ورده بلا حياه الفصل الثاني والثلاثون

موقع أيام نيوز

ورده بلا حياه
الفصل الثانى والثلاثون
وبدء صباح يوم جديد واستيقظت بطلتنا اخدت شاورها وتوضأت وصلت فرضها وجهزت نفسها ومسكت شنطت أيديها و طلعت من باب اوضتها كان مروان منتظرها 
إيمان صباح الخير يامارو
مروان صباح النور ياقلب مارو 
يلا بينا 
إيمان يلا ونزلو الاتنين وركبو تاكسى وصلهم للشركه ونزلوه منه وحاسبه مروان وطلعه على الشركه والقت إيمان التحيه للجميع ودخلت مكتبها ومعها مروان 
إيمان صباح الخير يامى 
مى صباح النور 
إيمان أستاذ عمرو جه 
مى اه من شويه وقالى لما تيجوه انتى خشي ليه وانا أستاذ مروان هسلمه مكان الشغل 
إيمان اوكى وبصت لمروان وقالتله بالتوفيق أنشالله 
مى أخدت مروان تسلمه الشغل وإيمان خبطت على باب عمرو وسمعت صوته بيأذن لها بدخول 
إيمان صباح الخير يافندم 
عمرو صباح النور إيمان انا هتقل عليكى شويه عندنا أجتماع مهم لفوج ألمانى جاى أنهارده يطلع على العرض اللى الشركه مقدما وده هيحتاج ان أنتى تسهرى معانا آنهارده
إيمان مفيش مشكله حضرتك انا معاك آنهارده
عمرو ها بقى ياستى اتبسطى امبارح 
إيمان اوووووى 
عمرو يعنى العريس طلع كويس 
إيمان هو كويس وعايز يعمل أى حاجه تسعدنى بس أنا وسكتت 
عمرو بس أنتى ايه 
عند أحمد صحى من نومه اخد شاور ولبس وفى الوقت ده صحيت كارمن 
كارمن ايه ده انت هتنزل الشغل 
أحمد اه معلش بقى فى الفوج الالمانى اللى قولتلك عليه هيجى انهارده يطلع على العرض بتعنا
وده أجتماع مهم لازم أكون موجود فيه 
كارمن ماشى ياحبيبى ربنا معاك 
ونزل آحمد من الفيلا وركب عربيته ووصل الشركه وركب الاسنسير ودخل عند مكتب السكرتيره 
أحمد صباح الخير يامى 
مى صباح النور يافندم 
أحمد هو استاذ عمرو جه 
مى اه يافندم فى مكتبه 
أحمد وهو بيبص على مكتب إيمان 
والسكرتيره التانيه لسه مجدش
مى لا يافندم جت وفى مكتب أستاذ عمرو 
أحمد ماشى ومشى وراح على مكتب عمرو ولسه هيفتح سمع عمرو بيسال إيمان على العريس وقعد يسمع لحد ماتليفون أحمد رن 
فى مكتب عمرو 
عمرو بس أيه 
إيمان بس أنا مش وفى الوقت ده رن تليفون أحمد سكتت وقالت فى صوت تليفون بيرن عند الباب 
عمرو غريبه دى رنة تليفون أحمد وفى الوقت ده دخل أحمد 
أحمد السلام عليكم 
إيمان وعمرو وعليكم السلام 
عمرو غريبه ايه جابك 
أحمد جيت علشان الاجتماع 
عمرو طب ماأنا موجود 
أحمد لا مش هينفع لازم أكون موجود 
عمرو وهو متاكد ان مش هو ده السبب اللى جاب أحمد الشركه اوكى براحتك انا كنت عايز اريحك 
أحمد لا شكرآ وبعد كده بص لإيمان 
اه مبروك معلش بقى مقدرتش اجى الخطوبه علشان أنتى عارفه انى كنت عريس بس أنشالله هتتعوض فى الفرح الكبير 
إيمان الله يبارك فيك بس أنا مش هعمل فرح 
أحمد ليه العريس كحيان معهوش يعمل فرح 
إيمان لا لو عليه كان عايز يجبلى حته من السما بس انا اللى مليش فى جو الفرحان ده جو فكسان 
أحمد وعامله معا أيه 
إيمان مبسوطه جدآ معا
أحمد حاولو بقى تتجوزه ده طلع الجواز حلو أوى معرفش بقى انتو هتشوفه زى انا ومراتى ولا لا بس جواز جميل أوى 
إيمان اكيد هشوفه حلو مدام مع مراد 
الاتنين كانو فى قمة العصبيه وعمرو حس ان فى مصېبه هتحصل لو مدخلش 
عمرو ياعينى عليه اللى مبسوط فى الخطوبه واللى مبسوط فى الجواز وانا قعد كده قرد قطع مش لاقى كلبه تبصلى مش عارف أنا لازمتهم أيه العيون الزرق والجسم الرياضى وانا سنجل كده اوعدينى يارب
إيمان ربنا يسعدك يارب ياأستاذ عمرو 
عمرو ربنا يخليكى ياإيمان روحى أنتى بقه شوفى شغلك 
إيمان عن أذنك 
عمرو اتفضلى 
خرجت إيمان من المكتب وهى بتبرطم وتسب وټلعن فى أحمد 
