ورده بلا حياه الفصل الحادى العشر
المحتويات
تقول عليه كده شغاله عندك اه بس ده مايعطكش الحق ان انت تتكلم عليا بطريقه دى
أحمد وانتى مين اصلا علشان تسمحى ولا متسمحيش انتى واحده جربوعه لاقتى شاب امور وغنى قولت اما ابلفه بكلمتين واتجوزه واهو يشيلك من المستنقع اللى انتى فيه
عمرو حس بغيرت صحبه على إيمان منه وقال
ايه اللى انت بتقوله ده مفيش حاجه من دى طبعآ حب يتاكد اكتر من اعجاب صحبه بإيمان قال وبعدين تصدق طلعت الفكره فى دماغى البت حلوه بجد وتستاهل كل خير
إيمان سمعت الكلام بتاع عمرو واټصدمت
أحمد كان وصل لاقصى حاجه فى عصبيته وقال ايه اللى انتو بتقول ده انت لسه دورك مجاش معايه
عمرو وهو بيكتم ضحكته لمااتاكد ان صحبه بيحب إيمان بس بيعاند نفسه
قال وانا قولت ايه غلط البت حلوه ومؤدبه ايه يمنع
أحمد قام من مكانه وقعد يضرب فى عمرو وكان بيصد اكتراللكمات لان اللياقه الجسمنيه واحده
عمرو هههههه خلاص خلاص بهزار ياجدع
أحمد وهو لسه بيضرب فيه بتهزار دانت يومك اسود معايا
عمرو خلاص بقى ياابو حميد وبعدين انت متغاظ ليه
أحمد نزل من على عمرو وبص لإيمان
اللى كانت مستغربه اللى بيحصل ومش فاهمه فى ايه
أحمد انتى لسه واقفه روحى على مكتبك
إيمان كانت هتق من أحمد وكانت متغاظه من الكلام اللى قاله مشيت على مكتبها وهى مقراره انهاهتكتب الاستقاله وهترجع تدتهالو
قعدة على المكتب ومسكت ورقه وقلم وكتبت الاستقاله
إيمان ابقى عبيطه لو فكرت اقعد هنا لوثانيه واحده بعد اللى قالوه هو مفكرنى ايه هسكتلوه ده بعينه
عند احمد قعد على الكرسى وقال فهمنى ايه حكايتك مع البت دى
عمرو ولا حكايه ولا روايه بس اعتبرتها زى اختى
بس انت اللى عندك الحكايات مش انا
آحمد قصدك ايه
عمرو انت اتغظت ليه لما شوفتها قعده معايه
أحمد اتوتر اااقصدك ايه
عمرو قصدى انت بتحبها ياصاحبى وكنت غيران عليها منى
وفى الوقت ده كانت إيمان جايبه الاستقاله وجايه ولسه بتمد ايديها علشان تفتح الاوكره سمعت كلمه انت بتحبها وقفت ايديها ومن دى اللى بيحبها المغرور هكذا قالت إيمان لنفسها
ووقفت تسمع مين دى اللى وقعت قلب المغرور
أحمد لا طبعآ انت غلطان
عمرو لوخبيت على الناس كلها مش هتعرف تخبى عليه كان باين عليك من الاول كنت بشوف فى عنيك لمعه حب بس مكنتش اعرف مين صاحبة اللمعه دى لحد مايوم جت إيمان واتقابلتوه مع بعض شوفت نفس اللمعه دى وبتزيد فى عنيك رغم ان انت كنت بداريها بقسوتك عليها بس يومها اتاكد ان إيمان هى اللى اسرت صاحبى .دخلت قلبه بس مكنتش اعرف شوفته بعض فين قبل الشركه بس وهى بتحكيلى انهارد عرفت ان انت كنت متقدملها وهى رفضتك
إيمان اټصدمت ايعقل هذا الكلام هل المغرور وقع فى حبها هى بس كيف وهو كان كل مره يطعن فى انوثتها ويقلل منها
أحمد بس مينفعش عارف ليه علشان مش انا اللى اترفض من واحده
واعمل حسابك انا فرحى على كارمن اخر الاسبوع الجاى
عمرو نعععععم ياأخويه ازاى طب وحبك لإيمان
أحمد انا قولتلك مينفعش هى من طبقه وانا من طبقه فى فرق فى الفكر والتعليم والمستوى
عمرو وانت من امته بتفكر بطريقه دى
أحمد من دلوقتى وقفل على الموضوع ده
عمرو غلط ياصاحبى اللى انت بتعمله ده هتظلم نفسك وهتظلم كارمن معاك
وهتظلم إيمان على فكره هى كمان بتحبك
أحمد ده مش حب ده أعجاب زى اى واحده بتشوفنى فى الشركه وبتعجب بيه
عمرو عنادك ده حيوديك فى داهيه
أحمد هى كارمن اكتر واحده مناسبه ليه
عمرو ربنا يوفقك ياصاحبى بس انامش مقتنع باللى انت بتعمله فى نفسك
