ورده بلا حياه
المحتويات
جواز طبيعى علشان ميبقاش على ورق
إيمان طب فكر كده قرب منى وانا هوريك هعمل ايه
أحمد بلاش تتحدينى علشان هتكونى انتى اللى خسرانه
إيمان انا عمرى ماخسر أبدآ
أحمد قام من على السرير وقعد يقرب لإيمان وهى ترجع بضهرها وقال مالك قلبتى ليه قطه كده مانتى كنتى عمله فيها سبع رجاله فى بعض
إيمان وهى بترجع لورا خليك مكانك علشان مصوتش الم الناس عليك
أحمد هههههه عادى مراتى وانا حر فيها وهو لسه بيقرب منها
إيمان قعدة ترجع لوراه بس للاسف مكنش فى مكان تانى تروحله كانت الحيطه وراها
أحمد ضحك بأنتصار وقرب منها جامد وسند بأيده على الحيطه وهى كانت فى النص وقال ورينى بقى هتعملى ايه
إيمان ابعد ومتلمسنيش بقولك اهو هصوت
أحمد هههه صوتى وقرب شفايفه ليها ووهمها انه هيبسها بس هو قرب لودنها وقال انا لوعايز حاجه هخدها بس انا مليش مزاج وبعد عنها وقعد يصفر بشفايفه ودخل الحمام
إيمان كانت واقفه مصدومه مكانها من اللى حصل ووشها أحمر من كسوفها من قرب أحمد ليها وقالت بقى كده ياأحمد عايز لعب القط والفار حلو اوى ورينى بقى هتعمل ايه فى اللى جاى
وقعدة وهى متغاظه على الكنبه
طلع أحمد من الحمام وكان حاطت البشكير على وسطه بس وسايب صدره عريان
إيمان اتوترت من منظر أحمد وهو صدره عريان وقالت انت يابنأدم مش تراعى ان فى حد عايش معاك
أحمد والله انا حر ولومش عجبك متبصيش بدل ماأنتى مبحلقه فى من ساعة ماطلعت
إيمان اتكسفت ووشها أحمر وقالت والله انت بنأدم قليل الادب وقامت ودخلت الحمام وهى مټعصبه
أحمد ههههههه هو انتى لسه شوفته حاجه علشان تبقى تتحدينى ونشف نفسه ولبس تيشرت ابيض على بنطلون اسود قطن وسرح شعره ورش برفانه وخرج من الاوضه
إيمان وهى فى الحمام لا ياإيمان أجمدى كده علشان تنتقامى منه مش كل ماتشوفى تضعفى بس ابن اللذينه عليه صدرى رياضى ايه يجنن يارب صبرنى وقونى عليه واخدت شاورها ونست تاخد هدوم معاها
إيمان يادى النيله نسيت أجيب هدوم معايا أعمل انا ايه بقى دلوقتى وفتحت باب الحمام بررررراحه وبصت منه بس ملقتش احمد لبست البورنس وطلعت
عند أحمد طلع من الاوضه ونزل الفندق تحت بس أفتكر ان المحفظه فوق ركب الاسنسير وطلع فتح باب الاوضه ودخل بس أتصدم لما شاف إيمان بالبورنس وشعرها المبلول وهى بتسرحه بلع ريقه بالعافيه
إيمان اتفجأت بوجود أحمد فى الاوضه وقالت فى حد يخش على حد كده مش تخبط الاول
أحمد والله دى اوضى أخش فيها وقت ماأحب براحتى
إيمان لا مش براحتك مدام انا قعده معاك فيها
أحمد انتى مش هتمشينى على مزاجك انا حره اخش فى اى وقت
إيمان بقولك ايه نراعى ظروف بعض فى اليومين اللى قعدين فيهم فى اوضه واحده لحد مانروح الشقه وكل واحد يقعد فى الاوضه بتعته براحته واهو كام شهر وكل واحد مننا يروح لحاله
أحمد اتعصب من إيمان لما قالت كده مسكها من دراعها جامد وقال انا قولتلك طلاق مش هطلق
إيمان ماهو انت لو مطلقتنيش بمزاجك هخلعك عادى يعنى
أحمد بقى حتة واحده زيك تخلعنى انا أحمد عزمى انتى الواضح كده نسيتى نفسك انتى مين وانا أبقى مين
إيمان انجرحت من كلام أحمد ومسكت دموعها بالعافيه وقالت لا منستش انا ايه وانت ايه وممكن تطلقنى دلوقتى وتصلح غلطتك
أحمد صعبت عليه إيمان وحس بنغزه فى قلبه علشان الكلام اللى قال ليها
وقال احم انا مقصدش انى اجرحك انتى اللى عصبتينى
