله بيحبها
خالد بلهفه ونعمة بمۏت فيها بعشقها كمان علشان خاطري وافق يا احمد 
احمد بتفكير ماشي يا خالد انا موافق 
اتجه اليه خالد وقبله ڠصب عنه
احمد خلاص يا عم كفايه بوس خنقتني 
خالد ممكن بقي اروح لخطبتي ابلغها 
احمد ماشي يا خالد بس هي دلوقتي في الحنه
خالد مليش دعوه كلموها وقولولها تيجي علشان اشوفها
محمود طب خلاص انا هكلمها وخليها تستني في غرفه من غرف الفيلا واحمد ياخد رايها
احمد ماشي
وبالفعل اتصلوا علي لميس وكان احمد بانتظارها وبلغها بطلب خالد التي اندهشت بطلبه ولكن احمد حكي لها كل شئ عن ماضي خالد وماذا فعل من اجل انقاذ اسيل وسندرا 
واقنعها ان خالد خالد تغير تماما عن السابق ويجب اعطاه فرصه 
وافقت لميس علي الزواج منه
محمد بابتسامة ماشي يا خالد لو هي موافقه اعتبر اننا موافقين
ثم دخل في هذه اللحظه احمد 
محمود بضحك اهو احمد جه كمان علشان تبقي اخدت راينا كلنا 
احمد بتعجب تاخدي راي في ايه
خالد عايز اتجوز اختك لميس 
تعجب احمد بشده اختي انا
خالد اه اختك انت اومال اختي انا وعلي فكره محمد ومحمود موافقين
نظر احمد الي محمود ومحمد
محمود انا متاكد ان خالد اتغير وشكله بيحبها
خالد بلهفه ونعمة بمۏت فيها بعشقها كمان علشان خاطري وافق يا احمد 
احمد بتفكير ماشي يا خالد انا موافق 
اتجه اليه خالد وقبله ڠصب عنه
احمد خلاص يا عم كفايه بوس خنقتني 
خالد ممكن بقي اروح لخطبتي ابلغها 
احمد ماشي يا خالد بس هي دلوقتي في الحنه
خالد مليش دعوه كلموها وقولولها تيجي علشان اشوفها
محمود طب خلاص انا هكلمها وخليها تستني في غرفه من غرف الفيلا واحمد ياخد رايها
احمد ماشي
وبالفعل اتصلوا علي لميس وكان احمد بانتظارها وبلغها بطلب خالد التي اندهشت بطلبه ولكن احمد حكي لها كل شئ عن ماضي خالد وماذا فعل من اجل انقاذ اسيل وسندرا 
واقنعها ان خالد خالد تغير تماما عن السابق ويجب اعطاه فرصه 
وافقت لميس علي الزواج منه
وابلغه احمد بموافقة لميس وان خطوبتهم بعد زفاف محمد ومحمود
فرح خالد بشده واخيرا الفتاه التي وقع عينه عليها في المستشفى والتي خطفت قلبه من اول وهله انها ستكون ملكه
تم انتهاء ليله الحنه بسعادة وفرح دون ان يعكر صفوها شئ 
وانه كان يوم مميز علي الجميع ولكن عدم القبض علي معتز حتي الان كانت بمثابة غصه في حلق محمد ومحمود 
____________________________________________
في صباح يوم مشمس ملئ بالفرح علي ابطالنا الاربعه انه اجمل يوم في حياتهم وانه اليوم الذي حلموا به طول عمرهم
كانت الفيلا علي قدم وساق من اعمال وترتيبات بخصوص الزفاف
محمود ومحمد مشغولون بتحضير انفسهم ليوم زفافهم 
اما اسيل وسندرا وكل احبائهم يرافقوهم لهذا اليوم الرائع 
__________________________________________
ليلا...... 