إيمان لما سمعت الكلام كانت مش قادره تصدق ونزلت دموعها واتقهرت اكتر لما عرفت بموضوع جواز احمد اخدت الاستقاله ورجعت تانى على مكتبها واتفتحت فى العياط وبعد شويه حست بنفسها مش قادره تكمل اليوم دخلت لعمرو واستاذنت منه تروح وافق عمرو لما شاف حالتها واللى كان السبب فيها صاحبه
نزلت إيمان من الشركه وركبت تاكسى وروحت بيتها وكان نفس الشخص بيراقبها
خبطت إيمان على هاجر ودخلت عندها
هاجر اتفاجأت بحالة إيمان واخدتها معاها الاوضه
هاجر مالك يابنتى
إيمان من غير ماتنطق ولا كلمه رمت نفسها فى حضن صديقتها وقعدة ټعيط
هاجر مردتش تتكلم ولا كلمه غير لما إيمان تتطلع كل اللى حاسه بيه فى دموعها علشان ترتاح وبعد شويه هدية إيمان وعدلة نفسها وقعدة
هاجر ايه عمل فيكى كده
إيمان حكتلها اللى حصل من احمد فى مكتب عمرو واهانته ليها والكلام اللى سمعته منه هو وعمرو
هاجر طب وانتى زعلانه ليه
بقلمى دودو محمد
ياترى إيمان هتتازل عن عنادها وهتعترف بحبها لاحمد
بحبكم
ورده بلا حياه
الفصل العشرين
عند هاجر كانت إيمان بټعيط فى حضنها ومرضيتش هاجر تقاطعها وبعد شويه هديت إيمان
هاجر ايه عمل فيكى كده
إيمان حكتلها على اللى حصل فى مكتب عمرو وعن الكلام اللى قاله لها احمد وعن الكلام اللى سمعته من وراه الباب
هاجر طب وانتى زعلانه ليه علشان الاهانه ولا علشان هيتجوز
إيمان وقعت بالسانها وقالت الاتنين ق ق.قصدى الاهانه طبعآ
هاجر إيمان ما تكدبيش عليه انتى عياطك وحالتك دى علشان عرفتى ان احمد هيتجوز
إيمان وانا مالى مايتجوز وانا ايه هيزعلنى
هاجر اللى يزعلك ان انتى بتحبي احمد ومش متخيله ان هيبقى لواحده تانيه
إيمان بتوتر ااايه اللى انتى بتقوليه ده لا طبعآ مش بحبه
هاجر المواضيع دى مش عايزه عناد لازم تكونى واضحه مع نفسك قبل اى حد وتعترفى لنفسك بحبك لاحمد اللى باين فى عنيكى لاى حد وده شوفته فى عنيكى من يوم المقبله عند جدتتك بس سيبتك براحتك ومرضيتش اضغط عليكى
إيمان لا مش بحبه وهاكدلك ده وسابتها ومشيت
وبعد مامشيت إيمان قالت
هاجر عنادك ده هيتعبك فى حياتك كتير ياإيمان
عند أحمد مسك سامعة التليفون واتصل على مكتب السكرتيره
أحمد ابعتيلى إيمان دلوقتى حالآ
مى إيمان استأذنت ومشيت
أحمد اتعصب ومين سامحلها تمشى
مى استاذ عمرو
أحمد ماشى وقفل السماعه وقام من على الكرسى وراح عند عمرو دخل عليه وهو متعصب
أحمد انت سمحت لايمان تمشى ليه
عمرو كانت حالتها وحشه اوى وكان شكلها تعبان
أحمد اقلق عليها تعبانه
عمرو شاف قلق صاحبه عليها قال متخفش كده ده شوية ارهاق
أحمد انتبه لنفسه وعرف ان صاحبه كشف قلقه على إيمان
أحمد وانا هقلق عليها ليه انا بس كنت بقول مش شركة اهلها دى تيجى وقت ماتيجى وتمشى وقت مااتحب تمشى
عمرو بعدم اقتناع والله طيب راجع نفسك تانى يااحمد فى الخطوه اللى هتخدها علشان الحريم بيقدره يعرفه اذ كانت هى اللى فى قلبك ولا حد تانى
وانت حب إيمان واضح اوى عليك وكارمن حتقدر تشوفه وسعتها هتخسر الاتنين
مشى أحمد من غير ماينطق ولا كلمه ودخل مكتبه فضل رايح جاى فى مكتبه ويفكر فى الكلام اللى قاله عمرو واخر مازهق من التفكير اخد تليفونه ومفاتيح عربيته ونزل من الشركه راح لاكتر مكان بيرتاحله البحر قعد على الرمله لعله ينعش صدره بالهواء النقى وشويه وقام روح البيت ليستعد لستقبال كارمن وامها
فى مكان بعيد ومهجور كان فى شخص قاعد على مكتب قديم وقال
الشخص هاعملت ايه راقبتها زى ماقولتلك
الشخص الاخر ايوه يابيه وكنت وراها خطوه بخطوه
الشخص وهى راحت
متابعة القراءة