لا أحد سواك
المحتويات
ان يتوقف عما يفعل
فابتعد عنها سريعا وهو يلتقط انفاسه بصعوبة وصدره يعلو ويهبط من شدة انفعاله
رائف.....انا اسف على اللى حصل اوعدك ده مش هيحصل تانى
سچى بذهول.....انت بتتأسف ليه وعلشان ايه يا رائف
رائف....لأن يا سچى ده مش مفروض يحصل بنا ابدا
سچى....وليه مش مفروض يحصل ايه السبب انتى ناسى انى مراتك وانت جوزى فاللى حصل ده مش چريمة
رائف....انتى عارفة يا سچى احنا جوازنا على الورق وتقريبا احنا متفقين إن احنا هننفصل فده مكنش لازم يحصل
كل أمل بداخلها انطفئ بعد سماعها هذا الكلام فهى لا تصدق انه ينطق كلام كهذا وهو الذى كان يرتعش بين ذراعيها لهفة اليها منذ بضع دقائق
سچى....بس يا رائف انا ب...
ولكنه لم يدعها تكمل كلامها فهو لايريد ان يتوهم ان حياتهم يمكن ان تكون طبيعية مثل اى زوجين عاشقين لبعضهم
رائف...... متقوليش حاجة يا سچى واتفضلى روحى نامى تصبحى على خير
سچى بدموع....انا نفسى اعرف بتعمل فيا وفى نفسك ليه كده حرام عليك
جرت من غرفته الى الخارج فلماذا يفعل بها ذلك لماذا يضع حاجزا بينه وبينها حمدت الله ان اهل المنزل قد ذهبوا الى النوم فهى لاتريد ان يراها احد بتلك الحالة التى اصبحت عليها
رائف بۏجع....سامحينى يا قلبى يا احلى حاجة حصلت في حياتى كلها
فى الجامعة
كانت أروى تسير فى الحرم الجامعى كى تستطيع اللحاق بمحاضرتها عندما سمعت صوت يناديها
هشام..... آنسة اروى آنسة اروى
نظرت أروى الى مصدر الصوت فرأت ان من ينادى عليها لم يكن سوى جارهم الشاب المدعو هشام فاستغربت لماذا جاء هنا وماذا يريد منها
اروى باستغراب......استاذ هشام
هشام... ازيك يا انسة اروى
أروى.....الحمد لله خير حضرتك بتنادى عليا فى حاجة ولا ايه
هشام....فى موضوع مهم كنت عايز اكلمك فيه ضرورى
اروى...خير اتفضل قول حضرتك
هشام....هو الصراحة ان يعنى انا نفسى اتقدم لحضرتك
شعرت اروى بخجل شديد وتمنت لو تنشق الأرض وتبتلعها من شدة احراجها
أروى بكسوف.....والله حضرتك انت تتكلم مع بابا مش معايا انا
هشام....اكيد طبعا بس كنت حابب اعرف رأيك انتى الأول ايه قبل ما اكلم باباكى
أروى بصوت منخفض.....والله حضرتك إنسان محترم والكل يشهدلك بحسن الخلق والاحترام
هشام....افهم من كلامك انك موافقة على طلبى
أروى بكسوف....قولتلك كلم بابا وعن اذنك بقى علشان عندى محاضرة
ذهبت أروى من امامه وهى تشعر باحراج شديد من هذا الموقف ولكنه ارتسم على وجهه ابتسامة بسبب خجلها فهو علم الان انها ليس لديها اعتراض عليه فيبقى ان يحدث والدها بهذا الشأن
فى منزل ماهر زيدان
كانت سچى جالسة تفكر كيف تقنع ذلك القاسى بحبها له كيف تقنعه انها عاشقة له حد النخاع وأنها لا تريد احد سواه ولكنها تذكرت انها يجب ان تذهب له لعمل جلسة العلاج الطبيعى فهى منعت تلك الدكتورة ان تأتى واخبرته انها هى من ستقوم بعمل تلك الجلسات له ذهبت الى المنزل وجدت هدى وصفية وشادى ورائف
سچى....السلام عليكم
جميعهم....وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
شادى....انتى كنتى فين كده ولسه جاية
سچى...رجعت من الكلية ارتاحت شوية وجيت
هدى...اكلتى يا حبيبتى
سچى...اكلت ساندوتشات انا وريهام فى الكلية
صفية بابتسامة....وريهام عاملة ايه
سچى...الحمد لله كويسة وبتسلم عليكم كلكم
هدى....هى الصراحة عسولة زيك يا سچى وانا فرحانة انكم بقيتوا من نصيب ولادى
سچى بابتسامة...تسلمى يا طنط هدى
شادى...وانا نصيبى فين بقى ياست ماما
صفية....دى حاجة لسه فى علم الغيب يا شادى بس ان شاء الله ربنا هيرزقك بعروسة حلوة كده زى ريهام وسچى
شادى...يارب يا تيتة يارب
هدى....مستعجل على ايه مش لما تخلص دراستك وتشوف مستقبلك الاول وبعدين تدور على الجواز