كان محمد ينتظر نزول سندرا علي احر من الجمر 
اما محمود يتمني ان يخطف اسيل ليكونوا بمفردهم
نزلت سندرا وهي ممسكه بيد والدها من علي السلم 
حتي وصلت الي محمد 
الذي انبهر بجمالهم بفستانها الابيض وحجابها الذي تاج علي راسها واخذها من يد والدها وقبل راسها ويدها
اما عند محمود نزلت اسيل بصحبه والدها بفستانها الابيض الامع وحجابها ايضا اخذها محمود وقبل راسها وكف يدها
وصاروا حتي وصلوا الي بوابه الفيلا حتي يخرجوا ويذهبوا الي قاعه زفافهم
ولكن سمعوا صوت من خلفهم
بصوت عالي محممممود 
الټفت محمود الي الخلف
معتز والشړ يتطاير من عينيه انت السبب الرئيسي في مۏت اختي يبقي انت اللي لازم ټموت الاول
ثم وجه مسدسه تجاه محمود واطلق رصاصتين في صدر محمود 
فوقع علي الارض من اثر الرصاصتين فورا
وكان سيصوب المسډس تجاه محمد ايضا لكن الشرطه قبضت عليه وعلي جعفر واخذتهم بعيدا 
_____________________________________________
جلست اسيل علي الارض وهي ممسكه بيد محمود
اسيل پبكاء قوم يا محمود حرام عليك لالا متسبنيش مقدرش اعيش من غيرك انا لبسه الفستان الابيض علشان النهارده فرحنا شوف في دم بوظ الفستان ازاي
اسرع محمد الي اخيه الذي مرمي علي الارض 
محمد بقلق ودموع محمود قوم يالا 
وسط ذهول وصدمة الجميع بما حدث والذي لما يتعدي دقائق 
____________________________________________
بعد مرور 20 عاما
الحلقه الاخيره الجزء الثانى 
صوت طفل تاتا هو كدا جدو ماټ 
جدته بضحكههههههههههههه يعنى لو هو ماټ كنت هخلف ابوكوا ازاى ها يا قلبوظه 
نكهة طفله حفيدة نيره واحمدياعنى يا محمود يا قلبوظه كدا كنت عايز ټموت جدو حبيبى 
الجدهاسيلبس بس يا عيال هكمل اهو 
فلاش باك
اسيل پبكاء مليئ بالصړاخ والحزن محمود لا يا محمود متعمليش فيا كدا انا مصدقة لقيتك حبى الاول والاخير كدا بوظة فستانى انا زعلانه منك مش كنت نفسك تشوفنى بيه ولما لبسته كدا عايز تسبنى وايه يوم فرحنا مش حرام عليك يا محمود كدا تكسر بقلبى فرحته انه فاز بيك قوم بقى بلاش دلع انا مستنياك وتعلى فى صوتها قوم بقى حرام عليك حرام عليك هخصمك والله قول اى حاجه طيب وهصلحك بس متسكتش كدا مقدريش اعيش من غيرك انت عمرى وقلبى قوم بقى قلبى هيوقف حرام عليك 
ثم القيت مغمى عليها من كثرة حزنها وبكائها وسط صدمه مريعه 
اسيل اسيل واذا بمحمود يفيق لينقذ زوجته من الحزن عليه 
محمود اسيل ويده تلمس وجها وجسمها الهامد بين احضانه اسيل ردى عليا ويلقى بعض الماء عل وجها برفق فه كلملاك النائم بين احضانه حبيبتى كلمينى ردى عليا 
_اسيل تفيق وتستعيد وعيها 
اسيل محمود ده بجد ولا بحلم 
محمودحرام عليكى كنت ھموت من خوفى عليكى 
اسيل كدا تعمل فيا كدا
محمود بضحككنت ھموت بس مهنيش عليا اسيب بونبونية قلبى لوحدها وبعدين مايهونش عليا زعلك ابدا
اسيل تبكى بحرارهحرام عليك خوفتني انا بجد كنت ھموت 
محموديخطفها بين احضانه ويعانقها بشدة حتى ظهر عليهم حبهم الشديد 
سندرا ايه ده ايه كل الى حصل ده 
محمود يقطع شروده باسيل 
محمود يروى قصة هروب معتز وجعفر وانه علم بالخطه وارتدى واقى ضد الړصاص لحمايته لكى يقعوا فى الفخ ويتم القبض عليهم متلبسين
ويحكى محمود القصه ولايزال يحتضن اسيل
سندرااحم احم ايه يا اخت سولا لسه يا اوختى الفرح 
وضحك الجميع لما قالته سندرا 
محمدحرام عليكى تكسرى بخاطر الاحبه كدا اخص انتى معندكيش حبيب تحبيه ولا ايه حرام عليكى 
سندرابصوت رقيق لا اومال عندى حبيب وبناكل زبيب بس مش هقولك عليه 
محمد بضحك طب بتحبيه 
سندرا مش بحبه 
محمد بجد ايه 
سندراايوا وانا هزر ليه 
محمد فى صمت 
سندراعايز الحقيقه انا بمۏت فيه ده هو النور
تم نسخ الرابط