إيمان وهى حپسه دموعها لا انت قولت الحقيقه مغلطش ونزلت دمعه من عنيها ڠصب عنها
أحمد قرب منها ومسح الدمعه اللى نزلت من عنيها وقال أنا اسف مقصدش والله ياإيمان انا بحبك وعمرى مافكرت انا ايه وانتى ايه علطول كنت شايف ان أحنا الاتنين بنكمل بعض وقرب من شفايفها وبسها
إيمان معترضتش على أحمد وبدلته هى كمان البوسه
أحمد بعد عنها وقال انا بحبك انتى ياإيمان وعمرى مافكرت ابعد عنك انتى روحى وقرب تانى من شفايفها وبسها ومد ايده علشان يشد حزام البورنس
إيمان حست نفسها انها أندفعت واديته فرصه يقرب منها واټصدمت لما حست بأيد احمد بتشد حزام البورنس
زقته وقالت شوفت أزاى انك بنأدم شهوانى وان اللى فى دماغك جسمى وبس
أحمد بعد عنها وقال كفايه بقى انا تعبت براضى فيكى وانتى مش عجبك انا لو على النومه كنت نمت مع مية وحده كلهم بيتمنه اشاور ليهم بس انا مش كده ياإيمان انتى بتحسبينى على ايه مش عارف انا ممكن دلوقتى انيمك على السرير واخد حقى منك وبالعافيه ومش هتقدرى تقومينى بس انا مش كده انا اه بحبك وعايز الحاجه دى منك بس برضاكى مش ڠصب لان الجواز موده ورحمه وهو ده اللى بحاول اعمله معاكى
إيمان وانا بقى مش هخليك تلمسنى بمزاجى لو عايز حق خده بس انا مش عيزاك ياأحمد من ساعة ماشفتك وانت مع كارمن فى اوضك وانا بقرف منك
أحمد اتغاظ من كلام إيمان ورفع ايده ونزل بيها على خدها وقال أخرسى انا شكلى اللى غلط لما فكرت ارخص نفسى واحب واحده زيك واخد محفظته وخرج من الاوضه ونزل خرج من الفندق وركب عربيته ومشى
إيمان اټصدمت من اللى عمله أحمد وحطت أيديها على وشها وقعدة ټعيط
عند عمرو وهاجر صحيت هاجر وهى نايمه فى حضن عمرو وقعدة تبص على عمرو وهو نايم ومدت أيديها ومشتها على وشه براحه وبسته من خده وقالت بحبك اوووووى ياعمرو
عمرو كان صاحى قبل هاجر ومرضاش يقوم علشان متقلقش من نومها قعد يبص على ملمحها وكان شعرها الحرير نازل على وشها رفع عمرو من على وشها وحس بيها بتتحرك غمض عينه وعمل نفسه نايم وحس بأيد هاجر وهى ماشيه على وشه وشويه وحس بالبوسه وسمعها وهى بتقوله بحبك اووووى ياعمرو فتح عينه ونط فوقيها وقال وانا بمووووووت فيكى ياروح وقلب عمرو
هاجر اتكسفت ا ا ا انت صاحى من امته
عمرو بغمزه من ساعة ماكنتى بتتأملى فى وشى
هاجر ياغلس طب اوعى بقى
عمرو ليه كده ماأحنا كنا حلوين
هاجر اوعى ياعمرو بقى عايز اخش الحمام
عمرو لا هاتى بوسه الاول وانا اقومك
هاجر لا وهقوم
عمرو طب ورينى هتقومى ازاى
هاجر خليك فاكر انك انت اللى اتحدتنى ومسكت كوباية الميه اللى على الكومدينو وحدفتها فى وش عمرو
عمرو عاعاعاعاعا وقام من على هاجر وقال يابت المجنونه هو فى حد يعمل كده
هاجر ههههههههههههه انا بس منظرك تحفه وانت كده عمل شبه الكتكوت المبلول هههههههههه
عمرو انا شبه الكتكوت المبلول ماشى انتى اللى جنيتى على نفسك ونط عليها والله يخربيتك ياعمرو نسبهم تانى وشويه ونرجعلهم
عند أحمد ركب عربيته ومشى بيها فى الشوارع شويه وبعد كده راح على المكان اللى بيرتاح فى البحر
أحمد ليه كده ياإيمان عصبتينى اهو خلتينى امد يدى عليكى ياريتها كانت أتقطعت قبل ماتفكر تتمد عليكى والله العظيم بحبك ومقدرش استغنا عنك ياريتك بس تعرفى كده وتتنزلى شويه عن عنادك
عند إيمان كانت لسه بټعيط وحطه أيديها مكان ماضربها أحمد
مسحت دموعها بكف أيديها وقالت
إيمان والله ياأحمد لادفعك تمن
متابعة القراءة