هوس لا ينطفي (لعنه الچوكر)  بقلم سيده الحرف:  مايا النجار الفصل الرابع 

موقع أيام نيوز

برضو محتاج يرتاح
هايدي بحنان مزيف طنط قلقانه عليكي اوي و مڼهاره جوه ادخلي بسرعه ليها
اندفعت غفران للداخل بسرعه لتنظر هايدي لطارق وكادت أن تتحدث ولكنه يذهب خلف غفران لتغضب بشده و الحقد ياكل قلبها لهتف قائلة اجري وراها يا حبيبي اجري ھموت واعرف عملالك اي علشان تحبها كده مفهاش حاجة حلوه يا ناس بتحبوها علي اي انا أحسن منها الف مره بس برضو مش شايفني انا و شايف غفران هانم يارب ټموتي يا غفران يا رب اخلص منك علشان يفضلي الجو و اقدر اوصل لطارق و اكون معاه بدل ما انا مش عارفه اتقدم خطوه واحده وحتي لو حصلت مش بيكون عايز غيرك واقفه ليا زي اللقمه في الزور
انتي وطيه يا هايدي 
قالت حديثها ثم اندفعت للداخل تنظر إلى غفران التي كانت تضع رأسها علي قدم والدتها و والدها يمسك يديها بحنان وهي تغلق عينيها بتعب لتهتف هايدي بهمس بيحبوها علي اي بس
تتحدث بغل وكره تجاه تلك الفتاه التي لم تفعل لها شئ سوى الخير كانت تفعل معها أشياء كثير ولكن هذا يجعلها تحقد عليها اكثر و تتسال لماذا هي لديها كل ذلك وهيلا لماذا ولماذا لم تري خيرها ولكن تري شرها الذي لم يكن موجود ذره حتى يقطع شرودها صوت غفران التي قالت بتعب انا مش قادره جسمي بيوجعني اوي هطلع انام
والدتها بقلق مالك يا حبيبتي بابا يكلم الدكتور يجي يطمن عليكي انتي مش كويسه
ابتسامه غفران ابتسامه باهته بشده ثم قالت انا كويسه يا مامي بس عايزه ارتاح شويه
والدها بهدوء سيبيها يا هيام خليها ترتاح شويه اطلعي يا عمر بابا ارتاحي
تقبله غفران و تقبل هيام ثم تصعد للأعلى اندفعت لغرفتها ثم نزعت جميع ملابسها وهي تشعر بثقل علي جسدها ثقيل وكانها تحمل جبل تتسطح علي السرير ثم تغلق عينيها وهي تعود بذاكرتها الي ما حدث مع ذلك الچوكر تتذكر قبلته التي لا تعلم هل حدثت بالفعل وهو قبلها ام كانت تحلم ولكن كيف تكون واقفه و واعيه بشكل بسيط وحدث ذلك تشعر بأنه يوجد شئ هي لا تعرفه كيف أتى من خلف طارق وهما من المفترض كانوا في داخل الزاويه التي كانت خلفها قطع شرودها يد تلعب علي جسدها كادت ان تفتح عينيها ولكن يضع هو يديه علي عينيها ثم يكمل ما يكمل افعاله الوقحه التي جعلتها تسمرت مكانها لا تفعل شئ سوى انها تتأوه بصوت ضعيف يقترب هو من شفيتها ويهبط عليهما تتنفض هي وكأن الكهرباء تسير بجسدها يديها لا تستطع ان ترفعهما وكأنه يشل حركتها دقات القلب تسارعت لدرجة أنه يستمع لها ليمسك شفتيها و يبعدهما عن بعض ليدخل لسانه وياخذ من رحيق فمها وهو مستمتع بذلك ويريد الاكثر ثم الاكثر ترفع غفران يديها اخيرا ثم تدفش يديه عن عينيها وتفتحهما سريعا وهي متوقعه الوجه الذي ستراه ولكن يخلف توقعتها ولم تري احد في الغرفه سواها تسحب الشرشف علي جسدها البارد بشده وتعود لتتسطح ثم تغلق عينيها وتنام لم يكن بهروب أكثر من أنه تعب وتنام غفران بسرعه
كان يقف امام باب الشقه وهو يضع يديه علي الحائط بعد ما دق علي الشقه بقوه لينفتح الباب يرفع بصره للفتاه التي أبتسمت بفرح عندما رأته ثم اندفع الي الداخل لتهتف الفتاة قائلة كنت متأكدة انك هتيجي عارفه ان برغم قسۏة قلبك يا يونس الا وانك بتعشق فريده و متقدرش
تم نسخ الرابط