حمام كيلوباترا

موقع أيام نيوز

فى شراء القمح وبعدين موضوع زواچى خاص بياإنت لا تدخل فى شئ لا يعنيكوإن كان على أخت زوچتك ف إبن خالها كلم الشيخ جلال عنها وخلاص أخد الموافقه منها وقريبا هينعقد كتابها.
قال عامر هذا ونهض واقفا يقول عندي شغله هامه لازم إنتهى منها اليومأشوفك المسا يا بوي.
غادر عامر وترك حيدر يحاول كبت غيظه لكن مازال حيدر يبخ سمه فى عقل جلال قائلا بخباثه
عندى شعور إن عامر فى واحده رايدها ويا خوفى تكون غريبه ومش من عشيرتنا.
تعصب جلال قائلا
شعورك خاطئعامر بيعرف أعرافنا زين وما يقدر يخالفهاوزوچته لازم تكون من عشيرة العبيدى.
رد حيدر بتوريه
هو صحيح عارف أعرافنابس كمان سبق وإتحدثت معاه وقالى إن بوى إتزوچ سابق من إيطاليهفهو حر.
فهم جلال فحوى حديث حيدر وقال
انا بقول بلاها هالسيره وما تشغل بالك بزواچ عامر.
كاد حيدر ان يعارضلكن قال جلال بحزمقولت ما تشغل بالك بها الأمر ما يخصك.
إغتاظ حيدر كثيرا لكن شعر بنسمة هواء بارده ټضرب قلبه المشتعل بڼار الحقد حين سمع أجمل صوت بالنسبه له ترفع ذالك الجزء من الخيمه تطل برأسها ترفع ذالك البرقع عن وجهها فوق راسها قائله بدلالها المعهود 
ينفع أدخل ولا بتتحدثوا فى أسرار
بتلقائيه من حيدر لم تبتسم فقط شفاه بل إبتسمت أيضا عيناه وجوارحه بالكامل لتلك إلهة الجمال والدلال اللتان خلقن فقط من أجلها.
كذالك تبسم جلال بموده يهز رأسه لها بالدخول.
ولجت الى داخل الخيمه وجلست جوار جلال أرضا ومدت رأسها تقبل وجنة جلال قائله بدلال 
سألت عن الشيخ جلال قالولى فى الخيمه قولت لازم أروح أطل عليه لتوقع حرمه فى عشقه وتآسى قلبه عليا وانا مسكينه.
تبسم لها قائلا بحنان 
مين المسكينه يأحلى بنات البدو إنت الأميره عوالى.
تمايلت عوالى بجسدها على صدر جلال بدلال أبوى وقبلت وجنته الأخرى قائله وطالما أنا الأميره هون ليه مش بشوفك غير نادر انا نازله أجازه مخصوص عشان أقضيها معاك وكل ما أسأل عنك يقولولى فى الخيمه بيبحث أحوال العشيره...مش المفروض تفوض شويه من أشغالك للشباباللى زى عامر خوى 
وحيدر وفهد...وتفضالى كده...دا انا كنت جايه ومفكره إنى هقضى أحلى أجازه بعمري مع والدى الشيخ جلال.
شعر حيدر بالغيره من دلال عوالى على جلال بتلك الطريقه المقربه تمنى أن يغمض عينياه ويرى العكس انها بين يديه تدلل عليه هكذا
حقا أغمض عينيه ثم فتحهما حين سمع صوت عوالى توجه حديثها له
مغمض عنيك ليه يا حيدرأكيد حديثى عاجبكوالمفروض تاخدوا المسؤليه بقى من والدى وتسبوه يروق حياته مع نسوانه الإتنين وبنته الرحاله.
فتح حيدر عينيه ونظر لها قائلا بنفاق يتمنى عكسه فهو حقا يريد ان يأخذ مكان ومكانة جلال العبيدى ويصبح هو شيخ القبيله والمسؤول عنها
ربنا يبارك لينا بعمر الشيخ جلال ويفضل على راسنا ويدلنا دايما عالطريق القويم.
تبسمت عوالي على رد حيدر ببراءه...
بينما دخل الى الخيمه شخصا توجه ناحية جلال وإنحنى على اذنه هامسا يخبره بشئ.
أماء له جلال بموافقه قائلا
خليه يدخل الخيمه.
نظر جلال نحو عوالى قائلا عوالى حيدر غادروا الخيمه دالحين نزلى البرقع على وجهك يا عوالى.
إستمعت لقوله وأخفت وجهها خلف ذالك البرقع 
التى أكتشفت فيما بعد لحظات قبل أن تغادر الخيمه أنه من الجيد الآن إخفاء وجهها 
حين سبق خروجها دخول سيزار وجها لوجه معها قائلا
السلام عليكم.

تم نسخ الرابط