صرخه الم من الفصل 1 الى 9

موقع أيام نيوز

اقعد معاك يابيه.
منصور اومال الصغير فين..
ورد متخافش عليه تركتوا عند هديه ..
منصور طب روحي انتي نامي ياورد اما اعوز حاجه ابقى اندهلك..
ورد لا بالله عليك يا منصوربيه خليني قاعده عندك اشوف طلباتك عشان من يوم الحاډثه وانا خاېفه لايجرالك حاجه والنبي ماتكسفنيش..
منصور ابنك محتاجك جنبيه ياورد وانا عندي اللي يخدمني..
ورد ابني بخير مع هدية لتردف بحزن انا مش عارفه ليه اصريت تقعد بؤووضه لوحدك كده ..
منصور عشان مرتاح كده وانتي يالا روحي على اوضتك..
ورد والله مش هروح لمكان وهفضل هنا تحت رجليك لحد اما تخفى يامنصور بيه ..نظر إليها يريد أن يفهم سبب بقائها بجانبه لكن لم يجد جوابا ليردد بقلة حيله اعملي الي يريحك..ليعود للنوم وهي بقيت تراقبه حتى غطت بالنوم.
اتى الصباح ليستيقظ على صوتها العذب وهي تحمل الطعام معها يامنصور بيه اصحي عشان تفطر وتاخذ الدووا..
تململ وهو يفرك عيناه بتعب صباح الخير..
ورد صباح الفل يا منصور بيه..ازيك النهارده
منصور الحمد لله كويس ليردف پغضب مصطنع هو انا مش قولت بالاش بيه دي عشان هزعل منك..
ورد خلاص مش هقول بيه دي تاني..بس انت متزعلش نفسك.
منصور شاطره ياورد..وهو يقف ويتألم اثر تلك الړصاصة..
اسرعت اليه ورد على مهلك يا منصور استنى عشان اساعدك..امسكت به لكنه قال بابتسامه معلش ياورد سبيني شويه عشان أخذ حمام سريع واخرج..
ابتسمت الاخرى بحرج واستأذنت لتغادر الغرفة لكن ما جعلها تشعر بالضيق رؤية سنية تدخل الغرفه وهي ترمقها بنظرات قاتله..
سنيه منصور ..يامنصور..
منصور ايوا ياحبيبتي انا بالحمام دخلت عليه سنية الحمام وساعدته..
وبعد لحظات دخلت ورد الغرفة وبيدها الدواء لتجد سنية مستلقية بجانبه وهما بوضع حميمي ..
ورد بحرج متأخذونيش لتغلق الباب بسرعة وتسرع الى غرفتها ودموعها تنسكب على مقلتيها..
كان يجلس لوحده يحمل محفظته ويرمق تلك الصورة الصغيرة الموجوده في محفظته ولم يشعر بوالدته التي تقف خلفه..
حوريه مش كفايه يابني..
عاصم وهو يسرع بتخبئة محفظته في جيبه اهلا ياغاليه.
حوريه مش هتنساها وتخليني افرح بيك..
عاصم بمراوغه هي مين دي..
حوريه لو خبيت علدنيا كلاتها مش هتقدر تخبي عليا دنتا ضنايا وعنيك ڤضحاك يابني..
عاصم بقلة حيله مش قادر انساها يمه مش قادر طيفها معايا دايما..لسا رفضها ليا جارحني يمه مش قادر افهم فضلت سالم الخايب عليا ليه
حوريه عشان هي اكبر منك..وده الي مخوفها
عاصم مش عذر يمه مش عذر..
اقتربت من وهي تمسك يديه يبني خليني اشوفلك بنت واجوزهالك بدل منتا كده لا طايل سما ولا ارض
عاصم وانا مش عايز اتجوز يمه مش عايز أظلم بنات الناس معايا..
حوريه يابني منى عيالها بقوم بطولها ياحبيبي. وانت لسا عايش بذكراها..
عاصم ولحد اما اموت يمه..
حوريه پغضب لا ياعاصم لا مش هسيبك كده وانا من بكرى هروح اخطبلك واشوف ازي مترضاش تتجوز..
عاصم پغضب مش هتجوز يمه مش هجوز..
حوريه هتتجوز لايمين بالله لاانت ابني ولا اعرفك..
ارتمى بين يديها لتنزل دمعة منه ليه يمه بتعملي فيا كده ليه..
حوريه ده الي عندي ومن بكرى هخطبلك يابن بطني وهتتجوز يعني هتتجوز.
حل المساء ..
وذهبت ورد بالطعام لغرفة منصور لترى سنيه امامها وهما يتناولان الطعام معا لتعود قبل ان يراها .
عفاف رجعتي بالوكل ليه يابنتي..
ورد بحزن اصل سنية وخداله الوكل ..
عفاف وهي ترى الغيره في عينيها ...معلش يبنتي اصلا سنيه بتحب منصور قوي وبتغار عليه..فالازم ستحمليها شويه عشان منصور..
ورد عشان منصور كل حاجه تهون يمه..
في منتصف الليل تسحبت ورد الى غرفة منصور بعد ان تركت صغيرها مع هديه..لتقترب منه وتجده غارقا بالنوم اخذت تتحسس وجهه بيديها ولحيته الكثيفه..ممرة يدها بشعره لتبتسم وتقول ايمتا يامنصور عتحس بحبي ايمتا يانور عيني. يما نفسي انام بحضنك ياحبيبي لتستلقي بجانبه وهي تحاوط خصره بيدها تتشبث به وتستنشق رائحته لتغمض عينيها ..لكنها مالبثت ان ڠرقت بالنوم حتى استيقظت لتجد شخصا يحمل سکينا يريد قتل منصور لتصرخ وهي تمسك السکين الحاده بيدها 
يتبع..
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد
صړخة ألم البارت السادس
اجتمعت العائلة كلها على الصړاخ .حاول منصور اللحاق بذاك الملثم لكنه هرب من الشرفه ليهدر پغضب انتو ياغجر كنتو فين لما الكلب دخل القصر..
سعيد والله ياباش القصر كلوو متحاوط برجالتنا مش ..
لم يكمل كلامه ليقاطعه صوت منصور حسابكو بعدين يابهايم ليردف بټهديد مش
تم نسخ الرابط