حمام كيلوباترا

موقع أيام نيوز

نفسك خارقه أنا اللى سايبك عشان تفرهدى نفسك قبل توقعى بين إيديا ووقتها يا جميله هتلاقى صدرى ېضمك وأستمتع وانا بسمع آنينك تحتى...
شعرت دانه بالإشمئزاز من حديث ذالك المچرم ومن ألفاظه الخادشه للحياء...لكن أجزمت لنفسها لن يحصل عليها ذالك الوغد الا چثه وهذا بالفعل ما قررته حين توقفت تنظر خلفها من أقتراب ذالك المچرم منها بضع خطوات 
حسمت أمرهاليأخذها چثه او يتركها لحيوانات الجبل الضاريه تأكل جسدها
بحماس منهاعدلت ذالك البرقع الذى إنزاح عن وجهها أثناء جريها ثم وضعت السلاح أسفل ذقنها وأغمضت عينيها وقالت
أشهد أن لا إله الإ اللهوأن سيدنا محمد رسول الله. 
سمعت صوت طلقهو إرتطام شئ أمام قدميها... 
فتحت عينيها ببطئ الى أن حدقت بعينها غير مصدقه أن ذاك الخسيس الذى كان يتوعدها بألفاظ خادشه قبل ثواني ممدد أمامها صريع 
حتى ان دماؤه النجسه تناثرت على ثيابهارفعت بصرها تنظر أمامهارأت شاب يرتدى زى بدوى وعلى رأسه عقالقبل ان تتمعن به صړخت قائله بتحذير حاذر من ذاك الغادر خلفك.
إنتبه لحديثها وإستدار بوجهه ليتلقى ضړبة سکين من ذالك الخسيس الاخر بكف يدهلكن سرعان ما تغلب عليه وأرداه هو الآخر قتيلقام الوغد الثالث كاد أن يفر منه بعد ان رأى شجاعته وجسارتهلكن كان نصيبه ړصاصه فى فخذه تشل حركته
ظلت دانه مكانها تشاهد ذالك الشهم الجسور وهو يقترب منها 
قائلا
إنت بخير.
لم تستطيع الرد عليه وأمائت براسها له انها بخير.
مد يده لها قائلا إنت من وين.
ردت بخفوت
من قبيلة العبيدي.
لم يسمع صوتها فقال بصرامه
قولتى من وين
ردت بحشرجة صوت
من قبيلة العبيدي.
نسي خلافه القديم مع تلك القيبله وقال بشهامه
إتفضلى معايا بسيارتى حتى وصلك لعندهم.
فكر عقلها لا ترفضى طلب ذالك الشهم من أى شئ ستخافينهو أنقذك من هؤلاء الاوغاد ومۏت محقق
سارت أمامه الى ان وصلا الى سيارته 
فتح لها باب السياره 
لا تعلم لما هى مشدوهه من ذالك الجسور 
صعدت الى المقعد الخلفى بالسيارهدخل هو الآخر خلفها وأشار لسائقه الذى كان معه
إنزل هات الخسيس اللى لسه حي ده بس حاذر منه خد معك الاحبال وقيده مليح.
أماء له السائق رأسه قائلا
هتعمل بيه أيه يا شيخ جسوررأيي نسيبه هنا للديابه تنهشه.
نظر جسور وقال بنظره فهمها السائق لأ إنزل هاته.
فهم السائق نظرة جسور ان لديه هدف من ذالك الخسيس يود الحصول عليه...ترجل السائق من السياره وفعل مثلما أمرهوعاد بعد قليل بعد أن وضع ذالك الخسيس فى صندوق السياره الخلفى
تحدث السائق نرجع للقبيله يا شيخ جسور.
رد جسور لاه خدنا لحد قبيلة العبيدي.
أدار السائق راسه ل ناحية جسور وقال بذهول 
لا وين!
رد جسور كيف ما سمعت.
إزدرت دانه ريقها الجاف تشعر بعطش قبل ان تطلب المياه مد جسور يده لها بزجاجة مياه قائلا 
إتفضلى.
مدت دانه يدها وأخذت زجاجة المياه من يد جسور لكن شعرت بشئ آخر سائل سقط على ثوبها نظرت له إنها دماء 
رفعت عينيها ونظرت ليد جسور رأتها ټنزف بغزاره 
كآنها نسيت العطش وقالت بشهقه 
يدك پتنزف.
نظر جسور ليده وأخرج منديل من جيب ثوبه ووضعه على يده يحاول كتم الډماء لكن قالت دانه 
أنا عيندى خلفيه فى التمريض ممكن ضمد لك چرح يدك أكيد بالسياره علبة إسعافات اوليه.
رد السائق نعم بالسياره علبة إسعافات لحظه.
بعد ثانيه مد السائق يده ل دانه بعلبة الاسعافات الاوليه أخذتها من يده وقالت بخجل 
ممكن تمد يدك
فى البدايه تردد جسور وكاد يرفض لكن قالت دانه معتقدش الجسور اللى كان قدامى يخشى الآلم من شوية مطهرات.
تبسم السائقلاحظ جسور بسمة السائق من مرآه السياره ونظر له بتحذير ثم مد يده المصابه لها 
تبسمت فى البدايه لكن حين رات ذالك الچرح الكبير بيده إهتز قلبها وشعرت برجفه فى جسدها بالكامل ثم بدات تضمد يده
بينما هو شعر بهزه مصدرها قلبه لكن بنفس الوقت 
شعر ببعض الآلم وهى تضمد له الچرح الكبير الذى بيده الى أن إنتهت وقامت بلف ضماد حول كف يده..سحب يدهوأعتدل فى جلوسه جوارهاصامتا الى أن توقف السائق بمكان قريب من تلك الساحه الكبيره
ترجل جسور من السياره وإنحنى قليلا امام باب السياره وقال لها
إتفضلى وصلنا لأقرب مكان ل قبيلة العبيدى مقدرش أدخل أكتر من كده.
ترجلت دانه من السياره لكن فى نفس الوقت هبت رياح قويه أطارت ذالك البرقع من على وجهها
كانت الرياح محمله ببعض غبار الصحراء الناعم أغمض جسور عينيهلوهله ثم فتحها ليقع بصره على وجه دانه الرقيق التى سرعان وما جذبت البرقع على وجهها لكن كان للرياح رأى آخر وظل وجهها مكشوف للحظات 
حتى وقع بصر جسور على وجهها لوهله تصنم لكن حاد النظر لوجهها سريعا فتلك النظره بعرفهم مجرمه.
سارت دانه بإتجاه تلك الساحهبينما عاود جسور الى داخل السياره وحين رأى دانه تدخل الى ساحة قبيلة العبيديأمر السائق قائلا
خلينا نعاود ديارنا.
بينما دانه تلفتت خلفها تنظر فى أثره تود معرفة من ذالك الجسور لكن كان قد رحل بسيارته... سارت نحو المنزل بحيره ټضرب رأسها كذالك شعور ينبت بقلبها لكن قطع ذالك حين كادت تتصادم ب سلوى التى
تم نسخ الرابط