حمام كيلوباترا

موقع أيام نيوز

برجفه فى قلبها بسبب تلك القلاده التى ضاعت منها ولا تعلم أين تلك القلاده التى صنعت خصيصا لها منذ أول يوم لولادتها كانت القلاده تحمل إسمها باللغتينالإيطاليه والهيروغلفيهتلك القلاده هى تميمة الحظ الخاصه بها أين ضاعت منها هل سقطت بذالك البئر الذى بسفح الجبل تشعر بانها تنقص شئ مهم بحياتها أيكون سبب هذا هو أن يتحقق قول العرافه التى حذرتها منذ سنوات هنا وقالت لها أن ضياع تلك القلاده هو سقوطك فى آسر من سيجد القلاده. 
.......
بالثكنه العسكريه
مازال نائما على ظهرهلكن 
ندم بعد أن فتح عينيهليته ما فتحها فعلا كما قالت إختفتكانت حلم مثل العادهشت عقله يتسآل
هل هى حقيقه أم خيالما سر نداهة الجبل 
والأغرب لما مازال يشعر بلمسات آناملها فوق صدره
وضع يده على صدره يتلمسه إرتطمت يده بتلك القلاده التى يضعها فى عنقه منذ أن وجدها بذالك الجبل يوم إلتقى حيدر 
أثناء سيره للخروج من الجبل تسلط ضوء ضوى شئ لامعإنحنى وأخذهمن شكله تبدوا قلاده ذهبيه من يراها يعتقد للوهله الأولى.. أنها آثريه 
منقوش عليها بعض الرموز من الجهتين
صورها على الهاتف كى يعرف معنى تلك النقوش 
كانت النتيجهعواليبالإيطاليه والهيروغليفيه ماذا يعنى هذا بالتأكيد تلك القلاده ل تلك الفتاه أو 
نداهة الجبل التى تحير عقله بين الشوق والخيال. 
....... 
إنتهت غنوه من الشدو حين تغلب عليها النعاس لتنتهى
ليله ويقترب بزوغ نهار جديد. 
......... 
مع ومضات الفجر الاولى 
خرج عامر من المنزل يتسحب وهو يسير يتلفت حوله رغم ذالك لم يرى حيدر الذى لتوه عاد من إحدى سهراته الماجنه وكاد يدخل الى المنزل 
إستغرب حيدر خروجه فى هذا الوقت وزاد الفضول لديه رغم ما يشعر به من ثقل رأسه لكن تعقبه
توقف عامر خلف ذالك الجبل القريب من البحر 
يترقب الطريق الى أن ظهرت سالمه شعر بإنشراح فى قلبه وقطع تلك الخطوات يقترب منها بلهفةعاشق توقف الآثنان أمام بعضهما عينيهما المشتاقه هى ما تتحدث عم الصمت المكان فقط صوت أمواج االبحر القريب وحفيف خفيف للهواء 
لكن كانت القلوب ملتاعه بعشق مچرم
مد عامر يده ل سالمه قائلا خلينا نروح نقعد فى مكانا.. 
بعد خطوات جلست سالمه على صخره قريبه من تجويف ذالك الجبل رافعه ذالك البرقع عن وجهها جلس جوارها عامر الذى قال بإشتياق 
كل مره باجى ببقى خاېف متجيش.
ردت سالمه وأنا ببقى خاېفه حد يشوفنى وأنا خارجه من الدار بقيت بحس إنى كيف الحراميه اللى بيتسحبوا لحد ميتى هنضل هكى خلاص يا عامر قصتنا محكوم عليها بالنسيان.
شعر عامر بآسى قائلا ببؤس. تفتكري آنى محاولتش نسيان الحوريه اللى طلعتلى من البحر فى عز الضهر 
حوريه سحرتنى سالمه مفيش قدامنا غير طريق واحد لو تطاوعينى وقتها صدقينى هنعيش فى سعاده بعيد عن أعراف هى اللى تحدد مين تعشق قلوبنا.
ردت سالمه
صدقنى الطريق ده واعر وهيكون نهايته الډم يسيل تانى بين القبيلتين.
رد عامر
سالمه أنا كل لحظه بعيشها بعد ما بتسيبنى وتمشى بحس پخوف إنها تكون آخر مره نتقابل وضيعى منىسالمه...
قاطعت سالمه حديثه
انا كمان بعيش نفس الإحساس يا عامربخاف من أعرافنا اللى بتتحكم فى مصايرنا
ناسي إن محرم على بنت البدو تتزوچ من خارچ قبيلتها .
إقترب عامر أكثر من سالمه ومد يده يمسك يدها ووضع يده الآخرى فوق يدها يحتضنها بين يديه يتشبث بها قائلاالأعراف دى هى اللى واقفه قدام عشقناوآن الآوان نجازف و الأعراف دى لازم تتغير.
شعرت سالمه برجفه فى جسدها من إحتضان كفي عامر ليدها رفعت وجهها تنظر لوجه عامر الذى تبسم ليعم الصمت المكان للحظات تتحدث لغه القلوب تترجمها الأعين بشوق لكن... 
إنتهت تلك اللحظات بعد تلك النسمه القويه التى أجبرت أعينهم على غلقها خشية ذلك الغبار الخفيف ان يطرف أعينهم... 
كانت كآنها غفوة لحظات مسكره فاقت سالمه من تلك السكره شعرت بالخجل وسحبت يدها من بين يدي عامر ونهضت واقفه تقول الشمس قربت تشرق لازم عاود دالحين.
وقف عامر هو الآخر يشعر بنغزات مؤلمھ بقلبه قائلا 
هنتظرك باكر.
امائت برأسها دون حديث وغادرت مسرعه مثل نسمة هواء تمر فى لحظات بصيف حار.
كان حيدر خلف أحد الهضاب يراقب مثل العقاپ تهكم بغلول ساخرا 
الشيخ عامر عاشقبس واضح إنها من بره العشيرهلازم نذكره بأعرافنا بس يا ترى دى مين 
إلتقط لهم بالهاتف عدة صور ك برهان لديه شعر بالزهق وهو يراقب جلوسهم معا الذى لم يكن به شئ شائن يتربص إلتقاط لقطه مميزه تظهر وجه الفتاه 
بالفعل إلتقط لقطات مميزه لكن من تكون تلك الفتاه من أى عشيره...هنالك طريقه واحده لمعرفة ذالك عليه أن يتعقبهابدأ يشعر بسآم من الإنتظارلكن آتته الفرصه حين رأى مغادرة تلك الفتاهفتعقبها دون إنتظار.
كانت تسير سالمه بخطى سريعه الى أن إقتربت من الدخول الى ساحة العشيره لكن شعرت بتوجس فجأه وآتى إليها إحساس أن هنالك من يتعقبها 
إرتجفت أوصالهاأن يكون هنالك من رأها من العشيرهكانت قريبه من إحدى المنازل الصغيره بالعشيره كان المنزل به حديقه صغيره دخلت الى ذالك المنزلوإختبئت خلف جدار صغير يحد تلك الحديقهشعرت بخفقان عالى
تم نسخ الرابط