إيمان الا فرحان بكيس الكرمله اللى معا دى متسواش فى سوق الحريم مليم 
اللهى تولعى مكان ماأنتى قعده يابعيده وانت ياأحمد ياابن حوا وأدم أللهى تنشك فى معاميعك ياشيخ و يجيب ويحط عليك يابعيد زى ماحرقت دمى 
عند أحمد وعمرو فى المكتب كان أحمد فى قمة العصبيه 
عمرو اهدا كده فى أيه مالك 
أحمد انا تعبان اوى ياعمرو مش عارف أعمل أيه 
عمرو تعمل أيه فى أيه 
أحمد ف ف.فى حبى ليها 
عمرو هو عارف بس كان عايز يسمعها من أحمد قال حبك لمين 
أحمد متستعبطش ماانت عارف إيمان 
عمرو طب ماأنا نصحتك وانت متقبلتش النصيحه 
أحمد معاك حق تكبرى وعنادى ده السبب فى اللى أنا فى دلوقتى مش قادر اكره إيمان ومش عارف أحب كارمن 
عمرو متظلمش كارمن معاك ياأحمد هى كانت أختيارك من الاول متعذبهاش معاك وإيمان سبها تشوف حياتها هى غلبانه متقفش فى طريق سعادتها لو كنت بتحبها بجد 
أحمد مش قادر أشوفها مع راجل تانى 
عمرو طب ماهى شافتك مع واحده تانيه 
أحمد انا تعبت خلاص مش قادر استحمل اللى أنا فيه 
عمرو انساها ياصاحبى وعيش حياتك وسبها تعيش حياتها 
أحمد هاحاول تانى يمكن أقدر انساها المرادى 
عمرو ربنا معاك 
أحمد انا هاروح المكتب بتاعى 
عمرو ماشى 
ومشى أحمد على مكتبه 
عمرو ربنا يعينك على اللى أنت في ياصاحبى 
فى مكتب إيمان كانت لسه قعده ومتغاظه سمعت تليفون المكتب بيرن رد إيمان ايوه يافندم 
أحمد هاتى الملف بتاع الاجتماع 
إيمان حاضر يافندم 
وقفلت مع أحمد وجابت الملف وراحت مكتب أحمد وخبطت على الباب سمح لها بدخول 
إيمان اتفضل حضرتك 
أحمد من غير مايبصلها سيبى الملف وروحى على مكتبك 
إيمان حاضر بعد أذنك 
احمد اتفضلى 
ولسه هتفتح الباب كان الساعى جايب القهوه وهو بيفتح وهى طلعه خبطت فيه القهوه وقعت عليها 
أحمد اول ماشاف كده قام نط من على مكتبه مخضوض عليها 
أحمد وهو بيمسح هدومها فيكى حاجه حصلك حاجه 
إيمان القهوه سخنه حرقتنى 
أحمد بص للساعى وقاله مش تفتح انت ملكش شغل عندنا 
إيمان لالالالا بلاش ده غلطى انا بلاش تقطع عيشه 
آحمد بص للساعى روح شوف شغلك وبعد كده خلى بالك
وقفل الساعى الباب وراه ومشى 
أحمد فيكى حاجه اوديكى المستشفى 
إيمان لا مش مستهله مستشفى 
عن أذنك 
أحمد استنى انتى هتطلعى كده قدام الموظفين 
إيمان طب أعمل أيه 
أحمد اصبرى هخلى عمرو ينزل يشترى ليكى طقم غير ده 
إيمان لالالا شكرآ انا هخش امسحها بحاجه وخلاص 
أحمد مش هينفع انتى ناسيه عندنا أجتماع مهم أنهارده ومسك التليفون وقال لعمرو اللى حصل وطلب منه ينزل يجيب حاجه لايمان تلبيسها 
وقفل ما عمرو وقالها 
اقعدى أنتى وقفه ليه 
إيمان لا شكرآ انا هستنا هناك 
أحمد لا طبعآ مش هتطلعى كده 
وقعدة إيمان وهى متوتره 
أحمد مالك 
إيمان م م.مفيش 
أحمد امال شكلك مش على بعضك كده ليه 
إيمان لا عادى مفيش حاجه 
أحمد انتى خاېفه منى 
إيمان لا بس يعنى المواظفين هيتكلمه على قعدتى كل الوقت ده فى مكتب حضرتك وقامت وقفت بعد أذنك انا هطلع أستنا بره 
أحمد وانا قولت لا 
إيمان يافندم مايصحش كده 
أحمد قام من على مكتبه هو أيه اللى ميصحش انتى خاېفه من الكلام ولا خاېفه منى وكان بيتكلم وهو بيقرب منها 
إيمان وهى بترجع لورا لا اااانا مش خاېفه منك 
أحمد وهو مزال بيقرب منها ولما أنتى مش خاېفه بترجعى ليه لورا 
إيمان وهى مزال بترجع لورا م م.مفيش بس للاسف مكنش فى مكان تانى ترجع ليه كانت الحيطه وراها 
أحمد قرب منها أوى وسند بأيده على الحيطه وهى كانت فى النص 
إيمان لو س س.سمحت ميصحش كده أبعد شويه 
أحمد ومقولتيش الكلام ده لخطيبك ليه فى الشارع وهو حضنك 
إيمان اټصدمت وهو عرف منين ده 
أحمد كان بيبص على تعبير الصدمه على وشها هههههه

تم نسخ الرابط