شادى...هانت يا جميلة الجميلات كلها السنة دى واخلص دراسة
هدى...ربنا يوفقك يا حبيبى يارب
شادى...ان شاء الله يا ماما ادعيلى انتى بس وركزى فى الدعاء
هدى... دعيالك يا عين ماما انت واخواتك ربنا ما يحرمنى منكم وتفضلوا بخير وسعادة على طول
كان رائف يجلس صامتا ولا يشارك فى الحديث فاغتاظت سچى من بروده اكثر ففكرت هل يوجد شئ يخرج هذا البارد من الصقيع والبرودة التى تغلفه ذلك البرود الذى يشعرها انها ستخرج عن طورها وتتصرف تصرفات چنونية فحاولت رسم الجدية على وجهها عندما وجهت كلامها له
سچى بجدية....مش يلا بينا يا رائف ولا إيه
رائف بعدم فهم....يلا بينا على فين هنروح فين
سچى.... هنروح فين يعنى هنعمل جلسة العلاج الطبيعى لحضرتك
صفية...ايه ده هو انتى اللى هتعمليها له يا سچى
سچى بغيظ...ايوة يا تيتة انا اللى هعملهاله
هدى...امال الدكتورة مروة فين هى مش هتيجى ولا ايه
سچى باندفاع....طردتها وقلتلها متجيش هنا تانى
شادى باستغراب ....وليه عملتى كده يا سچى ايه السبب وايه اللى حصل خلاكى تطرديها
سچى...ها اصل الظاهر انها مش فاهمة شغلها كويس
ابتسمت هدى ونظرت إلى حماتها نظرة معناها انهم يعرفون لماذا قامت سچى بطرد مروة فهى لم تفعل ذلك الا بسبب غيرتها على زوجها
رائف بمكر....انتى لسه مصممة على كلامك يا دكتورة سچى
سچى بتحدى.... ايوة مصممة على كلامى عندك مانع يا رائف
رائف بنصف ابتسامة....لا طبعا ازاى يكون عندى مانع اتفضلى اسبقينى على الاوضة وانا هغير هدومى وجايلك على طول يا دكتورة
سچى ببرود....ياريت بسرعة لو سمحت علشان ورايا مذاكرة كتير علشان نخلص واروح اذاكر
رائف...لاء مټخافيش هو انا اقدر اعطلك برضه يا دكتورة
كانت هدى وصفية وشادى جالسين يتابعون حوارهم باستغراب فهم كأنهم اثنان على وشك بدأ معركة طاحنة بينهم
شادى بصوت منخفض...دى هتبقى جلسة ولا حرب
ذهبت سچى الى غرفة الجلسات وظلت تنتظره قامت بتهدئة نفسها حتى لا تنفعل بسبب وجوده معها فى مكان واحد
سچى....اهدى يا سچى خالص خدى نفس طويل واهدى انسى دلوقتى انه جوزك واعتبريه مريضك ماشى فاهدى خالص وكله هيبقى تمام انتى لازم تساعديه انتى دلوقتى كل اللى يهمك انه يخف بسرعة ويبقى كويس
دخل رائف الغرفة ولكن هذه المرة لم يرتدى تيشرت بل ارتدى شورت قصير فقط عندما رأت ذلك اتسعت عيناها بقوة وتمنت لو تختفى من المكان فبالرغم من انها زوجته الا انها لم تراه بهذا الشكل من قبل فكيف ستقوم بعملها وهو بهذا الشكل وخصوصا ان لديه جسد قوى جدا ومتناسق باحترافية
سچى....دا اسمه ايه ده بقى إن شاء الله
رائف....اللى هو ايه يا دكتورة
سچى... اللى انت عامله ده فين هدومك يا رائف
رائف...اصلى حران شوية وانتى مش غريبة يعنى فقلت عادى لو جيت كده ولا انتى عندك مانع ومش هتعملى الجلسة ونفضها سيرة بقى
شعرت من كلامه انه فعل ذلك مخصوص حتى يجعلها تتخلى عن رأيها ولا يجعلها تقوم بعملها وتساعده
سچى بتحدى....حران ! مفيش أدنى مشكلة خالص اتفضل براحتك على الآخر يا رائف
رائف... طيب ماشى يلا بينا بقى نبدأ الجلسة
تمدد رائف على سرير صغير نظر اليها وكأنه يقول لها كيف ستقتربى منى وانا بتلك الحالة ولكن لا ليست هى من سترضخ لعنده واستفزازه لها فكلما زاد عناده زادت رغبتها فى الوصول إليه
سچى بجدية وعملية.... اتفضل نام على بطنك
رائف باستغراب.... انام على بطنى ليه
سچى...علشان هبتدى بتدليك للعمود الفقرى
رائف...ماشى يا دكتورة سچى
تمدد رائف على بطنه واولاها ظهره اقتربت منه ووضعت يدها على ظهره لتبدأ بتدليك الفقرات ولكن عندما شعر بلمسة يدها شعر بأن حريق شب فى قلبه وسائر جسده من حركة يدها على جسده اغمض عينيه باستمتاع
متابعة القراءة