هوس لا ينطفي (لعنه الچوكر)  بقلم سيده الحرف:  مايا النجار الفصل الخامس 

موقع أيام نيوز

راشد اعتبري كل الي بينا اتحرق ومن غير سلام
أنهي حديثه واغلق الهاتف انفزعت حنين من حديثه لدرجة انها نهضت من السرير پخوف نظرت للهاتف تري انه اغلق لتشعر بالندم الشديد فتعاود الاتصال به ولكنه كان مغلق تعيد مره و الاخرى ولكن النتيجة لا تتغير جلست مكانها علي الأرض و دموعها مثل المطر لا تعلم بأنها بهذا الرخص وكأنها لم تكن شئ بحياته كيف عليه ان يطويها من حياته وكأنها لم تكن بها بكت حنين ولكن البكاء لن يعيد شئ هي ان عادت له سوف تخسر كرامتها للأبد واذا لم تعد سوف تخسر نفسها فماذا تفعل هذه الفتاة الان
في الظلام حيث كان مقيد بجنازير قدم و يد نظرات الخۏف تملأ عينيه و جسده يرتجف من الړعب قلبه من كثر الدق سوف يتوقف تماماً تتوسع عينيه اكثر وهو يرى من يقترب منه ببطء كأنه يريد قټله بالخۏف قبل اي شئ هتف الشاب بصوت خاڤت ح حق حقك ع ل ي ا عليا ل لو اعرف انه هيحصل كل ده والله العظيم ما كنت بصيت عليها مكنتش اعرف انها تبعك اقسم بالله العظيم ما كنت اعرف خلاص سامحني سامحني يا باشا
نظرات هذا الشخص لم تتغير بل ظلت مثل الجليد لم يهتز اخرج شئ صغير من جيبه ليجعل هذا الشاب يبتلع ريقه بړعب وهو يتاكد الان بأن هذه هي النهايه سوف ېموت الان اقترب منه وقال ببرود ممېت مش ھقتلك متخافش بس هسيبلك ذكرى جميله علشان كل ما تشوفها تفتكر عقاپ الي يبص علي حاجة ملكي
ينفى الشاب برأسه پذعر وقبل أن يرمش جفنه كانت هذه السکين الصغيره تغرز في بطنه بل هي كانت قريبه من قلبه اغلق عينيه ولم يفتحها مرة اخرى سحب هذا الشخص منديل ثم مسح وجهه من دماء هذا الشاب ثم تراجع خطوه قائلا معقول يكون ماټ بس أنا كنت عايز اسيبله ذكرى مش أكتر هو الي قلب الموضوع جد يبقي خلاص ذنبه علي جنبه
انهي حديثه بنفس بروده الممېت ثم مسح باقي الډماء من علي يده و غادر المكان فمن هذا الجبروت وماذا فعل ذلك المسكين لكي ېقتله بدم بارد ومن هي ملك الجبروت
تفتح عينيها في منتصف الليل لتنظر حولها ثم تنهض تنظر للساعه وبعد ذلك تذهب الي التواليت وبعد قليل تخرج وهي ترتدي بيجامة رقيقه تاخذ هاتفهاو تفتحه لترى الكثير من رسائل طارق لها لترد عليها وهي تسير للخارج وتذهب الي المطبخ ترى العامله تقول بحترام غفران هانم اعملك حاجة
غفران برقه ميرسي يا انچي انا هعمل لنفسي
تهز العامله انچي رأسها ثم تغادر المطبخ لكي تجعلها تفعل ما تشاء تبتسم غفران وهي ترى رسائل طارق لتفتح ريكورد صوتي وتضع الهاتف علي الرخامه قائلة طارق بليز بلاش تبالغ في كلامك ده علشان انا ممكن اشوف نفسي عليك علي الاقل خاف علي مستقبلك معايا
قالت جملتها بضحكة رقيقه و ارسلت الريكورد ووقفت لتصنع القهوه البارده الخاصه بها وهي تستمع لريكورد طارق الذي كان يقول بها لا انا عايزك تشوفي نفسك براحتك ما هو حقك بصراحة تعرفي يا غفران انا ساعات بخاف احسد نفسي عليكي مش بكون مصدق ان واحده زيك تكون ليا بحس انك لما تكوني معايا في بيت واحد مش هيجي ليا نوم هفضل أتأمل فيكي لحد ما اموت
استمعت غفران لحديثه وهي تشعر بقلبها ينقبض لماذا لا تعلم من المفترض ان تكون سعيده
تم نسخ الرابط