صرخه الم من الفصل 1 الى 9
المحتويات
عايز الصبح يطلع الا والكلب الي دخل بيتي يكون تحت رجليا فهمين.
سعيد ومعه رجاله فهمين ياباشا..
اسرع ليطمئن على ورد التي اغمى عليها
سنيه پغضب كانت بتعمل ايه بؤضتك يامنصور
منصور پحده وڠضب وهو يحمل ورد مش وقتك دلوك ياسنيه ابعدي عني السعادي ليسرع وهو يحملها بين ذراعيه..الى المشفى..
ورد منصور كويس يادكتور طمني عليه الله لا يسيئك
الدكتور اطمني هو بخير مټخافيش عليه
ورد الحمد لله الحمد لله.
اسرع منصور الى الغرفه ليرها
منصور پحده عملتي كده ليه..استئذن الطبيب وخرج ..
ورد عشان كنت خاېفه عليك..
منصور تقوم تعملي كده..
ورد انا افديك بروحي ياسيد الناس..
منصور تنهد بتعب انتي عتعذبيني كده يابنت الناس..
ورد معاش ولا كان الي يعذبك ياضي عيني..
منصور وهو يمسح شعرها بهدوء..
ورد عز فين يامنصور..
منصور مټخافيش خداته امي من هدية وعتهتم بيه..
ورد وهي تنظر اليه بعينان عاشقتان متسبنيش يامنصور الدنيا وحشه من غيرك..تنهد بضيق وهو يربت على شعرها يهدأها مټخافيش يام عز مش هسيبك ابدا..
بعد اسبوع في قصر منصور .
سنيه مش كفايه عليها كده يامنصور بقالك سبع تيام بحالهم وانت قاعد جنبيها اشوف انو كفايه كده.
منصور البت ضحت بحياتها عشان ياسنيه دي اقل حاجه ممكن اعملهالها ..
سنيه وخلاص بقت كويسه وزي القرده اهي ..
ضحك منصور عليها وهو يحاوطها بذراعيه وحشتيني..
سنيه كلام وبس لو اتوحشتك كنت جيتلي يابن عمي..
منصور واديني جيتك اهوو.
سنيه بدلال بعد ايه دنتي بقااك كتير..
لم تكمل كلماتها ليحملها بين ذارعيه لياخذها لعالمهم الخاص
ورد بابتسامه ايوا يمه جهزت كل حاجه للفرح اهوو بتحبي ناخذ حاجه تانيه..
عفاف لا يابنتي انتي اطلعي استريحي شويه من الصبح وانت تشتغلي عشان نروح الفرح..
ورد حاضر يمه لتأخذ طفلها من هديه وتصعد لغرفتها وهي مارة بغرفة سنيه لتسمع ضحكاتهم..وتشعر بغصة لتدخل غرفتها وهي تضع يدها على قلبها وتقول لنفسها..
ورد زعلانه ليه ياورد هااا انتي هتنسي نفسك والله ايه ده منصور اتجوزك عشان يحميكي ويحمي ابنك متتعشميش بحاجه اكتر من كده..وضعت طفلها على السرير واخذت تجهش بالبكاء بمراره..
عاصم عملتي الي عايزاه يام عاصم دبستين بالجوازه دي..
حوريه وترتسم على وجهها ابتسامة عريضه ..الحمد لله يابني جاه اليوم الي اشوفك فيه عريس..
عاصم عريس ڠصب عني يمه انتي عارفه اني مش عايز الجوازه دي
حوريه والله يابني وداد عتنسيك كل حاجه عفشه
عاصم پحده وڠضب وانا مش عايز انسى يمه مش عايز..ليغادر المنزل پغضب..
سالم النهارده فرح حبيب القلب..
منى پحده قصدك ايه ياسالم ..
سالم ببرود قصد زي مافهمتي..
رمت منى ملعقت الطعام پغضب لتهدر پحده مش هتبطل كلام ماصخ وتهيؤات ياسالم مش هتبطال ..
جرها من شعرها پغضب انتي اجننت يابنت عفاف بتعلي صوتك عليا..لينهال عليها بالضړب وهي تتوسله وتعتذر والله مقصد ياسلم خلاص والنبي سبني
كانت تستلقي بسريرها وعيناها متورمتان من شدة البكاء تحتضن طفلها النائم..
سمعت طرقات على الباب لتعتدل وتهدر تعالي يمه اتفضلي وهي تمسح دموعها بسرعه..
لتسمع صوته الذي تعشقه يقول ماينفعش انا..
ورد بابتسامه اهلا يامنصور اتفضل
منصور وهو ينظر الى عينيها مالك كنتي بټعيطي حد زعلك ..حد عملك حاجه..
ورد بسرعه لاهه يامنصور لتردف محاولة تغيير سير الحديث..هوانت عتروح ايمتى عالفرح ..
عاصم بضيق وهو يراها تحاول اخفاء سبب بكائها كمان شويه انت حتروحي معاي والله مع امي ..لاهه انا هروح مع امي عفاف روح انتا بالسلامه...انحنى وقبل الطفل ىالصغير النائم وغادر وهو يقول لو عوزتي حاجه كلميني..
ورد ربنا مايحرمناش منك ياسيد الناس..
في حفل الزفاف كان يجلس عاصم پغضب وبجانبه عروس جميلة تبتسم بسعاده
بارك لهما الجميع لتقترب منه منى مبروك ياعاصم مبروك ياعروسه وهي تحاول اخفاء تلك الكدمات على وجهها
منصور وهو يرى تلك العلامات ليقول ببرود عكس مابداخل. ربنا يبار فيكي ..
جلست منى وعينا عاصم لاتفارقانها يتذكر ذاك اليوم في المشفى عندما وقفت بوجهه ودافعت عن ذلك القذر زوجها..
انتهى حفل الزفاف ودخل عاصم مع عروسها غرفتهما....
عاصم.....
يتبع...
استغفرك اللهم واتوب اليه
صړخة ألم البارت السابع
بعد مرور شهر
كانت ورد تتهامس مع عاصم في الحديقه ليخرج منصور ويشاهدهما ليستشاط ڠضبا ..
منصور بتعملوو ايه بالجنينه لواحديكوو
عاصم بارتباك بسالها عنك يامنصور..
ورد بتوتر هروح اعملكو قهوه اعذروني لتسرع بالهروب.
عاصم متعمليش يامرات اخويا عشان هما كلمتين عشان الشغل ومروح البيت ..
اومات برسها بايجاب وهي تغادر هاربة من نظرات الشك
متابعة القراءة