لا أحد سواك
المحتويات
الله هعملهم فرح مصر كلها تتكلم عنه
ريهام....لو سمحت ياعمى وبعد اذنكم انا مش عايزة فرح كبير ولا حاجة
هدى....ليه يا حبيبتى
ريهام...هو ممكن حفلة صغيرة تتجمع العيلتين وكده يبقى كويس أوى
ماهر....والله اللى انتوا عايزينوا اتفقى انتى وأكرم عليه وقولولنا قررتوا ايه
كانت ريهام لا تريد حفل زفاف لأنها تعلم ان سچى تزوجت بدون حفل زفاف فهى لا تريد ان ټجرح شعورها
أكرم....اللى ريهام عوزاه نعمله وزى ماهى تحب
صفية.... خلاص خد الخاتم ده لبسه لعروستك على ما تروحوا تشتروا الدبل والشبكة
قامت ريهام بلبس خاتم خطبتها وكان قلبها يدق پعنف من شدة فرحته
عندما انتهت جلستهم وهموا بالانصراف اخذت سجى ريهام لتتحدث معها على انفراد
سچى....ليه يا بنتى مش عايزة فرح انتى ازاى تقولى كده انتى لازم تعملى فرح وتفرحى يا ريهام
ريهام بمزاح....وانا هعمل ايه بالفرح المهم العريس يا اختى
سچى....ريهام انا بتكلم جد مش بهزر
ريهام....ياستى انا مش عايزة فرح كبير هى حفلة صغيرة كده تمام اوى
سچى....انتى عملتى كده علشانى مش كده يا ريهام
ريهام....حبيبتى انا مقدرش اعمل فرح وانا عارفة انك متعملكيش فرح ثم كده احسن بدل ما ييجى الناس الحشرية بتاعة الفرح اللى بييجوا مخصوص علشان يتريقوا على العريس والعروسة تبقى حفلة لطيفة كده منا فى بعضينا زيتنا فى دقيقنا يعنى ههههه
سچى.....هههه ماشى ياعم الفطاطرى ربنا يتمملك بخير يا حبيبتى
بعد انصرافهم جلست ريهام مع والديها لتعرف احساس امها ناحية اكرم واهله
ريهام..... ايه رأيك يا ماما فى العريس واهله
زينب... الصراحة هم ناس طيبين ومحترمين
ناصر....فعلا وذوق جدا فى كلامهم
ريهام....يعنى قلبك ارتاح يا ماما دلوقتى
زينب...الحمد لله ربنا يتمملك بخير يا حبيبتى
فى منزل ماهر زيدان
كان رائف فى غرفته يتصفح البوم صور خاص به قبل ان يحدث له هذا الحاډث كان يتأمل الصور واحساس بالمرارة يسيطر على قلبه وجد صورة لمايا فى الالبوم وبدون شعور قام بنزعها من الالبوم وقام پتمزيق الصورة الى اشلاء فياليته يستطيع ان يفعل هكذا بها هى شخصيا فهى بسبب حقارة موقفها معه جعلته بهذا الشكل فاقد الثقة بكل شئ حتى الفتاة التى بات يعشقها پجنون لا يستطيع ان يقترب منها خۏفها عليها من نفسه فهو لا يريدها ان تتعذب معه او يأتى يوم ويتصرف معها بشكل غير لائق بسبب حالته النفسية لا يريد ان يأتى يوم ويرى نفسه ېصرخ بوجهها بسبب عصبيته ونرفزته فهو لا يتحمل ان يرى دموعها التى عندما يراها يشعر كأنها جمرات ټحرق قلبه فلابد ان تظل بعيدة عنه فهذا افضل لها من ان تقترب منه ويجعل حياتها بائسة
عادوا الى المنزل وهم سعداء بخطبة ابنهم الثانى من فتاة محترمة لا تختلف عن زوجة ابنهم الأكبر دخلت سچى تبحث بعينيها عنه وكأن عينيها تطالب برؤيته ولكن وجدوا شادى يجلس بمفرده فى الصالة يلعب بهاتفه
شادى....حمد الله على السلامة ومبروك يا ابيه أكرم الف مبروك
أكرم.....الله يبارك فيك يا حبيبى وعقبالك ان شاء الله
ماهر....امال رائف فين يا شادى
شادى....فى اوضته جوا قالى انه عايز يرتاح شوية ودخل الاوضة
هدى بقلق....هو تعبان ولا حاجة يا شادى
شادى...لاء يا ماما متقلقيش هو كويس مفيش حاجة ابيه رائف تمام
صفية بلؤم.... طب ما تدخلى تشوفى جوزك ماله فيه ايه يا سچى
سچى بتوتر....ها مين حضرتك بتقوليلى أنا اللى ادخله اشوف فيه ايه
أكرم....ايوة وفيها ايه دى يعنى هو انتى مش مراته ولا ايه
صفية...يلا بقى كل واحد على اوضته انا عايزة ارتاح
هدى...تصبحوا على خير جميعا
لم تقاوم رغبتها فى رؤيته قبل ان تذهب الى نومها فذهبت الى غرفته وقامت بدق الباب سمعت صوته يأذن بالدخول
