هوس لا ينطفي (لعنه الچوكر) بقلم سيده الحرف: مايا النجار الفصل الخامس
المحتويات
بهذا الحديث ولكن هي لم تكن كذلك بل الغصه التى بقلبها تجعلها تريد ان تبكي ليقطع شرودها صوت رسالة اخرى لترى محتواها انا شويه و هكون عندك خليكي في الجنينة لحد ما اجيلك مش هيجي ليا نوم غير لما اشوفك اغلقت غفران الهاتف ثم ذهبت للجنينه كما قال لها تجلس على الارض وهي تتأمل النجوم بابتسامه طفله ترى هذا الأشياء لاول مره و بعد الكثير من الوقت كانت سياره طارق تدخل الفيلا تراه يسير نحوها بابتسامه يملأها العشق تراها بوضوح لكنها لا تتقبله تشعر بيديه تمسك بيديها و تقبلها لتسحب غفران يديها قائله طارق مش بحب الحاجات دي وانت عارف
طارق بهدوء ليه بتحطي بينا حدود يا غفران انتي هتبقي مراتي و المفروض اننا في الفتره دي نقرب من بعض اكتر
ترفع غفران عينيها للسماء وهي لا تريد ان تنظر له ثم تهتف قائلة لسه مبقتش مراتك يا طارق نحترم نفسنا لحد ما ابقي بقى
يقبض طارق علي يديه پغضب عارم ولكنه يخفيه بداخله ليحل الصمت بعض الثواني تنظر غفران له و عينيها تأتي علي قميصه تشهق بخضه قائلة طارق اي الډم ده انت متعور
ينفزع طارق ثم ينظر الي القميص ليشعر بالتوتر ليهتف قائلا اهدي يا بنتي خضتيني ده وانا جاي كان في حاډثه علي الطريق و نزلت اساعد يمكن ډم حد من المصابين جاي عليا
غفران باستغراب انت مخدتش عشر دقايق لحد ما بقيت هنا لحقت امتي تعمل الي بتقول عليه ده
طارق بهدوء انا بقالي كتير بلف بالعربيه بعتلك ومش بتردي كنت قلقان عليكي
تهز غفران رأسها ليحدق بها طارق ثم يتنفس براحه ويهتف بعد ذلك قائلا خلاص انا همشي علشان ورايا شغل بكره الصبح
غفران شغل اي انت لسه عامل حاډثه من يومين يا طارق خلي بالك من نفسك ارجوك
طارق متقلقيش عليا يا حياة طارق انا كويس والله هروح انا وأنتي خلي بالك من نفسك بحبك ها
أبتسمت غفران ابتسامه تخرج رغما عنها ينتظر طارق اجابتها ولكن لا تقول شيء ليذهب تظل غفران مكانها وقتا طويلا ثم تنهض وكادت أن تدخل ولكن ترى باسل يأتي عليه قائلا بتعملي اي في الوقت ده يا عفران
غفران بهدوء قاعده عادي و طارق كان هنا فكنا قاعدين مع بعض
رفع باسل حاجبه ببعض الڠضب قائلا طارق كان هنا في الوقت ده يا عفران
غفران باستغراب ايوه في اي مالك
باسل بهدوء مصطنع مفيش اطلعي فوق وانا ليا كلام مع طارق
غفران باستغراب اكثر باسل في اي محصلش حاجة لده كله يعني
يجز باسل علي اسنانه قائلا هو اي الي محصلش حاجة حضرتك في الوقت ده مع خطيبك و محصلش حاجة اطلع اقول لابوكي وهو بقي يشوف فيها حاجة ولا مفهاش
تلوح غفران بيديها بغيظ قائلة لا انت دماغك متركبه شمال وانا مليش نفس اظبطها تصبح علي خير
يضربها باسل علي رأسها قائلا تلاقي الخير يا جزمه
تسير غفران بعدما ضربها لتلتفت له مع جملته لتنظر له بغيظ بعد ذلك تغادر يلتفت باسل امامه ثم يخرج من جيبه ڤيب و يشرب منها بعد فتره يدق الهاتف الخاص به يرى رقم غريب لم يستغرب لانه اخذ علي هذا الشيء يفتح الخط ويقول الو
الو ازيك حضرتك
باسل بهدوء الحمدلله مين حضرتك
تتوتر هي ثم تهتف قائلة مين ايه يا استاذ انا بقالي سنه بدور علي رقمك في مستقبل بيضيع يا فندم ركز بس الصوت ده سمعته فين معقول مش فكره
باسل بصوت
متابعة القراءة