نفق الچحيم البارت الأول
المحتويات
يغوص بين ضلوعه من الخۏف ومش مصدق اللي عيسمعه! وجوفه جف من الورطه اللي اتوكد إنه اتحط فيها.. وفهم الخطه اللي اترسمت عليه من كرار وابو دراع واللي بيها ابو دراع هيكسره لكرار.
بص عزت حواليه بإستنجاد عشان حد يلحقه بأي طريقه من الورطه داي لكن للأسف ملقيش.
وشاف روحه وسط الناس واتقال علي لسانه إنه طلب ينازل.. ولو انسحب يكون جاب لروحه العاړ وسط الكل وبقي مضحكة كل الشباب فى مجالسهم لشهور قدام
فاتقدم بخطوات مهزوزه ووقف وسط حلقة الحاوي اللي كانت معموله من الشباب وشمر كمام الجلابيه بحركة شجاعه كدابه وابتدا يدور حوالين أبو دراع وعيمثل الثبات لكن من جواه عيترعش من الخۏف وعيتشاهد في سره وعيسأل حاله ياتري أيه اللي هيتكسر فيا النهاردة دراع ولا رجل ولا ريشه من رياش صدرى
ومفيش ثواني وكان هاجم عليه ابو دراع وكان مكومه فالارض وبارك عليه وهاتك ياضرب من اللي تحبه عين المظلوم لظلامه.
أما كرار فكان واقف عيتفرج والضحكه شاقه حلقه وهو شايف أبو دراع عيسفف اخوه التراب وعيتمني من كل قلبه انه يزيده من الضړب لحد ما يبرد ڼار قلبه منيه ولا كنه اخوه ولا يعرفه.
أما فبيت عبد الصمد.
بسيمه.. بشاير.. ادخلوا الحوش لموا الظاطه وطلعوها فوق السطوح وقرصوها جله عشان تنشف.. وانتي ياست شام تعالي اقعدي قدام الكانون واغلي خلجات ابوكي البيض دول وزهريهم وانشريهم واني داخله انعسلي هبابه.. بس اوعاكي الزهره تزيد ولا تبقع فالملافح وتضحكي الناس علي ابوكي.
شام بإعتراض
له يمه مهقعدش قدام كوانين.. أني معتحملش هوج الڼار ولا ريحة الدخان وانتي خابره ديه زين.
دهب ايوه ولحدت مېته يعني هتفضلي إكده فهميني طيب هتقولي ايه لأهل جوزك ولا لجوزك لما حد يقولك اطبخي ولا اعملي حاجه عالكانونفكرك هتقدري تتجلعي وتقولي له وأيوه كيف دلوك ولا ايه
شام وكتها يحلها الحلال يمه.. عارفه اني هعمل ڠصب عني ومهقدرش اقول له.
بس مادام وكت الڠصبانيه مجاش يبقي همليني ارتاح من المكتوب لحدت ماياجي.. ولوكتها فرج ورحمه.
هزت دهب دماغها بقلة حيله وهملت شام وراحت علي الحوش ورا بناتها وقالت لبسيمه تغلي خلجات ابوها وتنشرهم بعد ماتخلص قريص الجله مع اختها..
وعاودت ولقت شام واقفه وعتتلفت شمال ويمين وعرفت انها عتدور علي طرحتها عشان تطلع.. فزعقت فيها بعلوا صوتها خلتها فطت من موطرحها برجفه
عتدوري علي ايه انتي.. تلاقيكي عايزه تطلعي على إكده!
مايزي وانجري عبي الزيره والعلاوي من الطلمبه عشان ميتهم تروق من العكار وتصفي.. او روحي قرصي جله مع اخواتك البنات..اكنسي الحوش وتربي تحت البهايم.. اعمليلك حاجه نافعه بدال الفطفطه بتاعتك داي.. مش ابوكي قالك تتقربي علي كل حاجه وتتعلميها
شام
ابوي قال اتعلمي مش اشقي.. يعني اعرف اللي معرفهوش.. واني عباية الزيار متعلماها وكمان قريص الجله وكنس الاحواش عارفاه ومعاوزش علام..
يبقي سيبيني يادهوبه عاد اطلع وادخل كيف مايحلالي قبل مااتجوز واتحبس واتنشق علي شوفة الشوارع بتاعة البلد والمشي فيها نشوق.
خلصت كلامها وطلعت رامحه من قدام امها مدتلهاش اي فرصه انها تعترض علي كلامها ولا ادتها فرصه تتكلم من اساسه.
وأول ماطلعت من الباب ضحكت بفرحه وهي واعيه القطر جاي من بعيد وكانت هترفع اديها عشان تشاورله لكن فلحظة لقت صابر طالع من العدم وواقف قدامها ومانع عنها بجسمه شوفة القطر ومهما حاولت انها تميل يمين وشمال عشان تشوفه كان يميل معاها ويحجب عنها الرؤيه كيف عزول واقف بين حبيبه وحبيبها!
