رحيل الجزء الرابع عشر

موقع أيام نيوز

رحيلللمبدعة حنان اسماعيل 
الجزء الرابع عشر
الله اكبر 
هدأت عاصفه جاد بعض الشئ بعدما اخرج غضبه فيما قابله من اثاث الغرفه قبل ان يجذب رحيل اليه قائلا
جاد _ واضح انى سيبت لك كتير ودلعتك اكتر...بس خلاص يارحيل من النهاردة كل ده خلص
سألته بعدم فهم _ يعنى ايه 
رماها للخلف على السرير قائلا لها بتحدى وهو يقترب منها
جاد _ انا حاولت اتعامل معاكى بأخلاقى واللى كانت بتمنعنى اقرب من واحدة ڠصب عنها .بس دلوقتى انتى اللى هتضطرينى اعمل ده مادمتى شايفه جوازنا حبر على ورق خلينى اخليه جواز حقيقى بقى
نظرت اليه وعيناها تتسعان من القلق    الجمت قواها لدقائق طويله   حتى هدأ فى النهاية بعض الشئ ليقبل شفتيها   رغم السيطرة على اعصابه رغم رغبته الشديدة والتى خرجت عن نطاق سيطرته الا انه كان قد قرر بينه وبين نفسه  ان يبتعد عنها فور احساسه برفضها له ولو للحظة .
قبل وجهها كله واحس بها تستسلم له وللمساته لها خاصة حين سمع صوت انفاسها المتلاحقة .ويدها التى كانت من المفترض انها تبعد صدره عنها وجدها تتشبث به اكثر . تاركة نفسها اليه بعدما فقدت سيطرتها على مشاعرها امامه .قبلها اكثر بشغف وهو يتقدم اليها اكثر محاولا ضبط نفسه كى لا يقسو عليها الا انه لم يستطع . كلما حاولت النهوض جذبها اليه بحنان لتستسلم له للمساته من جديد .
فى الوقت ذاته زاد قلق فاطمة من الهدوء الذى ساد المكان .حاولت التنصت لعلها تسمع شيئا الا انها لم تنجح .فبعثت بخادمتها لفوق لعلها تسمع شيئا .اقتربت الخادمة من الباب فسمعت صوت اشبه پبكاء رحيل فعادت بسعادة لفاطمة لتبلغها بما استنتجته.
بعدما انتهيا حاول ان يحتضنها الا انها ابتعدت عنه فى خجل لطرف السرير .اقترب منها .مقبلا رأسها بحنان بعدما اعتراه الضيق وتأنيب الضمير لقسوته معها .
نهض الى الحمام .اخذ حمامه وغير ملابسه وهى ماتزال مكانها منزوية فى خجل غير مصدقه لما مرت به معها
.جلس على طرف السرير امامها ومد يده ليتحسس برقه وضيق العلامات الظاهرة على ذراعها قائلا لها
جاد _ رحيل انا اسف مكنش قصدى انى ....
سحبت يدها بعيدا عنها مصطنعه الڠضب وهى تجلس على السرير ويدها تعدل الملاءة فوقها قائله بخجل .
رحيل _اسف على ايه انك اخدت حقك منى بالڠصب
اجابها وهو يقترب اكثر منها قائلا بدفاع
جاد _ لاء انتى فاهمة غلط انا مش بعتذر لانى لمستك لان ده كان المفروض يحصل بينا من زمان ومتهيألى انى مفرضتش نفسى ولا خدت حاجة ڠصب عنك .انتى كنتى معايا برضاك ولو كنت حسيت انك مش عاوزانى للحظة كنت بعدت عنك.
اجابته بعند _ انت بتوهم نفسك انا رضيت لك بس عشان كنت مضطرة .
جذبها اليه قائلا بتحدى _ بلاش عند .انتى كنتى عاوزانى زى ماانا عاوزك .وانتى عارفه ده وعامة انا كنت بعتذر لانى كنت شوية عڼيف معاكى وخاېف اكون اذيتك
قاطعته فى خجل وكبر _ طيب لعلمك ده مغيرش اى حاجة مابينا ولسه عاوزة اطلق منك
ابتسم لها بسخرية قبل ان ينصرف فباغتته بغيظ قائله ساخرا
رحيل _ انا بكرهك ياجاد وجدا كمان
عاد اليها قائلا بتحدى وهو يميل اليها كأنه سيقبلها قائلا
جاد _ قوليها تانى وانا اخليكى تقولى اللى عكسها وبصوت عالى
امسكت بالوسادة وقذفتها به الا انه كان قد خرج واغلق الباب ورائه .
احتضنت وسادته فى سعادة وهى تنظر للعلامات على يدها فى خجل
وقفت فاطمة فى تحفز تتفحص وجه جاد فور ان لمحته وهو ينزل السلالم امامها بإمعان فى انتظار ان يبلغها بخبر طلاق رحيل الا انه بدا لها اكثر هدوءا وهو يلتقط مفاتيح سيارته من امامها فى طريقه للخارج متجاهلا وجودها امامه لاحظت اثار شعره المبلل وملابسه المختلفه غير التى صعد بها من قليل. .
اقتربت منها صباح الخادمة قائلة لها _ اطلع اشوفها ياست فاطمة لاحسن يكون قټلها
لكزتها فاطمة بغيظ قائلة _ قټلها ايه يامخبوله انتى غورى اعمليلى شاى
قائله لنفسها بصوت منخفض _ دى شكلها هى اللى هتقتلنى بنت

تم نسخ الرابط