رائف.... ايوة ادخل
قامت سچى بفتح الباب ولم يصدق انها هى من جاءت لرؤيته فهذه اول مرة تدخل الى غرفته دخلت واغلقت الباب خلفها كانت جميلة جدا فى فستانها وحجابها الذى ترتديه ولاحظ رائف انها ترتدى تلك السلسلة التى أهداها اليها بمناسبة عيد ميلادها فهى منذ ان البسها تلك السلسلة لم تنزعها من رقبتها
سچى بتوتر... السلام عليكم
رائف بابتسامة.....وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
سچى...انا انا كنت جاية علشان اصل
رائف....انتى ايه فى ايه مالك متلغبطة ليه كده
سچى...لاء مفيش حاجة بس جيت اطمن عليك لما ملقتكش قاعد مع شادى برا
رائف.....حبيت اقعد لوحدى شوية
سچى....انت كويس يعنى تمام ولا فى حاجة تعباك
رائف....دلوقتى بقيت كويس وتمام هو أكرم خلاص خطب
سچى....ايوة والفرح ان شاء الله الشهر الجاى
رائف....على خير ان شاء الله ربنا يتمم بخير
سچى....طب اسيبك ترتاح بقى تصبح على خير
رائف....مستعجلة ليه كده
هى لا تريد الذهاب هى تريد الجلوس معه الى الابد تريد ان تنعم عيناها برؤيته دائما ففكرت انها لن تمل ابدا من النظر اليه والى ملامح وجهه التى صارت محفورة فى قلبها قبل عقلها
سچى.... انت مش هتنام يعنى
رائف بابتسامة..... مش جايلى نوم دلوقتى النوم طار من عينى خلاص
كانت لا تعرف ماذا تفعل وجدت فى غرفته مكتبة صغيرة بها كتب فهى لا تعرف انه يحب القراءة
سچى.... حلوة المكتبة دى هو انت بتحب قراءة الكتب
رائف....ايوة اهى حاجة تسلينى بدل الملل اللى انا فيه ده
سچى....عندك هنا كتب أدب
رائف....ايوة عندى انتى بتحبى كتب الأدب
سچى...بحب كتب الادب والشعر وساعات بحب اقراء خيال علمي
رائف...امممم خيال علمى لاء معنديش كتب خيال علمي لانى مش من النوع الخيالى
سچى فى سرها....ازاى بقى دا احنا حياتنا مع بعض خيال علمى وشكله مش هيتحقق ابدا
ممكن تدينى كتاب منهم اقراه وارجعهولك تانى
رائف....تعالى شوفى الكتاب اللى تحبي تقريه وخديه
سچى....مش هتزعل لو خدت منك حاجة انت بتملكها وبتاعتك
رائف بدون وعى....ولو قولتلك ان اى حاجة انا بملكها ملكك انتى
نظرت اليه بعيون بها نظرة تلهف لسماع المزيد من كلماته ولكنه غير الموضوع حتى لايفصح عما فى قلبه
رائف....شوفى الكتاب اللى انت عوزاه المكتبة عندك اهى
كان واقف بجوارها وهى تبحث عن كتاب تقرأه وعندما مدت يديها تريد سحب كتاب كان هو الاخر يمد يده ليختار لها كتاب فتلامست ايديهم وتشابكت انفاسهما وعم صمت لا يطاق وجد قلبه يحرضه على الاقتراب منها بالرغم من تحذير عقله له فتناول يدها واغلق اصابعه فى داخلها وارتعشت عندما رفع يدها إلى شفتيه وقبل قبضة يدها من دون ان تكف عيناه عن النظر اليها وهمس بصوت مبحوح
رائف بهمس.....سچى
وافهمها بذلك انهما يشعران بالانفعال نفسه جذبها نحوه وضمھا فى قوة كادت ان ټخنقها اغمضت عينيها كأنها اصيبت بدوار رهيب انحنى على جفنيها المغمضتين ثم على خديها وراح يعانقها مطولا تهيأ لسچى ان تيار لا يقاوم من المشاعر جرفها وانها ټغرق الان فى بحر لا عمق فيه اراد رائف ان يجذبها كليا نحوه لكنها شعرت بخجل شديد
رائف....انتى خاېفة منى يا سجى
سچى....لاء مش خاېفة منك يا رائف
رائف.... بس المفروض تخافى وتبعدى عنى
سچى بهمس حالم.... رائف
وجذبها نحوه من جديد وعانقها پعنف وشعرت بارتياح بين ذراعيه فهو من تحب فهو من يريده قلبها وبالنسبة اليهما الزمان ليس له اهمية فكانت هذه اول مرة يحدث بينهم تقارب بهذا الشكل وكلما اشتد عناقه لها زادت رغبة قلبه فى امتلاكها ولكن كان عقله له بالمرصاد يحذره ان ينجرف وراء مشاعره فكأن عقله اصدر صفير الانتباه ويجب
متابعة القراءة