دكة_الساده الفصل الرابع بقلم فاطمه محمد علي النعيمي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

دكة_الساده الفصل الرابع بقلم فاطمه محمد علي النعيمي حصريه وجديده 
ليلة الڤضيحة
بعد منتصف ليلة صيفية مكتملة البدر
وكل اهل القرية نيام فوق سطوح اكواخهم
بسلام وهدوء تام 
الا من خرير جريان الماء في النهر
الذي كان كأنه سمفونية الاهية تخدر الاعصاب وتضفي على القرية رطوبة باردة محببة للنائمين فتمحو تعب العمل وحر الشمس من اجسادهم المتعبة.
وفي اطراف القرية وبين لحظة واخرى
تهب بعض الكلاب لتنبح بشراسة كي تبعد ثعلباً
يحاول اختطاف دجاجة من احد تلك البيوت
وصرير صراصير الحقل الذي يمنح الريف هويته
وهناك على الشاطيء اصوات نقيق الضفادع
كأن بعضها يغني انشودة الحب فيرد عليها البعض الاخر بالرفض او القبول
ورغم قوة الصوت لكنه متناسق تماما مع بقية اصوات الطبيعة
كأن كل تلك الاصوات تشكل جوقة موسيقية
متناسقة الاصوات لعزف مقطوعة اسمها الحياة،
أما الرائحة فتلك قصة اخرى
كانت مزيجاً غريبا منسجماً بتنافر
رائحة النهر تلك الرائحة التي تشبه رائحة سمك طازج خفيفة ممزوجة برائحة الطحالب التي نمت على الصخور الغارق نصفها في الماء كصخرة تنومة
ورائحة التراب الذي بلله نسيم النهر فيصبح اعمق وانفذ
كأن الارض تزفر الحر الذي تغلغل فيها اثناء النهار 
وفي وسط هذه البنورما الرائعة..
وفي عز هذا الهدوء
انطلق صړاخ انثى مزق ذلك السكون الصاخب البديع
ثم تلاه اصوات شجار عڼيف
والصوت في ذلك الهدوء يسري بصفاء
ليصل اغلب أهل القرية
صحى السيد نمر مڤزوعا
وجلس في فراشه كي يستوعب مايجري
وهو يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم
صحى عبدالله كذلك وقال لابيه
ياستار شنو هالصوت؟
كان صوت الشجار يصدر من بيوت
الشوام صوتا بدا عڼيفا هذه المرة 
قادما من تلك البيوت الثلاثة المتلاصقة في آخر القرية
بيتين كبيرين للأخوين زيد وعطا
وبيت لأكبر ابناء عطا واسمه خالد
نهض السيد نمر مسرعا ونزل من سطح دامه ليذهب اليهم
ناداه ابنه الشاب عبدالله
يابا تريدني اجي معاك؟
رد الاب وهو يشير بيده
لايبوي نام انت 
هسع اشوف اش بيهم
ذولة والعياذ بالله شرهم على أنفسهم
بس ماعمر تكاونو بهيچ وكت،
وانطلق مسرعا
الى بيوت الشوام 
يمسك طرف ثوبه بيد وعصاه بيد
ورغم ان اغلب أهل القرية صحو على اصوات الشجار
الا انهم لم يذهبوا ليعرفوا ماذا يحصل
او ليحلوا الڼزاع بين الشوام
لسببين
الاول .....
انهم متعبين ويحاولون الحصول على أطول وقت للراحة لانهم يعملون بجهد كبير اثناء النهار
والليل هو الرفاهية الوحيدة لهم،
أما السبب الثاني....
هو أن هذه العوائل الثلاثة كثيرين الشجار فيما بينهم في آخر سنتين او ثلاث
ثم سرعان ماينسجمون
وفي كل مرة يجتمع الناس عليهم لأصلاح ذات بينهم
تتضارب اقوال الشوام بعضهم يشرح سبب والآخر يقول سبب مختلف كما قيل
العركة عالديچ دا يستر الچطاط
ويعلمون كذلك ان السيد نمر سيذهب اليهم فهو الاقرب لهم من حيث السكن ومن حيث العلاقة،
حين وصل السيد نمر الى بيوت الاخوين
وجد زيد العلي يمسك القرمة بيديه بقوة ويسب خالد
ويريد قټله
بينما عطا اخو زيد الاكبر
يمسك يدي اخوه مع القرمة بقوة 
وأمها زينة ابنة عم سيد نمر تطبطب على كتفها
اما خالد فقد كان يحاول قتل عمه بعصا غليضة
يمسكها بيده
واخوه ماهر يمسك به والنساء والاطفال يتصارخون
دخل السيد نمر الاحمد عليهم وهم بهذه الحالة.
وصاح بهم
خير خير خير اش صاير؟
يمعودين عيب الي تسووه
الناس نايمة !!
اش جاكم؟
تعوذو من ابليس تعوذو من ابليس .
هدأ الجميع
صړخت زينة بابن عمها السيد نمر وقالت
الحگنا يخوي وطفيها 
والله خالد شب بينا الڼار ،
نظر اليها السيد نمر وهدأها باشارة من يده
وذهب الى زيد واخذ منه القرمة وسالهم زاجرا
اشبلاكم؟ شنو السالفة؟ اش جرى عليكم؟
اجهش زيد العلي بالبكاء 
وجلس على الارض المتربة 
وقال للسيد نمر....
يخوي أني الله بلاني من صغري بهل الاخ 
وتالي بلاني بواليدو
اول ماشب خويلد الله يسود وجهو
جا وخطب نفلة
واني عندي نفلة اغلى من عيوني
گلت له....
يبن اخوية اذا

تم نسخ الرابط