لكن بعملته داي هو حجب الصورة بس محجبش الصوت ولا قدر يمنع صفارات القطر المتتالية اللي كأنها صفارات الحبيب اللي واقف تحت بيت حبيبته وعيصفرلها عشان تطلله ويشوفها.
يتبع..
بقلم ريناد يوسف
نفق الچحيم
البارت الرابع 4
ممنوع نقل الروايه لاي مدونه بدون إذني
بعد مامشي القطر شام بصت لصابر بزعل وقالتله بعتب
اكده تخلي القطر يفوت ومتفرجش عليه ياصابر
صابر پغضبياشام خلي حداكي هبابة ډم.. كيف يعني ابقي اني واقف قبال عنيكي اللي تندب فيهم ړصاصه دول وتهمليني وتبصي عالقطر فيه ايه القطر احسن مني اني عايز أعرف
صابر خلص جملته وفضل باصص لشام بعتب مستني منها إجابه لسؤاله لكن اللي لقاه من شام ضحكه طويله أولها كان حر وآخرها كتمت صوتها بطرف طرحتها عشان الضحكة كانت طالعه من القلب وعترن بصوت عالي.
فضل صابر مستنيها تخلص ضحك وترد عليه لكن شام كانت كل ماتنهي الضحك.. تعيد الضحكه من تانى
لغاية ماصابر يأس أنها تخلص ضحك واتسند علي الحيطه وربع اديه وكتم ابتسامته وفضل يتطلعلها بعيون كلها محبه وفرحه ورغبه وخصوصا وهو شايف وشها اللي اضحي كيف حباية طماطم مستويه من كتر الضحك وخدودها يتولع منهم كعب بوص من شدة الحمار واللمعه.. وفي اللحظه داي كل اللي اتمناه أنه يضمها وېلمس خدودها اللي كيف مايكونوا عيقدحوا شرار والشرار اتبتر علي جسمه وۏلع فكامل چتته ڼار معادش متحملها.
أما شام فبعد ماخلصت ضحكها اخيرا همستله بدلع عتغير عليا من قطر ياصابر! عتحط روحك قبال حتتة حديده
رد عليها صابر وهو عيتفحص ڼار خدودها اللي بدت تهدا وتخمد
ايوه ياشام عغير عليكي من حتتة حديده.. عغير عليكي من الهوا اللي عيلف حواليكي ويطير طروف ربطة راسك ويلاعبك. وايوه عقارن حالي بحتتة حديدة عشان انتي معتوعيش عيونك. عتلمع كيف وانتي عتبصي على حتتة الحديده داي بعشق معوعاهوش ليا فعنيكي وانتي عتبصيلي!
انتي معتشوفيش حالك عتبقي عامله كيف والقطر معدي قدامك ياشام
شام ملامحها خدت وضع الجديه وهي واعيه صابر عيتكلم جد وباين عليه انه مټألم صوح من محبتها للقطر فقربت عليه وقالتله بحنان
بس اني معحبش حد ولا حاجه في الدنيا كدك ياصابر.. ولا حتي القطر.. أنت عشقي من يوم ماوعيت عالدنيا وحب صباي ولحد شيبتي محدش هياخد موطرحك في القلب ولا هيقربه حتي.. الظاهر أنك مخابرش اللي ليك فقلب شام كد ايه ياواد عم جلال.
اتبسم صابر ولانت ملامحه وغمض عيونه وزفر براحه ممزوجه بشوق ورد عليها وهو مغمض
بسك ياشام من حديتك الحلو ديه قلب صابر الغلبان هيقدر على ايه ولا ايه.. هيقدر علي وشك اللي عينقط حسن ولا علي لسانك اللي عينقط شهد ولا علي قدك اللي عينقط غوايه!
بزياداكي وروحي شوفي كنتي رايحه وين ولا جايه من وين ولا قوليلي اني كنت هعمل ايه.. طوشتيني يابت عبصمد وخليتيني لا عارف حالي رايح ولا جاي!
روحي ياشام واعملي حسابك اني هلم الناس واعمل قعدة واقرا فاتحتك ويمكن اكتب عليكي بالمره واسكن داركم ليل نهار لحدت مااخدك فبيتي بعد الست شهور اللي حاسسهم ست سنين بحالهم..روحي ياشام من قدامي دلوك اكرملك واحسنلي.
ضحكت شام وبصتله بطرف عينها بصه خلت قلبه يرجف وروحه ترفرف مشتهيه ضمھ وعقله وقف عن الادراك كيف ماعيعمل كل مايشوفها.
واتحركت من قباله قبل مايفقد عقله ويتصرف قدام الناس تصرف لا يحمد عقباه.
أما هو ففضل باصصلها وهي ماشيه قدامه وكل شويه تلتفت ليه وتضحك بكسوف وتداري ضحكتها بطرف طرحتها وتدور وشها تاني.. وهمس لروحه بقلة صبر
آه ياشوق لو تقف قبالي راجل لراجل كنت فطستك بين اديا وريحت كل القلوب من نارك.
قالها واتنهد
متابعة القراءة