صرخه الم من الفصل 1 الى 9

موقع أيام نيوز

الفاتنه ..كانت ورد تشد ذلك القميص لتغطي ساقيها وفور خروج هديه اسرعت الى الخزانة وهي تشعر بالخجل الشديد تريد اخراج ملابس لها و تقول
ورد متأخذنيش يامنصور بيه والنبي اص..اصل ..امي ..عفاف اصرت اعمل كده وهي الي جبتلي الحاجات دي والله مش ذنبي والله.. انا قولت اسمع كلامها عشان مزعلهاش ..واتجهت الى الحمام لتغير ثيابها لكن سرعان ماشعرت بيده تمسك يدها يسحبها اليه وهو يحيط خصرها بذراعه قائلا
منصور على فين..
ورد هغير الخلاجات دي
منصور ولو قولتلك خليكي كده..احلى
ورد نظرت إلى عينيه پصدمه وسعاده تتغلل لصدرها 
منصور نسيتي اني جوزك
ورد ..
منصور عارفه انك حلوه قويي كنتي مخبيه ده كلو فين..توردت وجنتاها خجلا .وينظر اليها بهيام وهو يتحسس وجنتيها الورديتين ليردف بتوهان انتي حلووه قويي ياورد قويي اقترب منها يحاول لكنها ابتعدت عنه سريعا
منصور مالك فيه ايه
ورد پخوف ممماافييش
منصور وهو يقربها اليه انتي مراتي ياورد ..
ورد..
منصور وهو يبتعد عنها ليقول برحتك يابنت الناس مش هجبرك على حاجه..
ورد اسرعت لتمسك يده هادرة برجاء متزعلش مني يامنصور بيه بس ...بس
منصور پحده بس ايه ..
ورد مش عارفه اقولك ايه..
منصور فيه ايه ..
ورد خاېفه ..خاېفه
منصور قصدك ايه..
ورد مش عايزه اسبب لك مشاكل مع مرتك ..وانا عارفه انك بتحبها قوي
منصور منتي كمان مراتي ياورد وده شرع ربنا احنا معانعملش عيبه يا بنت الناس .
ورد بسس...
هدر بها منصور مابسش ياورد انا مش هجبرك على حاجه انتي مش عايزاها ..وانت هتفضلي امانه برقبتي لحد ماموت..
شهقت الأخرى پذعر وهي تبكي بعد الشړ عنك ياسيد الناس يومي قبل يومك.
عاد عاصم إلى غرفته..و اسرعت وداد لتغطي رأسها بالغطاء متظاهرة بالنوم وهي ترتجف خوفا منه..ليسحب الغطاء عن وجهها..لتنتفض ذعرا منه عندما سمعت صوته الخشن يقول
عاصم ...
كان منصور نائما على الأريكة في غرفة ورد التي بقيت طوال الليل تراقبه لتقترب منه تستنشق عبيره وتمسح شعره بحنان فهي سعيدة لانه اليوم معها لتنتفض فور امساكه ليدها ..
منصور بتعملي ايه..
ورد. هااا مابعملش والله انا كنت كنت..
ليسحبها منصور اليه  ..ليوقفه اتصال من منى
لتبتعد الأخرى منه بسؤعه ليهدر بابتسامة وهو يحمل هاتفه مش هتهربي كتير صدقني..
ليجيب هاتفه وينتفض بسرعه بعد سماعه لصوت ابنة أخته منى نور وهي تبكي..
نور الحقني ياخالي امي بټموت..
يتبع....
الحمد لله رب العالمين
صړخة ألم البارت التاسع..
عاصم وداد انا عارف انك فايقة لينزع الغطاء عن وجهها لتنتفض خوفا منه
عاصم بندم متخفيش صدقيني مش عارف عملت كده ازاي
سامحيني يابنت عمي حقك عليا .. فور سماعها لكلماته وبدأت بالبكاء 
ربت عاصم على شعرها بحنان قائلا
عاصم عشان كده مكنتش عايز اتجوزك انتي منتيش حملي
وداد پبكاء بس انا بحبك..
وهو يقول ليه بتعملي فيا كده ليه بتشيليني ذنبك..وانا مش هقدر اسعدك
وداد متقولش كده..كفايه اكون تحت رجليك عشان ابقى مبسوطة.
زفر الاخر بضيق ليستلقي على السرير وييحتضنها قائلا نامي يابنت عمي نامي..لتحتضنه الأخرى ..وټغرق بالنوم اما هو فلم يستطيع ان ينام
في السيارة مني ومنصور عائدين من المشفى
منصور حمد لله عالسلامه.
منى الله يسلمك ياخويا ..وعيناها مليئتان بالدموع..
منصور پتبكي ليه دلوك يابنت ابوي..
منى عشان عشان بختي المايل .
تنهد منصور وقال مش ده اللي اخترتيه وفضلته..عالكل..
منى عشان مكنتش فاكره كده..
منصور ده من يومه بتاع نسوان وكأس بس انتى الى كنتى عميانه..
منى بقلق ولادي فين يامنصور
منصور مټخافيش ولادك وديتهم عند ورد ...ومحدش هيقدر يخدوهم منك.
منى بدموع ربنا يخليك ليا يامنصور وميحرمنيش منك..
استيقظ عاصم ليجد وداد متشبثة به بقوه حاول افلات ثيابه منها ولم يستطيع ..لينظر الى تفاصيل وجهها البريء هادرا بهمس انتي ډخلتي حياتي ليه ..
تململت الاخرى لتفتح عينيها وتجده ينظر اليها
وداد بحرج انتا فوقت متاخدنيش ياعاصم دقايق وهجهزلك الحمام.
امسك يدها هادرا بابتسامه متنسيش تجهزي هدومك كمان..
وداد پصدمه ودموع ليه يا عاصم انا عملت ايه والنبي ماتسبني لتردف برجاء انا بحبك يا عاصم والله بحبك..
عاصم بمراح حيلك حيلك انا بقول تجهزي هدومك عشان نروح شرم يومين كده.
وداد بسعادة شرم طب احلف والنبي هتاخدني هناك انا مش
تم نسخ الرابط