هوس لا ينطفي (لعنه الچوكر) بقلم سيده الحرف: مايا النجار الفصل الرابع
المحتويات
لتلف بصرها لتراه هو يمسكها من خصرها پعنف ليجذبها إليه ليلتصق ظهرها بصدره العريض شعرت غفران بأنفاسه الحاره علي وجهها حدق بها بعينيه الحاده جعل دقات قلبها تتسارع ثم ابتعد عنها ببرود وكأنه لم يتسبب في عاصفه داخل قلب تلك الفتاه
ينقل نظره لذلك الشاب الذي كان ينظر اليها بنظرات وقحه يدقق يونس بيه وكأنه يريد حفظ ملامحه ثم هتف قائلا بصوت مرعب انطر من هنا يا روح امك
ابتسم الشاب وهو لا يعلم ما سيحدث له ثم قال من عيني يا چوكر
ثم غادر لينظر يونس الي غفران المرتبكه ثم قال بابتسامة ساخره نعدل لبسنا يا أستاذه بدل ما المره الجايه تلاقي حد زنقك في خرابه
توسعت عيون غفران من وقاحته وتشعر بأن لسانها قد ربط تريد ان تجيب عليه ولكن لسانها لا يطلق حرفا توسعت ابتسامه يونس وهو يري يراها تتنفس بصعوبة ووجهها شاحب كالمۏتى ينقل نظره الي تلك الشفايف يريد ان توقف الوقت عند ذلك المشهد يحدق بشفتيها وكانهما ماء الحياه وهو عطشان يريد ان يروي عطشه ماذا يفعل وهو يري المياة بالتاكيد سوف يشرب ليروي عطشه وبالفعل لم ېكذب خبر الچوكر الوقح كان قد هبط علي شفيتها وهو يقبلها بل يقطمهم بين أسنانه بل ياكلها بل يروي روحه من رحيق فمها ليجذبها من خصرها وهو يرفعها لمستوى طوله ثم يدفشها بالحائط پعنف وهو لا يهتم بشئ سوى رغبته ان يشبع من تلك الشفاه الذي اخذهما بين اسنانه ثم يسحبهما ثم يعود يضعهما بين أسنانه وهو لم يكتفى بذلك بل كان يحرك يديه علي جسدها وكأنها ملكه اما عن غفران فهي شبه مغمي عليها لم تكن واعيه لشئ سوى انها شعرت بأنها في حلم حلم متكرر قد رأت هذا المشهد من قبل ذلك لكنها لا تعلم متي ما تعلمه انها تريد ا تفيق نعم قلبها يدق پعنف لدرجة تؤلمها دموعها تنزل بغزاره من شدة الالم بينما كان الچوكر الوقح يتعمق اكثر داخل جوفها وهو يتلذذ بنعومة شفتيها بين أسنانه القاسيه استمعت غفران لصوت احد يصيح باسمها للتفتح عينيها سريعا لم تراه بالفعل كما قرأت هكذا هي لم تري الچوكر تتلفت ببصرها حول نفسها كالمجنونه ولكنها كانت بمفردها داخل زاويه منفرده داخل هذا المحل لتضع يديها علي شفتيها لتشعر بآلم بمجرد ما لمست اصابعها شفتيها لتخرج للخارج وهي تسمتع لصوت طارق الذي يصيح عليها تحدق به لترى نظرة الخۏف داخل عينيه لتشعر بالذنب ممزوج بالندم تندفع داخل حضنه وټنفجر فالبكاء ليضمها طارق بكل قوته وهو لا يعلم ما بها واين كانت ولكن يعلم بأنها اذا اتت لحضنه فهي تحتاج لذلك يسمع بكائها فيهتف قائلا پخوف ولهفه حصلك اي يا حبيبي انتي كويسه حد عملك حاجة
حاولت غفران ان تخرج الحديث من فمها لكنها لم تستطع وكأنها نسيت كيف يتحدث الانسان يبعدها طارق عن حضنه ثم قال وهو يضم وجهها بين يديه بس يا روح قلبي بس يا بابا مالك حد عملك حاجة اتكلمي ياقلبي
تهز غفران رأسها قائلة بشهقات لا مفيش حد عملي حاجة بس دايخه اوي عايزه انام خلينا نروح بقا
في هذا الوقت جاء من خلف طارق يونس الذي نظر اليهما بجمود ثم قائلا هو انتوا لسه هنا في حاجة ولا اي
طارق بهدوء لا يا باشا تمام واحنا هنمشي بقا وفي انتظار مكالمتك
اكتفى يونس ان يهز رأسه بنفس الجمود وعينه مثل الصقر علي
متابعة القراءة